رئيس التحرير: عادل صبري 11:46 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

هل يسير بن سلمان على نهج الرئيس الصيني؟

هل يسير بن سلمان على نهج الرئيس الصيني؟

صحافة أجنبية

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي

واشنطن بوست تجيب

هل يسير بن سلمان على نهج الرئيس الصيني؟

بسيوني الوكيل 06 نوفمبر 2017 17:58

سلطت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية الضوء على الأحداث الأخيرة التي شهدتها السعودية، وعلى رأسها اعتقال أمراء ووزراء ورجال أعمال على خلفية اتهامهم بالفساد واستغلال النفوذ.

 

جاء هذا في تحليل نشرته على موقعها الإلكتروني اليوم، تضمن رؤى تحليلية مختلفة لسلسة الأحداث الأخيرة التي شهدتها المملكة.

 

للتعرف على هذه الرؤى طالع التحليل التالي:  

 

الآن في الشرق الأوسط، كل العيون تتجه نحو الرياض. العاصمة السعودية كانت موقعا لمجموعة من الأحداث على مدار الأسبوع، جسدت الطموح الشرس للقيادة الجديدة في المملكة.

الأول: ذكر مسئولون سعوديون أنهم اعترضوا ودمروا "صاروخا باليستيا" شمال شرق الرياض، أطلقه المتمردون الحوثيون في اليمن. 

الثاني: رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري يعلن استقالته أثناء زيارة للسعودية، وهي خطوة فاجأت العديد من المحللين وأغرقت بلاده في أزمة سياسية أخرى.

الثالث : في الساعات الأخيرة يوم السبت، أجرت السلطات السعودية ما يبدو أنه عملية تطهير بعيدة المدى، حيث احتجزت أكثر من 24 من أعضاء الأسرة الملكة والوزراء ورجال أعمال، في عملية تعزز وضع ولي العهد الشاب محمد بن سلمان.

 

ومن بين الشخصيات التي تم توقيفها الأمير متعب بن عبد الله وزير الحرس الوطني السعودي والابن المفضل للملك الراحل عبدالله بن عبد العزيز.

 

كما شملت حملة التوقيف الأمير الوليد بن طلال الملياردير الشهير صاحب سجل الاستثمارات في شركات غربية رفيعة المستوى. وأشارت تقارير إلى أن هؤلاء المحتجزين مقيمون في فندق "ريتز كارلتون" الفخم في الرياض.

 

وشنت السلطات السعودية، مساء السبت، حملة اعتقالات للقبض على متهمين بالفساد المالي واستغلال السلطة في البلاد، تزامنا مع أوامر ملكية أصدرها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز بتشكيل لجنة عليا برئاسة ولي العهد لحصر المخالفات والجرائم والأشخاص والكيانات ذات العلاقة في قضايا الفساد العام.

 

وفى حادث منفصل أثار تكهنات مريبة بين بعض المراقبين، لقى الأمير منصور بن مقرن نائب حاكم منطقة عسير مصرعه في حادث تحطم مروحية أمس الاحد مع عدد من المسئولين الاخرين. وكان الأمير نجل ولي العهد السابق الذي كان صعوده يهدد الملك سلمان.

 

بعض المحللين يرون أن هذه الحملة رسالة واضحة لكل من الأغنياء وأصحاب النفوذ بالدولة، ولسكان يتطلعون الى المزيد من الاصلاحات.

 

وفي سلسلة من التغريدات يقول علي شهابي، المدير التنفيذي لمؤسسة "العربية"، وهي مركز أبحاث في واشنطن يحتفظ بعلاقات وثيقة مع المملكة: "المتشائمون يقولون هذه لعبة السلطة، لكنه في الواقع رسالة إلى الشعب بأن عصر التساهل مع النخبة في طريق نهايته".

وأضاف:"إنها أيضا خطوة سيكون لها صدى واسع مع الجماهير، بعد أن أصبح التساهل مع النخبة قضية قاسية لعقود".

 

ولكن آخرون يرون أن هذه الحملة جزء من اندفاع الأمير الشاب نحو تأمين قاعدة سلطته.

يقول بروس ريدل من معهد بروكينجز: " المراقبون العارفون بالسياسة الداخلية السعودية يشيرون إلى الاعتقالات الكثيرة التي طالت دعاة ومفكرين بارزين على أنها علامة على التوترات داخل المملكة".

 

وأضاف:" ليس هناك ضمانه بأنه إذا مات والد محمد بن سلمان أو تنازل عن العرش، أن خلافته ستكون سلسة، فالجولة الأخيرة من الاعتقالات تعزز فقط الإحساس بأن مناقشة الخلافة أصعب مما يريد الملك وابنه ".

 

من جانبه يرى أندريو بوين الأستاذ في معهد المشروعات الأمريكية المحافظ أن حملة مكافحة الفساد التي قادها الرئيس الصيني شي جين بينغ تمثل نهجا ملهما لولي العهد السعودي.

 

وأشار إلى أن "حملة الرئيس الصيني ضد الفساد العام استهدفت تنقية التصور عن الحزب الشيوعي ولكنها كانت فرصة أيضا لتهميش الخصوم وتعزيز سلطته".

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان