رئيس التحرير: عادل صبري 02:54 مساءً | الأربعاء 22 نوفمبر 2017 م | 03 ربيع الأول 1439 هـ | الـقـاهـره 28° غائم جزئياً غائم جزئياً

من الفاتيكان..  البرادعي يرد على تهديدات دونالد ترامب 

من الفاتيكان..  البرادعي يرد على تهديدات دونالد ترامب 

صحافة أجنبية

الدكتور محمد البرادعي

من الفاتيكان..  البرادعي يرد على تهديدات دونالد ترامب 

وائل عبد الحميد 12 نوفمبر 2017 23:02

على هامش لقائه مع فرنسيس بابا الفاتيكان، أجاب الدكتور محمد البرادعي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية على سؤال حول رده فعله المتوقع تجاه تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستخدام  غير مسبوق " لـ "النار والغضب" ضد كوريا الشمالية إذا شكلت خطرا على الولايات المتحدة.


وأجاب البرادعي، بحسب وكالة أنباء رويترز : “سأذهب للصلاة"، في إشارة إلى دعائه لله لمنع تداعيات مثل هذه الحرب المحتملة المدمرة.

 

 


تقرير رويترز جاء بعنوان "خلافا لأسلافه، البابا فرنسيس يدين استخدام الترسانات النووية كقوة ردع".

 


وأضافت الوكالة البريطانية: “شدد البابا فرنسيس من موقف الكنيسة الكاثوليكية ضد الأسلحة النووية  قائلا إنه لا ينبغي على الدول حشدها من أجل الردع".


وجاءت تصريحات بابا الفاتيكان في بداية مؤتمر لنزع السلاح في الفاتيكان، شهد مشاركة 11 فائزا لنوبل للسلام.


وقال الحاصلون على نوبل للسلام إنه بالرغم من أن الأسلحة النووية لا ينبغي استخدامها مطلقا، إلا أن الاحتفاظ بها بغرض منع دول أخرى من استخدامها يمكن قبوله أخلاقيا كخطوة نحو عالم خالٍ من تلك الأسلحة المدمرة.


ومن بين هؤلاء الذين التقوا مع فرنسيس بياتريس فين، المديرة التنفيذية للحملة الدولية لإلغاء لأسلحة النووية، ومحمد البرادعي، المدير العام الفخري للوكالة الدولية للطاقة الذرية.


ونقلت رويترز عن بياتريس فين، التي فازت منظمتها بجائزة نوبل للسلام هذا العام،  قولها إنها طلبت  من البابا أن يقود صلاة عالمية تجمع 1.2 مليار كاثوليكي  من أجل نهاية تهديد الأسلحة النووية.


وأضافت: “التوترات والمخاطر المرتبطة بالطاقة النووية مرتفعة حقا، وتجاوزت مرحلة الحرب الباردة وأزمة الأسلحة الكوبية. أعتقد أن الأمر جد خطير، ونحتاج إلى فعل شيء حيال ذلك".


وتصاعدت وتيرة التوتر بين إدارتي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم  الكوري الشمالي كيم جونج أون بعد تهديدات متبادلة، وإطلاق بيونج يانج صاروخا في اتجاه اليابان.


وخلال فعاليات الدورة 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة، قال ترامب إن "رجل الصواريخ في مهمة انتحارية". في إشارة إلى كيم جونج أون، كما هدد إياه على تويتر باستخدام "القوة والنار" بوتيرة غير مسبوقة.


العام الماضي، قال  الصحفي ناثان كينج مراسل قناة "سي سي تي في" الصينية التي يقع مقرها بواشنطن إن محمد البرادعي وآخرين بحاجة إلى اعتذار بعد نشر  بريطانيا"تقرير تشيلكوت"  الذي برأ ساحة الوكالة الدولية للطاقة الذرية  من التسبب في غزو العراق عام 2003 وقتما كان البرادعي مديرا لها.


وغرد كينج عبر حسابه على تويتر:  هانز بليكس كبير مفتشي الأمم المتحدة السابق ومحمد البرادعي وكافة أعضاء لجنة نزع أسلحة الدمار الشامل أونسكوم" ربما يستحقون  اعتذارا الآن، بعد نشر تقرير تشيلكوت".


وفي أعقاب أحداث فض رابعة في 14 أغسطس 2013، قدم  محمد البرادعي نائب الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور للعلاقات الخارجية آنذاك  استقالته من منصبه احتجاجا على قتل المعتصمين من مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي.

وكتب البرادعي في خطاب الاستقالة: "لقد أصبح من الصعب علي أن أستمر في حمل مسؤولية قرارات لا أتفق معها وأخشى عواقبها ولا أستطيع تحمل مسؤولية قطرة واحدة من الدماء أمام الله ثم أمام ضميري ومواطني، خاصة مع إيماني بأنه كان يمكن تجنب إراقتها".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان