رئيس التحرير: عادل صبري 12:14 مساءً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

إندبندنت: فوضى تُربك حكومة بريطانيا.. والسبب في إسرائيل

إندبندنت: فوضى تُربك حكومة بريطانيا.. والسبب في إسرائيل

صحافة أجنبية

تيريزا ماي في لقاء مع بنيامين نتتياهو

إندبندنت: فوضى تُربك حكومة بريطانيا.. والسبب في إسرائيل

بسيوني الوكيل 09 نوفمبر 2017 04:47

قالت صحيفة "إندبندنت" البريطانية إن رئيسة الوزراء تيريزا ماي تواجه شهرا من النجاح أو الفشل بعد أن شهدت حكومتها فوضى بخسارة ثاني وزير خلال أسبوع.

 

فبعد إقالة وزيرة التنمية الدولية بريتي باتيل فعليا الأربعاء، أخبر مسئولون بحزب المحافظين الصحيفة بأن رئيسة الوزراء لديها فرصة حتى احتفالات الكريسماس لتحسين أداء الحكومة.

 

وخرجت باتيل من الحكومة بعد أن تسببت في حرج لرئيسة الوزراء لعقدها سلسلة من الاجتماعات غير الرسمية مع سياسيين إسرائيليين بدون علم "داونينج ستريت".

 

وقالت الصحيفة:" كان من الواضح أنها لن تخسر وظيفتها بعد أن كشفت تفاصيل الاجتماعات وقدمت اعتذارا ، لكنها أغضبت رئيسة الوزراء عندما تبين أنها أخفت بعض التفاصيل".

 

ويأتي هذا في الوقت الذي تسلط فيه الأضواء على اثنين آخرين من أعضاء الحكومة هما نائب رئيسة الوزراء داميان جرين ووزير الخارجية بوريس جونسون، في الوقت الذي تتصاعد فيه الضغوط لإحداث تقدم في محادثات الخروج من الاتحاد الأوروبي "بريكست"، ووسط نمو فضيحة التحرش الجنسي وبعد أيام فقط من إجبار ماي لوزير الدفاع مايكل فالون على الخروج من الحكومة عقب ادعاءات عن سلوك غير مناسب.

 

وقال أحد الوزراء للصحيفة إن خروج الوزراء من حكومتها لا يمثل في حد ذاته تهديدا جذريا لرئيسة الوزراء ولكنه يثير الجدل أن اتجاه الترحال هذا في حاجة للتغيير.

 

واضطرت باتيل إلى الاعتذار الاثنين بعد الكشف عن عقدها 12 لقاء مع مسؤولين إسرائيليين بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أثناء عطلة عائلية أمضتها في إسرائيل في أغسطس، بغير علم حكومتها بشأنها. ولم يحضر أي مسؤول بريطاني آخر هذه اللقاءات التي رافقها في أغلبها ستيوارت بولاك، الرئيس الفخري لمجموعة ضغط مؤيدة لإسرائيل تسمى "أصدقاء إسرائيل المحافظون".

 

وأفادت رئاسة الوزراء البريطانية أن باتيل أخبرت ماي أنها بحثت مع محاوريها الإسرائيليين إمكانية تمويل المساعدات التي يقدمها الجيش الإسرائيلي للجرحى السوريين في الجولان الذي لا تعترف بريطانيا بضم إسرائيل للقسم المحتل منه.

 

والموقف الرسمي لبريطانيا هو أن تمويل الجيش الإسرائيلي في هضبة الجولان "غير مناسب" لأنها تعتبرها أرضا محتلة، كما أكد وزير في البرلمان الثلاثاء. وقالت رئاسة الحكومة ان الوزيرة تعرضت للتوبيخ من ماي التي كررت مع ذلك تأكيد ثقتها فيها.

 

لكن وكالة برس اسوسييشن البريطانية نقلت أن باتيل أغفلت في إقرارها باللقاءات ذكر لقاءين آخرين نظما في سبتمبر مع وزير الامن الداخلي الاسرائيلي جلعاد اردان ومدير عام وزارة الخارجية يوفال روتيم، وهو ما أغضب رئيسة الوزراء واضطر الوزيرة للاستقالة

 

ورحبت تيريزا ماي باعتذار باتيل، وقالت إن استقالتها خطوة صحيحة. وأضافت أن " المملكة المتحدة وإسرائيل حليفان مقربان، ويجب العمل سويا عن قرب ولكن يجب أن يكون ذلك بشكل رسمي وعبر القنوات الرسمية".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان