رئيس التحرير: عادل صبري 05:23 مساءً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

ذا صن: براءة سائحة الترامادول بمصر.. تعني حبسها 7 سنوات

ذا صن: براءة سائحة الترامادول بمصر.. تعني حبسها 7 سنوات

صحافة أجنبية

السائحة البريطانية تقول إنها أحضرت الترامادول كمسكن لزوجها

ذا صن: براءة سائحة الترامادول بمصر.. تعني حبسها 7 سنوات

بسيوني الوكيل 09 نوفمبر 2017 11:51

قالت صحيفة "ذا صن" البريطانية إنَّ السائحة البريطانية التي ألقي القبض عليها في مطار الغردقة للعثور في حقيبتها على عدد من أشرطة مسكن "ترامادول" ستواجه السجن 7 سنوات في حال ثبوت براءتها.

 

ونقلت الصحيفة في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني اليوم عن محامي يدعى محمد عثمان قوله: "في حال أُدِينت بتعمُّد إحضار هذا العقار للاتجار فيه ستواجه عقوبة الإعدام أو السجن 25 عامًا".

 

وأضاف: "في حال تَمَّ تصديقها بأنها أحضرت هذا الدواء لزوجها ستبقى في السجن أيضًا"، دون أن يوضح الوجه القانوني لحبسها في حال ثبتت براءتها.

 

وكانت السلطات المصرية ألقت القبض على السائحة البريطانية لورا بلومر في 9 أكتوبر الماضي، بعد أن عثرت في حقيبتها على 290 حبة "ترامادول"، وبعض من أدوية "نابروكسين" أحضرتها لزوجها المصري الذي يعانِي من آلام في الظهر، بحسب صحيفة "جارديان" البريطانية.

 

وقالت جين شقيقة لورا لـ "مصر العربية": "جميع أفراد الأسرة تستطيع أن تقول إننا آسفون لخرق لورا القانون المصري، وهي أيضًا في الحقيقة آسفة، إنها لم تكن تعلم على الإطلاق مدى خطورة هذه المسكنات، إنها فتاة صالحة".

 

والترامادول محظور في مصر ويحتاج إلى روشتة طبية لصرفه للمريض، ولكن لا يوجد في بريطانيا نفس القيود على استخدامه.

 

 أضافت: "ربما لن نستطيع أن نقدِّم الاعتذار الكافي بسبب جهلها بالقانون المصري، هي مذنبة بالجهل ولكن ليس بتجارة مخدرات"، مؤكدة أنَّ الأسرة بأكملها مدمرة ومتخوفة جدًا على صحة لورا النفسية.

 

 وأوضحت أنها توجهت الأسبوع الماضي مع والدتها وأختها الأخرى لزيارة لورا في محبسها القريب من مطار الغردقة، مشيرة إلى أنهم أحضروا لها طبيبًا بعد أن اكتشفوا إصابتها بعدوى شديدة في أذنها.

 

 

وذكرت أنَّها ستعود إلى مصر مرة أخرى مع شقيقها ووالدته؛ حيث ستعقد أولى جلسات محاكمة لورا الخميس، موضحةً أنَّ السفارة البريطانية في القاهرة رشحت محاميًا ليحضر مع شقيقتها في الجلسة المرتقبة.

 

وذكرت الصحيفة في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني أنَّ السائحة البريطانية وقعت باسمها على بيان من 38 صفحة بالعربي، ظنًّا أنه سيكون بمقدورها مغادرة المطار بعد ذلك، لتبدأ رحلتها في البحر الأحمر لمدة أسبوعين.

 

ولكن بدلًا من ذلك –بحسب الصحيفة - تَمَّ وضعها في زنزانة مساحتها 15 قدمًا ومزدحمة بـ 25 سيدة أخرى لمدة شهر.

 

من جانبه قال شقيقها جيمس بلومر-31 عامًا- إن أسرته أُبلغت أن لورا يمكن أن تواجه السجن 25 عامًا، بينما قال أحد المحامين إنه من الممكن أن تواجه عقوبة الإعدام.

 

 

 وأوضح أن شقيقته ألقي القبض عليها لما تعتقد السلطات المصرية أنه "تجارة مخدرات"، لكن شقيقته أحضرت كميات محدودة من الأدوية لزوجها المصري الذي يعانِي من آلام في الظهر بعد تعرضه لحادث، مشيرًا إلى أنها تزوره من مرتين إلى 4 مرات في كل عام.

 

 ونقلت وكالة "أسوشيتيد برس" الأمريكية عن بلومر قوله إنّها كانت تظنّ أنها تفعل شيئًا جيدًا بإحضار الأدوية لزوجها، مضيفًا "لقد خرجت تمامًا من منطقة الراحة" في السجن.

 

وأشار إلى أنَّ والدته وشقيقاته عندما سافروا إلى مصر لزيارة لورا عقب القبض عليها قالوا إنّه "لا يمكن التعرف عليها، تبدو وكأنها في غيبوبة".

 

 وأوضح أن شعرها بدأ في التساقط بسبب الضغط النفسي، معربًا عن مخاوفه من إمكانية تأقلمها مع هذا الوضع.

 

من جانبه قال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية :"نحن ندعم الفتاة البريطانية وعائلتها بعد احتجازها في مصر".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان