رئيس التحرير: عادل صبري 11:41 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

الجارديان لـ قادة العالم: إلى متى نظل صامتين على إبادة الروهينجا

الجارديان لـ قادة العالم: إلى متى نظل صامتين على إبادة الروهينجا

صحافة أجنبية

الامم المتحدة تصف اضطهاد المسلمين بأنها إبادة جماعية

الجارديان لـ قادة العالم: إلى متى نظل صامتين على إبادة الروهينجا

جبريل محمد 10 نوفمبر 2017 19:55

"يواجه الروهينجا الإبادة الجماعية... ولا يمكننا الوقوف متفرجين" .. تحت هذا العنوان دعت صحيفة "الجارديان" العالم الحر للوقوف في وجه حكومة ميانمار، لمنع الابادات الجماعية التي ترتكب ضد الروهينجا المسلمين، ومحاولة إعادتهم لمنازلهم.


وفيما يلي نص التقرير:
 

على مدى الشهرين الماضيين، فر أكثر من 600 ألف شخص من الروهينجا من ديارهم بعد تدميرها وتعرضهم للتعذيب والاغتصاب خلال فرارهم من ميانمار، تذكروا ما حدث في رواندا؟ الآن يجب الانتباه لما يحدث في ميانمار.

 

غالبا ما يوصف الروهينجا بأنهم أكثر "الأقليات اضطهادا على وجه الأرض"، ورغم أنهم عاشوا في ولاية راخين بميانمار لعدة قرون، إلا أنهم حرموا من الجنسية، ولسنوات قيدت حركتهم، وحرموا من الحصول على التعليم والرعاية الصحية وغيرها من الخدمات الأساسية.

 

وتحت ستار مكافحة الارهاب، عانى الروهينجا مما وصفته الامم المتحدة بـأنه مثال يحتذى به في "التطهير العرقى"، ومنذ 25 أغسطس الماضي، كان ما يقرب من نصف سكان الروهينجا في ميانمار قد هجروا من ديارهم، في واحدة من أسرع تحركات الناس خلال العقود الأخيرة.
 

لقد فتحت بنجلاديش حدودها، وتفعل ما في وسعها، وهو أمر كبير بالنسبة لأكثر بلدان العالم اكتظاظا بالسكان على وجه الأرض، حيث تقاتل الفقر ونتائج تغير المناخ.

وقلت الاستجابة الدولية لأزمة الروهينجا عما هو مطلوب، ولا تزال نداءات الأمم المتحدة تتعالي من أجل التمويل، ولم يمارس قادة العالم ضغوطا سياسية كافية على حكومة ميانمار لجعلها تتراجع عن اضطهادا للروهينجا.

ولم تعد ميانمار دولة منبوذة؛ ولديها حكومة منتخبة ديمقراطيا وغمرتها الاستثمارات الأجنبية المباشرة خلال السنوات القليلة الماضية.

 

ويتعين على الشركات التي استثمرت في هذه المنطقة أن تهدد بالخروج من البلاد، ما لم تحترم حقوق الإنسان، أو أن تكون أيضا متواطئة في هذه الأعمال الفظيعة.

 

ويجب على قادة العالم ممارسة الضغوط على حكومة ميانمار لتحسين حقوق هولاء المسلمين، والسماح لهم بالعودة لمنازلهم.

 

ويجب على الدول أن تستجيب لنداءات الأمم المتحدة بالكامل، وتسد احتياجات الأطفال بسبب قلة الطعام أو الماء والمأوى، وأخيرا، يجب على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة تقييم الجهود الدبلوماسية التي تمكنها من الوفاء بمسؤوليتها عن حماية الروهينجا.

 

ويجب ألا نكون متفرجين على هذه الإبادة الجماعية، ولا يمكننا أن نسمح بذبح الناس وإحراقهم في ديارهم، بينما يشاهد العالم.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان