رئيس التحرير: عادل صبري 07:55 مساءً | الاثنين 12 نوفمبر 2018 م | 03 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 27° غائم جزئياً غائم جزئياً

إكسبريس: بعد تطهير الخصوم.. الملك سلمان بصدد التخلي عن العرش لنجله

إكسبريس: بعد تطهير الخصوم.. الملك سلمان بصدد التخلي عن العرش لنجله

صحافة أجنبية

الملك سلمان ونجله ولي العهد

إكسبريس: بعد تطهير الخصوم.. الملك سلمان بصدد التخلي عن العرش لنجله

وائل عبد الحميد 08 نوفمبر 2017 22:56

" الملك السعودي بصدد التخلي عن الحكم لصالح نجله بعد تطهير خصومه"

 

عنوان تقرير بصحيفة إكسبريس البريطانية اليوم الأربعاء ذكر أن العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز بصدد التنازل عن منصبه لولي العهد الشاب محمد بن سلمان الذي يقود حملة اعتقالات تستهدف أمراء ووزراء ورجال أعمال بدعوى الفساد.

 

وإلى نص التقرير

 

أفادت تقارير أن الملك سلمان يتأهب لتنصيب نجله ملكا في خطوة صادمة في أعقاب حملة التطهير.

 

ويأتي ذلك في أعقاب إلقاء القبض على 11 أميرا وأربعة وزراء في حملة مشددة ضد الفساد التي يشار إليها باعتبارها محاولة للقبض على السلطة.

 

الملياردير الوليد بن طلال صاحب الأسهم في "تويتر" و"سيتي جروب" بين هؤلاء المقبوض عليهم والمحتجزين في فندق ريتز- كارلتون الذي تحول إلى سجن.

 

عشرات المسؤولين، وقادة الأعمال وعائلاتهم احتُجزوا في فنادق فاخرة حيث أظهرهم مقطع فيديو وهم ينامون على الأرض.

 

أنباء التطهير جاءت بعد ساعات من قرار الملك سلمان تأسيس لجنة لمكافحة الفساد برئاسة ولي العهد محمد بن سلمان الذي حشد القوة منذ صعوده من الظل قبل أقل من 3 أعوام.

 

اللجنة الجديدة مُنحت سلطات واسعة للتحقيق في الحالات، وإلقاء القبض وحظر السفر وتجميد الأموال.

 

وقال المرسوم الملكي: “لن يقوم الوطن حتى اقتلاع جذور الفساد ومحاسبه الفاسدين".

 

وأعقبت تلك الأنباء تقارير تشير إلى وفاة الأمير منصور بن مقرن في حادث تحطم هليكوبتر يتسم بالغموض.

 

لكن تقريرا بمقتل أمير آخر في تبادل لإطلاق النار مع السلطات السعودية ثبت عدم صحته.

 

وذكر محللون أن هدف حملة التطهير يتجاوز مكافحة الفساد، ويصبو إلى محو أي معارضة محتملة للأمير محمد بن سلطان الذي يضغط لصالح تنفيذ أجندة إصلاح طموحة ومثيرة للجدل.

 

وفي سبتمبر الماضي، أعلن بن سلمان أن الحظر المفروض على قيادة المرأة للسيارات سيُلغى، ويحاول كذلك كسر عقود من التقاليد المحافظة، من خلال الترويج لوسائل الترفيه العلنية، وزيارات السياح الأجانب.

 

جيمس دورسي، خبير الشأن السعودي قال: "الحملة القمعية الأخيرة تكسر تقاليد الإجماع داخل العائلة الحاكمة، التي يمكن مقارنة أعمالها الداخلية السرية بما كان يحدث داخل الكرملين في عصر الاتحاد السوفيتي".

 

ومضى يقول: “الأمير محمد بن سلمان، بدلا من أن يشكل تحالفات يقوم بتوسيع نطاق قبضته الحديدية لتشمل العائلة الحاكمة والجيش والحرس الوطني لمجابهة ما يبدو أنه معارضة أكثر انتشارا داخل العائلة وكذلك الجيش جراء إصلاحاته وحرب اليمن".

 

وجاءت الأخبار بعد أن وعدت الولايات المتحدة بمساعدة السعودية في تحييد "النفوذ الإيراني المزعزع للاستقرار"، ومحاربة التطرف في الشرق الأوسط، حينما أعلن البنتاجون.

 

التصريحات دعمت الروابط العسكرية بين الحليفين بعد القرار السعودي بإغلاق موانئ اليمن لوقف قدوم الأسلحة من إيران.

 

رائد البحرية أدريان رانكين- جالواي قال: "نحن مستمرون في العلاقات العسكرية القوية مع السعودية ونعمل معا لتحقيق الأولويات الأمنية المشتركة مثل العمليات ضد منظمات التطرف العنيف، وتحييد التأثير الإيراني المخل باستقرار منطقة الشرق الأوسط".

 

وكان التحالف الذي تقوده السعودية قد أغلق كافة المنافذ الأرضية والجوية والبحرية إلى اليمن في أعقاب سقوط الصاروخ على الرياض.

 

الصاروخ الذي يعتقد أن الحوثيين هم من أطلقوه من صنع إيران، وفقا للادعاءات السعودية.

 

ووصفت المملكة إطلاق الصاروخ بالعمل العدائي من جانبإيران و"يمكن اعتباره عملا من أعمال الحرب".

 

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعم الملك سلمان على تويتر في أعقاب حملة التطهير التي استهدفت النخبة تحت مظلة ادعاءات الفساد.

 

وكتب ترامب: “لدي ثقة كبيرة في الملك سلمان وولي العهد، إنهما يعرفان تماما ما يفعلانه. بعض من هؤلاء الذين يعاملون بقسوة طالما حلبوا وطنهم على مدى سنوات".

 

رابط النص الأصلي 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان