رئيس التحرير: عادل صبري 01:24 صباحاً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

رويترز للسعودية: من يخسر من الحوثيين لن يهزم إيران

رويترز للسعودية:  من يخسر من الحوثيين لن يهزم إيران

صحافة أجنبية

محمد بن سلمان ولي العهد السعودي

رويترز للسعودية: من يخسر من الحوثيين لن يهزم إيران

وائل عبد الحميد 09 نوفمبر 2017 19:56

"نظرة عميقة في حرب اليمن.. قتال السعودية ضد إيران يتعثر"

 

عنوان تقرير للكاتب نوح براونينج نشرته وكالة رويترز اليوم الخميس شكك في قدرة الرياض في تحقيق انتصار على طهران أو حزب الله في لبنان، استنادا على فشل جهودها في دحر الحوثيين باليمن رغم مرور أكثر من عامين على الحرب.

 

وإلى مقتطفات من التقرير

 

في مستشفى بمدينة مأرب اليمنية، تتزايد الاحتياجات للحصول على أطراف صناعية تعويضية لضحايا الحرب.

 

هذه الأطراف الصناعية يتم تصنيعها في ورشة خاصة.

 

وقال جندي يمني يدعى حسن مايجان فقد أطرافه في الحرب: "لقد كنت في جبهة الحرب الأمامية، وانفجرت قذيفة هاون بالقرب مني لم أعد أحصل الآن على راتب، ولا دعم من الحكومة أو من أي جهة، لقد تخلوا عنا".

 

ورغم مرور أكثر من عامين على الحرب التي خلفت 10 آلاف قتيل، تعاني السعودية من إمكانية حشد قوة محلية فعالة لتحقيق مأربها في هزيمة الحوثيين الموالين لإيران، الذين يسيطرون على أجزاء واسعة من اليمن.

 

مثل هذا العجز يمثل تذكيرا لولي العهد السعودي مفاده أن حملته لمناهضة العدو السعودي اللدود إيران في الشرق الأوسط، والتي تتضمن تهديدات ضد حزب الله قد يكون من الصعب تنفيذها.

 

وأثناء زيارة نادرة إلى منطقة يمنية تسيطر عليها الحكومة الموالية للسعودية، وجد الصحفيون مجموعة من الوحدات المشبوهة لمقاتلين يتسبب انتماؤهم لمجموعات مختلفة من المناطق والقادة في تقويض حربهم ضد الحوثيين.

 

ويبدو بعض الجنود في حالة من اللامبالاة ولايشاركون فعليا في القتال.

 

وحتى بعض الجنود الذي يشاركون بالفعل في الحرب قالوا إنهم لا يتقاضون رواتبهم على مدى شهور عديدة، ولذلك لم تحقق الجبهة الأمامية أي تقدم يذكر.

 

وسعى السعوديون إلى خلق قوة عسكرية موحدة يقع مقرها في مأرب، لكن القوات فشلت في طرد الحوثيين من العاصمة صنعاء المجاورة.

 

وتخشى الرياض من المسلحين الحوثيين وتعتبرهم تهديدا لأمنها القومي.

 

ومع الاضطرابات التي تسود السياسة السعودية بعد القبض على شخصيات بارزة، ومع تنامي النفوذ الإيراني، يدرك اليمنيون أهمية تشكيل جيش قوي، لكنهم يعترفون بأن النجاح ما زال بمنأى عنهم.

 

وقال مرزوق السيادي القائد اليمني العسكري البارز في تصريحات لرويترز: "هدفنا يتمثل في تمكين جيشنا الوطني وتوحيد الأسلحة. إنه ما نحاول إنجازه لإنهاء الحرب بانتصار عسكري".

 

واستدرك: "الصعوبات التي نواجهها تتمثل في عوامل أيديولوجية ومحلية مما خلق لنا مشكلات، ولكن بمساعدة التحالف العربي والولايات المتحدة التي تقدم لها يوميا المشورة والدعم سننجح".

 

الكولونيل تركي المالكي المتحدث باسم التحالف قال في سبتمبر الماضي إن مهمته هو دعم اليمن سواء بالداخل عبر دعم جيشها الوطني، أو من خلال حماية الحدود".

 

بيد أن دولة الحوثيين في المرتفعات الغربية لليمن تحملت آلاف الضربات الجوية التي نفذها التحالف بقيادة السعودية، والذي يحظى بدعم استخباري وتزويد وقود من الولايات المتحدة.

 

من جانبهم، ينكر الحوثيون أنهم "بيدق" لإيران، ويقولون إن قتالهم يستهدف دحر "جيش من المرتزقة من الخليج والغرب".

 

وأطلق الحوثيون صاروخا تجاه مطار الرياض السبت الماضي، الأمر الذي اعتبرته السعودية إعلان حرب من جانب طهران.

 

ولكن بعد مرور أكثر من عامين على الحرب، ضرب الجوع والمرض الدولة الفقيرة، واعترى الغضب الكثيرين، حتى بعض من أقوى الحلفاء السعوديين في اليمن بالغضب، بدعوى أنهم تعرضوا للاستغلال من الخارج.

 

من جهته، قال البرلماني بمأرب وقائد إحدى القبائل علي عبد ربه، : "نحن نحارب بالوكالة. يستطيع الغرب إنهاء الحرب في اليمن، ويستطيعون ممارسة ضغوط على إيران والسعودية وحل قضاياهم وخلافاتهم".

 

وتابع: "إنه الدم اليمني الذي يُسكب، نحن مجتمع واحد من جذور مشترك ودين واحد، لكن الصراع الدولي تسبب فيما نحن عليه".

 

صحيفة واشنطن بوست قالت في تقرير لها إن إعلان رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري تنحيه عن منصبه يعني اقتراب الحرب السعودية ضد حزب الله وإيران، وهو نفس الرأي الذي ذهب إليه الكاتب الأمريكي توماس فريدمان في عموده الشهير بصحيفة نيويورك تايمز.

 

رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان