رئيس التحرير: عادل صبري 12:29 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

إيكونوميست: بحملة التطهير.. محمد بن سلمان يضرب رؤية 2030

إيكونوميست: بحملة التطهير.. محمد بن سلمان يضرب رؤية 2030

صحافة أجنبية

اعتقال الوليد بن طلال أثارت مخاوف المستثمرين

إيكونوميست: بحملة التطهير.. محمد بن سلمان يضرب رؤية 2030

جبريل محمد 10 نوفمبر 2017 18:28

خطوة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في اعتقال العشرات من الأمراء ورجال الاعمال والوزراء سوف تثير مخاوف وقلق المستثمرين الأجانب وتجعلهم يفكرون أكثر من مرة قبل دخول السوق السعودي، مما يضر في النهاية بخطة المملكة لتنويع مصادرها الاقتصادية بعيدا عن النفط المعروفة بـ "رؤية 2030".

 

جاء ذلك في تقرير نشرته مجلة "إيكونوميست" البريطانية سلطت فيه الضوء على تداعيات القرارات التي اتخذتها السعودية السبت الماضي والمعروفة بـ "ليلة السكاكين الطويلة"، وشملت توقيف عدد كبير من رجال الأعمال وتجميد حساباتهم المصرفية.

 

وفيما يلي نص التقرير:

 

الاستثمار في السعودية ينطوي منذ وقت طويل على قبول المفاضلة بين الاستقرار والتشدد، ورغم أن طريقة الحكم في المملكة أبقتها موحدة، إلا أن حكم الملوك المسنين والنظام الفاسد من المحسوبية، أو الواسطة، جعلت التغيير بطيئا بشكل مؤلم.

 

وفي نهاية الأسبوع الماضي، قام الأمير سلمان، وابنه وولي العهد البالغ من العمر 32 عاما، محمد بن سلمان، باعتقال العشرات من الأمراء والوزراء بتهمة مكافحة الفساد، وفيما رحب بعض رجال الأعمال بهذه التحركات على أمل أن يؤدي محاربة الفساد والمحسوبية إلى خلق مساحة لرجال الأعمال الشباب.

 

إلا أن آخرين اتفقوا على أن تأثيرها سيظهر قريبا في أسواق الأعمال والتمويل والنفط، خاصة أن رجال الأعمال الأجانب في حيرة وتشكك بعد القبض على الأمير الوليد بن طلال، وهو الملياردير الذي تشمل مشاريعه مختلف النواحي الاقتصادية.

 

ونسبت المجلة لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية قولها، إن الحكومة السعودية تهدف من وراء هذه الخطوة السيطرة على نحو 800 مليار دولار، حيث جمدت حوالي 1800 حساب مصرفي، وهذا يطرح تساؤلات حول مدى عدالة النظام تجاه المعتقلين، لأن هذا سوف يقلق المستثمرين، مثل شركات البتروكيماويات، ويضر بخطة الأمير محمد لتنويع مصادر الاقتصادي السعودي.

 

وهناك صدمة أخرى تنتظر رجال الأعمال الأجانب هي احتجاز "عادل فقيه"، وزير الاقتصاد والتخطيط، الذي اشرف مكتبه في العام الماضي، على جيش من المستشارين الأجانب الذين ساعدوا في وضع خطط لنقل المملكة إلى ما بعد النفط.

 

ويعتقد محللون أن اعتقاله قد يكون مرتبطا بدوره السابق كعمدة لمدينة جدة، حيث وقعت فيضانات مدمرة في 2009، ولكنه يلقي بظلاله على خطة الإصلاح الاقتصادي الجريئة في المملكة، والمعروفة باسم "رؤية 2030".

 

ومن الناحية المالية، من المرجح أن تتفاقم التداعيات بسبب اعتماد المملكة المتزايد على المصادر الأجنبية لرأس المال، ويأمل الأمير محمد في جذب الأجانب لشراء أسهم في أرامكو من خلال عمليات التطهير،  ويخشى البعض من هروب رأس المال مما يفاقم الضغط على الريال السعودي.  

 

وارتفعت أسعار النفط فوق 63 دولارا للبرميل منذ حملة القمع، ويرجع ذلك جزئيا إلى تصاعد التوترات الإقليمية، الأمير محمد قد يكون سعيدا، لأن ذلك سوف يجعل أرامكو أكثر جاذبية للمستثمرين، وبالتالي أكثر قيمة، لكن الإجراءات التي اتخذها مؤخرا قد تقلب خططه بشأن "رؤية 2030".

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان