رئيس التحرير: عادل صبري 04:30 صباحاً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

فيروس غامض يقتل الأفارقة.. ويهدد العالم

فيروس غامض يقتل الأفارقة.. ويهدد العالم

صحافة أجنبية

فيروس جدري القردة بلا علاج حتى الآن

واشنطن بوست:

فيروس غامض يقتل الأفارقة.. ويهدد العالم

بسيوني الوكيل 05 نوفمبر 2017 20:36

جاء هذا في تقرير نشرته الصحيفة على موقعها الإلكتروني اليوم بعنوان " فيروس غامض يقتل الأفارقة، علماء يتسابقون لفهم المرض قبل أن ينتشر في العالم".

 

للتعرف على تفاصيل أكثر عن المرض، طالع نص التقرير التالي:

 

على امتداد نهر ضيق، ومتعرج، يسافر فريق من العلماء الأمريكيين في عمق الغابات المطيرة بالكونغو إلى قرية لا يمكن الوصول إليها إلا عن طريق القوارب.

 

العلماء من مراكز السيطرة على المرض والوقاية، وبدأوا رحلتهم المائية لحل الغموض الذي يحيط بمرض نادر وقاتل عمره عقود يسمى جدري القرود.

 

وفيروس جدري القردة يصيب البشر من خلال الاتصال بالحيوانات البرية، ثم يمكن بعد ذلك أن ينتقل من شخص لآخر.

 

وينتج عن المرض حمى وطفح جلدي غالبا ما يتحول إلى آفات مؤلمة يمكن الشعور بها مثل حروق السجائر.

 

ويقتل الفيروس الذي يشبه الطاعون الرئوي 1 من كل 10 من ضحاياه، ويمثل خطرا بالغا على الأطفال.  وجدري القردة مدرج في قائمة الحكومة الأمريكية لمسببات الأمراض، مثل الجمرة الخبيثة وإيبولا، ويمثل أكبر احتمال لتهديد صحة الإنسان، ولا يوجد علاج له.

 

وعلى مدار السنوات الأخيرة، وانتشرت تقارير مرعبة عن جدري القردة في أنحاء إفريقيا، أحد الأمراض التي تنقلها الحيوانات وأثارت القلق حول العالم.

 

الحكومة الكونغولية دعت باحثون للتحكم في المرض وتدريب العلماء المحليين. و فهم الفيروس وكيف ينتشر أثناء تفشيه يعتبر المفتاح لوقفه وحماية الناس من المرض القاتل.

وفي جمهورية الكونغو، ظهرت العديد من الحالات المشتبه في إصابتها بجدري القردة في قرية مانفويت.

 

ولحل لغز الفيروس سافر فريق من الباحثين والعلماء للقرية، التي يستغرق الوصول إليها بالقارب نحو 6 ساعات من أقرب مطار داخل الدولة.

 

ويقطن القرية 1600 شخصا بلا كهرباء أو ماء، ويسافر العلماء عبر النهر في قوارب كبيرة بمحرك، تبدو كحافلات مدرسية في الهواء الطلق.

 

ويجب أن يحضر العلماء معهم كل شيء يحتاجونه في عملهم، لذلك فإن القارب الثاني – قارب خشبي طويل – سوف يتبعهم محملا بمعظم الإمدادات: صناديق المصائد وأنابيب الاختبارات، وجالونات البنزين وأجولة الأرز والكثير من المياه المعبأة.

 

ومنذ نهاية العام الماضي، تزايدت تقارير جدري القرود، حيث تفشي في محمية للشمبانزي بالكاميرون.

 

وقد أبلغ عن حالات بشرية في ليبريا وسيراليون وجمهورية الكونغو وجمهورية أفريقيا الوسطى ومؤخرا نيجيريا.

 

وشهدت الولايات المتحدة تفشي مرض جدري القردة في عام 2003، بعد أن استورد تاجر حيوانات أليفة غريبة 800 حيوان من أفريقيا، بما في ذلك فئران عملاقة وسناجب.

 

و بينما كانت الحيوانات موجودة في منشأة في ولاية إلينوي، أصاب بعضهم الكلاب التي بيعت في وقت لاحق كحيوانات أليفة.

 

وأصيب سبعة وأربعون شخصا في ست ولايات في الغرب الأوسط، وتعافوا جميعا. وكان أصغرها فتاة تبلغ من العمر 3 سنوات، بعد ان تعرض للعض من كلبها الصغير في إصبعها.

 

ويشهد العالم حاليا ارتفاعا في الأمراض المعدية التي تنتقل عن طريق الحيوانات إلى البشر.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان