رئيس التحرير: عادل صبري 11:38 صباحاً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بلومبرج: أثرياء السعودية يفاوضون البنوك سرا لنقل أموالهم

بلومبرج: أثرياء السعودية يفاوضون البنوك سرا لنقل أموالهم

صحافة أجنبية

تجميد الأموال والاعتقالات تهوي بسوق الأموال السعودي

هربًا من التجميد

بلومبرج: أثرياء السعودية يفاوضون البنوك سرا لنقل أموالهم

بسيوني الوكيل 09 نوفمبر 2017 13:59

قالت وكالة "بلومبرج" الأمريكية إن عدد من مليارديرات ومليونيرات المملكة العربية السعودية يسعون لنقل أصول خارج السعودية ومنطقة مجلس التعاون الخليجي، بحسب 6 أشخاص على اطلاع بالمسألة.

 

 ونقلت الوكالة في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني اليوم عن المصادر المطلعة قولهم إن:" أغنياء الدولة يجرون محادثات مع البنوك ومديري الأصول و مستشارين في محاولة لتحويل الأموال و الحيازات السائلة وسط مخاوف من تجميد الأموال ومزيد من الاعتقالات".

 

وأوضحت الوكالة أنهم طلبوا من البنوك عدم تعريف هوياتهم نظرًا لكون الموضوع شخصي، وحتى لا تطالهم حملة تجميد الأموال في المملكة.

 

وكانت السلطات احتجزت عشرات الأشخاص، من بينهم أمراء ووزراء حاليون وسابقون ورجال أعمال، في الرابع من نوفمبر بعد أن أعلن الملك السعودي، سلمان بن عبد العزيز، تشكيل لجنة لمكافحة الفساد.

 

وقد شكلت اللجنة برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وعضوية رئيس هيئة الرقابة والتحقيق، ورئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، ورئيس ديوان المراقبة العامة، والنائب العام، ورئيس أمن الدولة.

 

وأعلن البنك المركزي في بيان له تجميد الحسابات المصرفية الشخصية للأفراد المتهمين، إلى أن تفصل المحاكم في قضاياهم، لكنه لم يعلق عمليات شركاتهم.

 

وأبلغ مصرفيون رويترز أنَّ البنوك السعودية جمدت أكثر من 1200 حساب مصرفي بناءً على توجيهات من البنك المركزي، وأن عدد تلك الحسابات يزداد كل ساعة تقريبًا.

 

وأفادت وكالة رويترز نقلًا عن مصادر مطلعة، الأربعاء، بأن سلطات مكافحة الفساد في السعودية جمدت الحسابات البنكية للأمير محمد بن نايف ولي العهد السابق وحسابات عدد من أفراد أسرته المقربين.

 

ونقلت الوكالة عن أحد المصادر قوله إنه يجري التدقيق في سجلات أشخاص آخرين لم يتم اعتقالهم ولكن اتصلت السلطات بهم لسؤالهم بشأن أوضاعهم المالية، مشددًا على أنَّ عدد الأشخاص الذين سيطالهم التحقيق مرشح للزيادة ليصل إلى مئات.

 

وأثار ذلك مخاوف بين رجال الأعمال من تأخير سداد ديون قائمة، وتعطيل الأنشطة اليومية لبعض الشركات مثل دفع أجور الموظفين ومستحقات الدائنين.

 

وفي مسعى آخر لطمأنة مجتمع الأعمال، أصدر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تعليمات إلى الوزراء المعنيين الثلاثاء باتخاذ الإجراءات التي تكفل للشركات الوطنية والمتعددة الجنسية، بما في ذلك تلك المملوكة كليًا أو جزئيًا لأفراد قيد تحقيق شامل لمكافحة الفساد، بأن تواصل كافة أنشطتها.

 

وتأتي محاولات الطمأنة هذه في وقت أقبل فيه العديد من المستثمرين الأثرياء في السعودية على بيع أسهمهم الثلاثاء في ظل استمرار القلق إزاء حملة الاعتقالات بالسعودية وتداعياتها على أداء الشركات المرتبطة بالأشخاص المحتجزين.

 

وفتح  سوق الأموال السعودي تداولات أمس الأربعاء على انخفاض بواقع 0.45% عند 6902 نقطة، متأثرًا باستمرار نزيف أسهم الشركات التي يرتبط أصحابها بالتحقيقات.

 

وفتحت أسهم المملكة القابضة للأمير الوليد بن طلال- أحد أكبر الأسماء التي طالها الاعتقال- تداولات الأربعاء على انخفاض بـ1.23%، لترفع الخسارات في الأيام الأربعة منذ إعلان التحقيقات إلى  أكثر من 22%.

 

وواصلت شركة دلة الصحية خسائرها أيضًا بواقع 0.19%، بعد هبوط بـ2% عقب احتجاز صاحب الحصة المسيطرة فيها الملياردير صالح كامل.

 

وعمقت شركة عسير من خسائرها في بداية تداولات أمس بـ2.82%، في حين تراجع سهم مجموعة الطيار للسفر -ومؤسسها ناصر بن عقيل الطيار من بين المحتجزين- بـ2.23%.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان