رئيس التحرير: عادل صبري 03:02 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

تحليل .. لهذه الأسباب أصبحت أوزبكستان مفرخا للإرهابيين

تحليل .. لهذه الأسباب أصبحت أوزبكستان مفرخا للإرهابيين

صحافة أجنبية

4 هجمات إرهابية في دول غرببة خلال عامين نفذها أوزبكييون

تحليل .. لهذه الأسباب أصبحت أوزبكستان مفرخا للإرهابيين

بسيوني الوكيل 03 نوفمبر 2017 14:06

"تصدير الإرهاب.. كيف أصبحت أوزباكستان أرضا لداعش تنزف بمتعصبين، يشنون هجمات حول العالم بعد حملة الديكتاتور الشرسة ضد المتطرفين" .. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "ذا صن" البريطانية تحليلا يكشف الأسباب التي تقف وراء تحول أوزبكستان لمفرخ للمتطرفين الذين يشنون هجمات إرهابية حول العالم.

 

للتعرف على هذه الأسباب طالع نص التحليل مترجما :

 

إن 4 هجمات إرهابية خلال العامين الماضيين في الولايات المتحدة وتركيا والسويد سلطت الضوء على مشكلة المتطرفين في الدولة الواقعة في قلب أسيا".

 

وخلال 16 شهرا شن متطرفون من أوزبكستان 4 اعتداءات دموية في الغرب بينما سافر عدد لم يتم حصره إلى سوريا للمشاركة في القتال الدائر هناك.

 

وداخل الدولة "القمعية" في آسيا الوسطى، التي تقع على الحدود مع أفغانستان، أعلنت جماعة إرهابية تدعي "الحركة الإسلامية في أوزبكستان (إيمو) عن ولائها لتنظيم داعش في 2014.

ولكن كيف أصبحت هذه الدولة السوفيتية السابقة إحدى دول العالم الرئيسيين المصدرين للإرهاب؟.

 

منذ حصولها على الاستقلال من الاتحاد السوفيتي في 1991، نمت أوزبكستان في ديكتاتورية صارمة ذات غالبية مسلمة، في ظل اقتصاد يكافح.

 

وخلال الفترة من 1991 إلى 2004 سجنت الحكومة أكثر من 7 آلاف مواطن بتهمة "التطرف الإسلامي" تحت حكم الرئيس إسلام كريموف الذي توفي العام الماضي.

 

كريغ موراي سفير بريطانيا في أوزبكستان في الفترة من 2002 إلى 2004 يقول إن التعذيب والاختطاف والقتل والاغتصاب من قبل الشرطة والفساد المالي والاضطهاد الديني، والرقابة وباقي انتهاكات حقوق الإنسان كانت متفشية في الدولة.

 

كما ادعى أن قوات أمن كريموف أعدمت السجناء ومزفار افازوف وخوزن الدين عليموف بغليهما أحياء في عام 2002.

 

وذكرت تقارير لشبكة "سي إن إن" الأمريكية أن القبضة الأمنية الشديدة للنظام التي أثارت غضب الشباب دفعتهم للانضمام لداعش والحركة الإسلامية.

 

وقالت إريكا مارات، من كلية الأمن الدولي، في حديث مع مجلة "نيوزويك" الأمريكية، إن العديد من الشباب الأوزبكيين يفرون من الديكتاتورية، ولكنهم يجدون صعوبة في التكيف مع المجتمعات الغربية.

 

وأضافت:" أوزبكستان دولة واسعة واقتصادها غير قوي، كما أنها واحدة من أكثر الدول قمعا، لذلك الشباب يهربون من الديكتاتورية وفي ذات الوقت غير قادرين على التكيف مع المجتمعات الغربية".

وتابعت:" لذلك يبحثون عن سبل للانتماء، والروايات المتطرفة تبدو أكثر جاذبية".

 

وبجانب الشباب الذين هربوا إلى سوريا للمشاركة في القتال مع داعش، هناك أيضا مجموعة تابعة للقاعدة من المقاتلين الأوزبكيين في البلد التي مزقتها الحرب.

 

وفي فبراير 2015 ألقت الشرطة الأمريكية القبض على شابين من أوزبكستان بجانب مراهق من كازخستان، بتهمة التآمر لإمداد داعش بدعم مادي.

وفي يونيو 2016، قتل 45 شخصا وأصيب 230 آخرون عندما شن انتحاريون ومسلحون هجوما إرهابيا على مطار أتاتورك في إسطنبول بتركيا. وتبين أن منفذي الهجوم كانوا من أوزبكستان وقيرغيزستان.

 

وفي يوم رأس سنة 2017، قتل 39 شخصا وجرح أكثر من 70 في هجوم إرهابي على ملهى ليلي في اسطنبول. واتضح أن منفذ الهجوم هو عبد القدير ماشاريبوف من مواليد أوزبكستان والذي أمطر النادي بوابل من الرصاص بينما كان يصيح "الله أكبر".

 

وفي إبريل 2017 شن رخمات أكيلوف الأوزبيكي الذي فشل في الحصول على حق اللجوء، هجوما أسفر عن مقتل 5 أشخاص وإصابة 17 في قلب العاصمة السويدية استكهولم. واستخدم المهاجم شاحنة لدهس المارة.

وفي 31 أكتوبر الماضي استخدم سيف الله سايبوف الأوزبيكي  شاحنة "بيك أب" لصدم المارة وراكبي دراجات في منطقة مانهاتن بنيويورك ليخلف 8 قتلى و 12 مصابا قبل أن يتم إطلاق النار وإلقاء القبض عليه.

 

ووصل الأوزبيكي سايبوف المولود عام 1988 إلى الولايات المتحدة عام 2010 وأقام في فلوريدا واوهايو ونيوجيرسي منذ حصوله على اقامة عمل في الولايات المتحدة.

  

وزعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن سايبوف جلب 23 شخصا آخرين عندما دخل الولايات المتحدة في عام 2010.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان