رئيس التحرير: عادل صبري 09:47 صباحاً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

تليجراف: اللبنانيون يتساءلون.. أين رئيس وزرائنا؟

تليجراف: اللبنانيون يتساءلون.. أين رئيس وزرائنا؟

صحافة أجنبية

سعد الحريري خلال لقاء العاهل السعودي الملك سلمان

تليجراف: اللبنانيون يتساءلون.. أين رئيس وزرائنا؟

جبريل محمد 10 نوفمبر 2017 21:32

قالت صحيفة "الديلي تليجراف" البريطانية إن الشغل الشاغل للبنانيين هذه الأيام هو ما مصير رئيس وزرائهم سعد الحريري الذي أعلن استقالته من منصبه من العاصمة السعودية الرياض خلال الأيام الماضية، مطالبين بعودته، ولسان حالهم يقول أين رئيس وزرائنا؟.

 

وقالت الصحيفة، إن الحزب السياسي لرئيس الوزراء اللبناني دعا إلى عودته من السعودية بعد استقالته الدرامية، مؤكدا أن المملكة تحتجزه ضد ارادته.

 

وأضافت، أن " سعد الحريري صدم بلاده عندما أعلن من السعودية استقالته عن منصبه، واختفى من وقتها، وأصدر الحزب بيانا جاء فيه من الضروري أن يعود السياسي لاستعادة كرامة لبنان واحترامه".

 

وغالبا ما تصبح لبنان تصبح ساحة للحرب بالوكالة في المنطقة، لكنها لم تشهد أي شيء مماثل للمشهد الحالي الذي تعيشه البلاد.

 

وأعلن الحريري، الذي تدعمه كتلة المستقبل، من السعودية استقالته احتجاجا على تزايد نفوذ حزب الله الشيعي.

 

ونقلت الصحيفة عن نقاد قولهم، إن" السعودية تسعى لإحداث فوضى في لبنان في محاولة لتقسيم أحزابها على أمل أن تتحول ضد حزب الله الذي يتصاعد نفوذه وترسانته تقترب من الجيش".

 

وفي الداخل، تفاجأ حتى مساعدو الحريري بالأحداث، وأكدوا أنه أجبر على الاستقالة في السعودية، وصفت صحيفة "الاخبار" "الحريري" بأنه "رهينة".

 

وقال رئيس الجمهورية اللبنانية "ميشال عون"، إنه لن ينظر في استقالة رئيس الوزراء حتى يقابله، ونفى مسؤولون سعوديون أن يكون الحريري قيد الاقامة الجبرية، وافرجوا عن بعض صوره تجمعه في الرياض مع العاهل السعودي الملك سلمان، والثلاثاء مع مسؤولين في الامارات.

 

وأوضحت الصحيفة، أن طائرة الحريري البالغ من العمر 47 عاما، هبطت في بيروت صباح اليوم بدونه، ثم صعدة المملكة من نبرتها، وأمرت جميع مواطنيها في لبنان بالعودة إلى الديار فورا.

 

ويبدو أن الموقف السعودي العدواني مرتبط ارتباطا وثيقا بجهود ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للقضاء على المعارضين وتوطيد السلطة.

 

وتقول إن السعودية إنها اعتقلت العديد من الأمراء والوزراء بتهم الفساد، ويجري استجوابهم حول 100 مليار دولار يعتقد أنهم فقدوا بسبب الفساد والاختلاس على مدى عدة عقود، وتم تجميد ما يقدر ب 1800 حساب مصرفي خاضع لهولاء الأشخاص.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان