رئيس التحرير: عادل صبري 03:22 مساءً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بالفيديو| حلاوة: لست إخوانيا.. وهذه قصة اعتقالي بمصر

بالفيديو| حلاوة: لست إخوانيا.. وهذه قصة اعتقالي بمصر

صحافة أجنبية

إبراهيم حلاوة بعد إطلاق سراحه

بالفيديو| حلاوة: لست إخوانيا.. وهذه قصة اعتقالي بمصر

بسيوني الوكيل 04 نوفمبر 2017 13:23

قال الشاب الأيرلندي من أصول مصرية إبراهيم حلاوة إنه لم يسافر إلى مصر ليشارك في السياسة، مؤكدا أنه كان يخطط للسفر إلى جزيرة "إيبيزا" الإسبانية مع أصدقائه بدلا من ذلك.

 

و خلال برنامج "ليت شو" الذي يعرض على قناة " RTÉ" الأيرلندية، أضاف حلاوة (21 عاما) الذي قضى 4 سنوات داخل السجن بمصر بعد إلقاء القبض عليه في  2013: "لم أكن على علم بالأمور السياسية، ولم أكن مهتما بمن كان الرئيس لأن هذا لم يكن يؤثر علي".

 

ونفى حلاوة، الذي تم تبرئته مؤخرا من تهمة المشاركة في احتجاجات جماهيرية بمصر، دعمه لجماعة الإخوان المسلمين التي كانت تتظاهر ضد عزل الجيش للرئيس محمد مرسي، بحسب صحيفة "أيريش تايمز" الأيرلندية.

 

وأضاف حلاوة المقيم في فيرهاوس جنوب دبلن: "لم أوافق على ما كان يجري مع الإخوان المسلمين عندما كانوا مسئولين عن الحكومة في هذا الوقت، ولكنهم كانوا الحكومة المنتخبة في هذا الوقت سواء كان بعضنا يحبها أو يكرهها".

وتابع:" كان عمري 17 عاما، أنت لا تعرف ما هي الإخوان المسلمين، بالطبع لست عضوا فيها.. لا أؤيد فكرها، لقد سجنت معهم وأنا أختلف معهم في كثير من النقاط، الكثير من الناس يقولون لقد كان تجمعا للإخوان، لقد تم إلقاء القبض علي فيه، لكن لم يكن تجمعا للإخوان.. كان هناك منظمات قبطية وسياسية".

 

واستطرد حلاوة: "توفي اثنان من أصدقائي، كان علي أن أقف أمامهم، لقد كانت المرة الأولى التي أشارك فيها سياسيا، قلت للجمهور، استخدموا صندوق الاقتراع.. لا تستخدموا الجيش أو قتل الناس".

 

وأوضح أنه لجأ إلى المسجد، حيث سجل رسالة فيديو، بعد أن طلب مجموعة من المتواجدين داخل المسجد شخصا يتحدث الإنجليزية ليخاطب العالم.

 

وكان حلاوة اعتقل خلال القضية المعروفة إعلاميا باسم "أحداث مسجد الفتح" بمدينة القاهرة في عام 2013، واتهم مع 500 آخرين بما فيهم ثلاث من أخواته بالتحريض على العنف، والشغب، والتخريب.

 

وتابع: "كان خطابا للحرية.. لم أتوقع أنه سيتم إلقاء القبض علي، اعتقدت أني سأموت ، حتما.. شقيقاتي كن في المسجد وهذا ما جعل الأمر أصعب، كنت أعتقد أننا سوف نموت"، مشيرا إلى أنه تلقى رصاصة أثناء حصار المسجد ولازالت يده متضررة من الجرح.

 

وتم إلقاء القبض عليه مع 3 من شقيقاته وهن: أميمة وسمية وفاطمة، واللاتي خرجن بكفالة وعدن إلى أيرلندا بعد 3 أشهر بينما بقي هو في السجن 4 سنوات.

 

وكشف حلاوة عن تعرضه للتعذيب داخل السجن قائلا: "هناك تتعرض للضرب بقضبان حديد وأسلاك الكهرباء، وسلاسل وعصي، أو أي شيء يجدونه.. السجن ليس مثل الأفلام إنه أصعب".

 

وبرأت المحكمة حلاة من التهم جميعا قبل أكثر من شهر مضى، لكن الإفراج عنه تأجل.


وأدى تأجيل إطلاق سراحه بوزير العدل السابق في إيرلندا إلى الدعوة إلى طرد السفير المصري لدى دبلن.

 

ويذكر أن أنصار مرسي تظاهروا في يوم الجمعة 16 أغسطس 2013 بميدان رمسيس بجوار مسجد الفتح عقب أحداث ميداني رابعة والنهضة.

 

وعند فض الشرطة لمظاهرتهم هرب بعضهم ليحتمي بالدخول إلى المسجد الذي كان قد تحول إلى مستشفى لمداواة الجرحى.


النص الأصلي
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان