رئيس التحرير: عادل صبري 10:21 مساءً | الاثنين 12 نوفمبر 2018 م | 03 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

جيروزاليم بوست: هل يجلب ترامب السلام للشرق الأوسط؟

جيروزاليم بوست: هل يجلب ترامب السلام للشرق الأوسط؟

صحافة أجنبية

دونالد ترامب ورئيس و بنيامين نتنياهو

جيروزاليم بوست: هل يجلب ترامب السلام للشرق الأوسط؟

بسيوني الوكيل 12 نوفمبر 2017 10:38

"هل سوف يجلب ترامب السلام للشرق الأوسط؟" .. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" تقريرًا حول فرص نجاح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في التوصل لاتفاق ينهي النزاع العربي الإسرائيلي.

 

وقالت الصحيفة الإسرائيلية في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني اليوم الأحد إن الرئيس ترامب ومستشاريه بدأوا في صياغة خطة سلام جديدة، من المقرر أن تتجاوز مبادرات السلام الإسرائيلية الفلسطينية السابقة.

 

وأشارت "جيروزاليم بوست" إلى ما ذكرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية السبت بأن فريقًا من المستشارين للرئيس يعملون على هذه الخطة، على رأسهما اليهوديان، جاريد كوشنر وجيسون جرينبلات.

 

كما يضم الفريق، دينا بويل نائبة مستشار الأمن القومي، وديفيد فريدمان سفير الولايات المتحدة إلى إسرائيل (يهودي)، وآخرون من وزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي.

 

ويقال إن الفريق يتشاور مع القنصل العام الأمريكي في القدس المحتلة دونالد بلوم. وأشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأسبوع الماضي بالرئيس ترامب ومستشاريه "لاتباع نهج جديد" و"التفكير من خارج الصندوق". ووصف ترامب نفسه في وقت سابق بأنه "أكبر صديق" لإسرائيل، وأنه يهدف إلى التوصل لاتفاق نهائي بين العرب وإسرائيل.

 

غير أنَّ بعض المتشككين يشيرون إلى أنَّ عدد غير قليل من الرؤساء الأمريكيين دخلوا "المقلاة" الإسرائيلية الفلسطينية، بآمال كبيرة، ليخرجوا منها بنجاح أقل من الذي كانوا يأملونه، بحسب تعبير الصحيفة الإسرائيلية.

 

وتحت عنوان فرعي استفهامي يقول: "ماذا تغير؟"، أجابت الصحيفة: إن "السعودية وباقي الدول العربية المعتدلة بدوا أكثر اهتمام من ذي قبل بحل النزاع العربي الإسرائيلي من أجل استثمار الاهتمام والجهد المطلوب لمنع إيران من زيادة هيمنتها على الشرق الأوسط".

 

وأضافت الصحيفة: "مصر أيض حليف هام ضمن هؤلاء الذين يبحثون عن الاستقرار واتفاقية سلام ممكنة من خلال التوسط مؤخرًا في اتفاقية مصالحة بين حكومة حماس في غزة وحركة فتح بقيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس".

 

ويبقى أن يُرى إذا ما كان الرئيس عباس سوف يستعيد السيطرة على غزة، وإذا ما كانت حماس ستتخلى عن سلاحها، بحسب الصحيفة.

 

وتضيف الصحيفة: إن "مشككين يرون أنه حتى التعهد الشخصي من الرئيس الأمريكي غير كافٍ دائما لتغيير قرن من الصراع، وانعدام الثقة الشخصية بين مختلف القادة المشاركين فيه".

 

ونقلت عن الباحث جرانت روملي من مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات قوله: "في نهاية الأمر، كل من عباس ونتنياهو لديهم هذا التاريخ الطويل وفي الحقيقة قد لعبوا هذه اللعبة جيدا".

 

وأضاف:" إنهم لا يثقون في بعضهما البعض ولا أعتقد على الإطلاق أنهما سيصلان إلى النقطة التي عندها سوف يثقان في بعضهما".

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان