رئيس التحرير: عادل صبري 06:39 مساءً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بالفيديو| هذا الرجل أوقف هجوم كنيسة تكساس

بالفيديو| هذا الرجل أوقف هجوم كنيسة تكساس

صحافة أجنبية

ستيفن ويليفورد ليس لديه خبرات عسكرية لكنه نجح في وقف الهجوم

بالفيديو| هذا الرجل أوقف هجوم كنيسة تكساس

بسيوني الوكيل 06 نوفمبر 2017 14:29

قالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية إن رجلا من السكان المحليين نجح في وقف إطلاق النار الجماعي الذي خلف 26 قتيلا على كنيسة في ولاية تكساس الأمريكية.

 

وأوضحت الصحيفة في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني اليوم أن ديفين باتريك كيلي (26 عاما) منفذ الهجوم اضطر للهروب من الكنيسة المعمدانية الأولى (فيرست باتيست) عندما تصدى له "ستيفن ويليفورد" البالغ من العمر 55 عاما.

وقال فريمان مارتين مدير قسم الأمن العام المحلي في تكساس إن ويليفورد أمسك ببندقيته واشتبك مع المهاجم.

ونقلت الصحيفة عن سكان محليين قولهم إن ويليفورد الذي يحضر في كنيسة مختلفة تنبه للهجوم في أول الأمر عندما أخبرته ابنته بوجود شخص يرتدي دروعا واقية يطلق النار على زوار الكنيسة، وعلى الفور أمسك بندقيته وبشجاعة اتجه نحو المسلح.

 

وقال أحد السكان على الرغم من أن ويليفورد ليس لديه خبرة عسكرية إلا انه أطلق النار بشكل ممتاز، وعندما أصبح في مقابل المهاجم وجها لوجه لم يتردد وأطلق النار عليه بين الدروع وضربه في جانبه.

 

وأوضح أن كيلي ألقى بندقيته الهجومية وقفز في سيارة دفع رباعي ليهرب من الموقع، مشيرا إلى أنه أخذ معه رهينة في مقعد الركاب.

 

غير أن ساكن محلي آخر وهو جوني لانجيندروف الذي شاهد المواجهة رفض أن يترك المهاجم يهرب، وقفز في سيارته مع ويليفورد ليطاردا المهاجم.

وأثناء المطاردة فقد كيلي الذي كان يقود بسرعة بالغة السيطرة على السيارة في منحنى، لتتوقف بعد أن انحرفت عن الطريق، ليقفز خلفه ويليفورد ببندقيته لكنه وجده قد توفي بالفعل.

 

وقال أحد المواطنين إن ويليفورد عندما وصل إلى كيلي كان قد توفي بالفعل بسبب نزيف جرح أصيب به في الكنيسة.

 

وكان إطلاق نار جماعي استهدف صباح الأحد قداسا في كنيسة "فيرست بابتيست" في ساذرلاند بمقاطعة ويلسون، ما أسفر عن سقوط 26 قتيلا.

 

وذكرت وسائل إعلام محلية إن منفذ الهجوم "شاب أبيض"، يدعى ديفن باتريك كيلي، وعمره 26 عاما.

ويعتقد أن كيلي عسكري سابق سرح من سلاح الجو الأمريكي عام 2014 بعد إدانته بضرب زوجته وابنه.

 

ولا تعرف دوافع إطلاق النار. وقال مكتب التحقيقات الفديرالي، أف بي آي إنه يبحث في احتمال أن يكون اشخاص آخرون ضالعون في العملية.

 

وقال حاكم تكساس، غريغ أيوت: "تعازينا القلبية لجميع من مسهم هذا العمل الآثم، وتحياتنا إلى أجهزة الأمن على ما تقوم به".

 

وكتب الرئيس، دونالد ترامب، على حسابه بموقع تويتر إنه يتابع الأوضاع من اليابان حيث يوجد في زيارة رسمية.

 

وقال المدعي العام في تكساس، كين باكستون، في بيان: "تعازينا لسكان ساذرلاند في حادث الكنيسة، ومكتبي جاهز لمساعدة أجهزة الأمن في مهمتهم".

 

ويأتي إطلاق النار هذا بعد شهر واحد من مقتل 58 شخصا وإصابة المئات بجروح في إطلاق نار في مهرجان موسيقي في لاس فيغاس.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان