رئيس التحرير: عادل صبري 10:41 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

سي بي إس: ترامب والوليد بن طلال.. قصة عداء

سي بي إس: ترامب والوليد بن طلال.. قصة عداء

صحافة أجنبية

الوليد بن طلال وترامب

سي بي إس: ترامب والوليد بن طلال.. قصة عداء

وائل عبد الحميد 07 نوفمبر 2017 22:52

"الخصومة طويلة المدى بين ترامب وأمير سعودي معتقل".

 

عنوان تقرير بشبكة سي بي إس الأمريكية اليوم الثلاثاء  تناولت فيه أسرار العداء الشديد بين الرئيس الأمريكي والأمير الوليد بن طلال الذي اعتقلته السلطات السعودية مؤخرا مع العديد من الشخصيات البارزة في اتهامات تتعلق بالفساد.

 

وإلى مقتطفات من النص الأصلي

 

 

أحد أكثر الشخصيات غير المفضلة لدونالد ترامب في الشرق الأوسط هو الأمير الوليد بن طلال، الذي يقبع حاليا رهن الاعتقال.

 

ترامب الذي يجري حاليا زيارة لآسيا، خاض يوما ما حرب تغريدات مع المليارير السعودي، لكن ظل صامتا بشأن ورطة الأمير حتى مساء الإثنين عندما كتب داعما خطوة ولي العهد محمد بن سلمان بالقبض على العديد من الأمراء والمسؤولين.

 

وبدون تحديد اسم الوليد بن طلال، كتب ترامب: “لدي ثقة كبيرة في الملك سلمان وولي عهد السعودية، إنهما يدركان تماما ما يفعلانه".

 

وأضاف: “البعض من هؤلاء الذين يعاملون بقسوة حاليا حلبوا بلدهم على مدى سنوات".

 

العداء المستحكم بين ترامب ورجل الأعمال السعودي، الذي بدأ مع الحملة الرئاسية السابقة يحمل مفارقة ساخرة نظرا للكثير من أوجه التشابه التي تربطهما.

 

كلاهما مستثمر عقاري لامع، وكلاهما خاض زيجات عديدة (4 زوجات للأمير الوليد بن طلال، و3 زوجات لدونالد ترامب.

 

كلاهما مهووس بوضعه المالي، ويرتبط بعلاقات متوترة مع النخب المؤسسية.

 

وفيما يتعلق بالوليد بن طلال، فإن نأيه بنفسه عن الحكام السعوديين الحاليين تسبب في اعتقاله بجانب العشراتـ  بينهم أقرانه في العائلة المالكة للدولة الصحراوية.

 

ولي العهد محمد بن سلمان، الابن المفضل لوالده الملك، أمر بتلك الاعتقالات كجزء من الحملة المشددة ضد الفساد، بالرغم من عدم ظهور تفاصيل الاتهامات.

 

ووفقا لتقارير إخبارية، فإن الوليد بن طلال، 62 عاما، أعلن احتجاجه الصيف الماضي على قرار الملك تسمية محمد بن سلمان وليا للعهد، المنصب الذي يعني خلافته لوالده الذي يتوقع أن يتخلى عن العرش خلال السنوات القليلة المقبلة، لكن الحكومة السعودية أنكرت ذلك.

 

المراقبون السعوديون يصورون الاعتقالات الأخيرة باعتبارها في إطار جهود بن سلمان لتوطيد سلطته.

 

وارتبط ترامب بعلاقات وثيقة مع كل من الملك سلمان وولي العهد، لا سيما وأن المملكة السعودية حليف عربي هام وحصن ضد الطموحات الإيرانية.

 

ترامب بالطبع بنى مشواره السياسي على انتقادات النخب المؤسسية التي تتوجه إليها قاعدته باللوم تجاه النمو الاقتصادي البليد في السنوات الأخيرة.

 

كل من الوليد بن طلال وترامب طالما سعيا نحو الأضواء الإعلامية.

 

وقبل حملته الرئاسية، كان ترامب يظهر إعلاميا بشكل رئيسي من خلال برنامجه التلفزيوني The Apprentice وادعى أن الرئيس أوباما ليس أمريكي المولد.

 

الوليد بن طلال يشتهر بالعديد من الاستثمارات والأسهم، على نحو يتسم بالدهاء غالبا، في شركات مثل "آبل"و "سيتي جروب".

 

شجار الوليد-ترامب بدأ عام 2015، عندما طالب الأخير بتقليص سفر المسلمين إلى الولايات المتحدة بدعوى أن ذلك سيمنع الهجمات الإرهابية.

 

وبسبب ذلك، كتب الوليد تغريدة وصف فيها المرشح الجمهوري بالعار، مطالبا إياه بالتنحي من السباق.

 

 

ورد ترامب واصفا الوليد بن طلال بـ "البليد" الذي يسعى للتحكم في السياسة الأمريكية بأموال والده.

 

وتابع: "إنه لا يستطيع فعل ذلك عندما اُنتَخب رئيسا".

 

 

وفي لحظة ما، نشر ترامب صورة للوليد بن طلال بجوار ميجان كيلي، التي كانت في ذلك الوقت مراسلة لشبكة فوكس نيوز وتشاجرت مع ترامب وتبين بعد ذلك أن الصورة مزيفة.

 

 

وادعى ترامب بشكل خاطئ أن الوليد شريك في ملكية شبكة فوكس نيوز الأمريكية، لكن الحقيقة أن الأمير كان لديه حصة 7 % في شركة "إن دبليو إس" الشقيقة لفوكس نيوز، وقلصها لاحقا بشكل جذري.

 

الوليد بن طلال رد وقتها على هجوم ترامب عبر الإشارة إلى أنه أنقذه من الإفلاس عندما تراكمت عليه الديون وباتت إمبراطورية ترامب مهددة بالانهيار أوائل التسعينيات من القرن المنصرم.

 

وقال بن طلال إنه اشترى يختا مملوكا لترامب بسعر 18 مليون دولار، كما ابتاع مع أحد شركائه فندق بلازا الذي كان مملوكة لمؤسسة ترامب

 

رابط النص الأصلي 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان