رئيس التحرير: عادل صبري 06:40 مساءً | الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م | 04 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

طفل روسي يزعم: سر الحياة خلف أذن أبو الهول

طفل روسي يزعم: سر الحياة خلف أذن أبو الهول

وائل عبد الحميد 09 نوفمبر 2017 00:03

زعم المراهق العبقري الروسي بوريسكا كيبريانوفيتش أن سر الحياة البشرية يمكن العثور عليه خلف أذن تمثال أبو الهول في مصر، بحسب صحيفة الصن البريطانية.

 

الطفل المذكور  يقول إنه عاش  على كوكب المريخ، وحير الكثير من الخبراء جراء معرفته المدهشة بالمجرة الفضائية منذ أن كان يتعلم المشي.

 

وادعى الطفل الروسي أنه سافر إلى "مصر القديمة" خلال حياة سابقة له خلال "رحلة عبر الزمن" على متن سفينة مريخية.

 

بوريسكا، الذي يطلق على نفسه اسم "الطفل النيلي"قال إن "شعبه" يرتبط بصلات قوية مع قدماء المصريين.

 

وتابع: “الحياة على كوكبنا ستتغير إلى الأبد عندما يتم فك أسرار أبو الهول".

 

ومضى يقول: “آلية البدء تقبع في مكان ما خلف أذن التمثال الشهير".

 

وواصل: “الحياة البشرية ستتغير إذا فُتح أبو الهول الذي يضم آلية البدء في مكان ما خلف أذنه، لكني لا أتذكر أين بالتحديد".

 

بوريسكا ادعى  انه أُرسل إلى الأرض ليحمي البشرية من "حرب نووية مروعة".

 

وينتمي بوريسكا لمدينة فولجوجراد الروسية ويدعي أنه عاش في الكوكب الأحمر قبل أن يولد مجددا في الأرض بجانب آخرين في مهمة لإنقاذ "الجنس البشري" على حد قوله.

 

وأضاف انه  ليس الطفل الوحيد المنتمي للفضاء الخارجي الذي يعيش على كوكب الأرض زاعما وجود آخرين على شاكلته أرسلوا لمهمة محددة ألا وهي إنقاذ البشرية.

 

الصحيفة البريطانية نشرت  مؤخرا تقريرا يزعم وجود مدينة سرية أسفل تمثال أبو الهول في الجيزة.

 

وقالت الصحيفة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني إن : المؤرخين مالكولم هوتون وجيري كانون يعتقدان أن أبو الهول الجالس على هضبة الجيزة أمام الأهرام الكبرى يمكن أن يكون بوابة لمدخل أنفاق وممرات مدينة تحت الأرض مفقودة من العالم بسبب تغطية السلطات المصرية عليها"، على حد وصفها.

 

وشرح المؤرخان في نتائج كتابهم "أسرار هضبة الجيزة وأبو الهول الثاني أن أخبار هذه المدينة المفقودة، نشرت أول مرة في صحيفة "صاندي إكسبريس " في مايو 1935، حول الحفريات التي تتم تحت المدينة ويقال إنها تعود إلى قبل 4 آلاف سنة.

 

وزعم الاثنان أنه لم يسمع شيئا عن المدينة بعد هذا المقال، فقال كانون للصحيفة:" لقد بدا كما لو أن كل عالم مصريات حي فقد الاهتمام بهذه المدينة الرائعة لأن جميع مقالاتهم خلال السنوات اللاحقة تركز على مقابر الملكات والرماح التي غاصت في الأرض".

 

ويعتقد المؤرخان أن الفتحة في أعلى رأس أبو الهول يمكن أن تكون مدخل إلى المدينة المفقودة، إلا أنهم يزعمان أن السلطات المصرية بنت جدارا من الجرانيت قبالة هذا المدخل.

 

رابط النص الأصلي 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان