رئيس التحرير: عادل صبري 10:37 مساءً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

إيكونوميست: الإرهاب يعذب مصر

إيكونوميست: الإرهاب يعذب مصر

صحافة أجنبية

الكمين أسفر عن استشهاد العديد من رجال الشرطة

إيكونوميست: الإرهاب يعذب مصر

جبريل محمد 03 نوفمبر 2017 17:25

تحت عنوان "الجهاديون يواصلون تعذيب مصر" .. سلطت مجلة "الإيكونوميست" البريطانية الضوء على الكمين القاتل الذي تعرضت له الشرطة المصرية في الواحات أكتوبر الماضي، بجانب استمرار عملياتها ضد الإرهاب، خاصة في شبه جزيرة سيناء.

 

وفيما يلي نص المقال:

 

في 20 أكتوبر الماضي، وقعت مأمورية للشرطة المصرية في كمين خلال محاولتها مهاجمة إرهابين في الواحات، مما أدى إلى استشهاد عدد منهم، وأسر ضابط، في حادث يعتبر الأكثر دموية منذ عامين.


في البداية ألتزمت وزارة الداخلية الصمت لمدة يوم، ثم قالت إن 16 ضابطا قتلوا، إلا أن مسؤولين قالوا إن عدد الضحايا أعلى بكثير ويفوق الـ 50، ونشرت عدد من المواقع قوائم الضحايا التي شملت أسماء ليست على القوائم الرسمية، ولم تحاول الحكومة تفسير التناقض، ولم تحدد هوية الجناة.


وبعد أسبوع، أقال الرئيس عبد الفتاح السيسي بشكل غير متوقع عددا من القيادات الأمنية، لتقصيرهم في معرفة المسئولين عن الكمين.

 

مصر تحارب الجماعات الإرهابية، وأحدثها "حسم" التي تأسست عام 2016، واستهدفت مرارا الشرطة والجيش والقضاء، ولكن يبدو أنها ليست الجاني في كمين الواحات، فهي لم تستخدم ابدا الأسلحة الثقيلة، ومعظم هجماتها محصورة في القاهرة الكبرى.  

 

وكان الكمين على الأرجح من تنفيذ "داعش" التي اشترت أسلحة من ليبيا، وكان تأمين تلك الحدود مسؤولية "محمود حجازي" رئيس الإركان السابق، وعمد تنظيم الدولة إلى تعذيب "جيش مصر" ومعظمه في سيناء، حيث هاجم كنيسة في أكتوبر الماضي مما أسفر عن مقتل ستة جنود.

 

وبعد سنوات من تكتيكات الأرض المحروقة، يحقق الجيش أخيرا بعض المكاسب ضد الإرهابيين، وفي الشهر الماضي استعاد الجيش جبل الحلال، وهو مركز لوجستي لداعش في شمال سيناء.

 

هذا الأسبوع قصفت القوات الجوية مناطق في الصحراء الغربية، وقالت إنها قتلت الإرهابيين، ولكن مصر لا تزال تكافح من أجل محاربة الإرهاب، وفي عام 2015 قصفت طائرات هليكوبتر عسكرية مجموعة من السياح المكسيكيين خلال نزهة في الصحراء الغربية، مما أسفر عن مقتل 12، واعتذرت الحكومة، ولكن أيضا القت اللوم على السياح لدخول منطقة محظورة، الشرطة، من جانبها، منشغلة بحملة واسعة ضد المثليين.  

 

الكمين المدمر، والاستجابة المشوشة، يزيد من تقويض الثقة في الحكومة، حتى "أحمد موسى" الإعلامي المؤيد للنظام، يبدو مرتبكا، وبث تسجيلا صوتيا يقوم فيه طبيب بنقل شكاوى رجال الشرطة الذين أصيبوا في الكمين، ويقولون أنه تم إرسالهم للصحراء مع القليل من المعلومات الاستخبارية، وتركوا دون دعم لساعات.

 

وقال موسى، الذي قال ذات مرة إنه سوف يقول أي شيء يطلبه منه الجيش"، لكنه يواجه حاليا تحقيقا بتهمة "إثارة الفوضى واليأس". 

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان