رئيس التحرير: عادل صبري 10:15 مساءً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

«لا ريبوبليكا»: شكوك إيطالية في مشرفة ريجيني بجامعة كامبريدج

«لا ريبوبليكا»: شكوك إيطالية في مشرفة ريجيني بجامعة كامبريدج

وائل عبد الحميد 02 نوفمبر 2017 20:16

أرسلت نيابة روما طلبا رسميا للسلطات البريطانية الشهر الماضي لتمكينها من استجواب مشرفة الطالب الإيطالي المقتول جوليو ريجيني بجامعة كامبريدج البروفيسورة مها عبد الرحمن، وفقا لما نقلته وكالة أنسا الرسمية عن صحيفة الريبوبليكا  اليوم الخميس.

 

الصحيفة اليومية، التي يقع مقرها بروما،  ذكرت أن النيابة الإيطالية طلبت الحصول على سجل المكالمات الخاصة بالهواتف المنزلية والجوالة لأستاذة كامبريدج خلال الفترة من يناير 2015 إلى 28 فبراير 2016 للتعرف على شبكات علاقتها.

 

وتحت عنوان "أكاذيب كامبريدج"، قالت الريبوبليكا إن خطوة النيابة الإيطالية جاءت على خلفية ممارسات غامضة من المرأة خلال التحقيق بشأن تعذيب ومقتل الباحث الإيطالي في مصر أوائل العام الماضي.

 

وعلاوة على ذلك،يرتبط الأمر بمشاعر عدم ارتياح عبر عنها ريجيني قبل موته في محادثتين عبر سكايب مع والدته باولا.

 

وأشارت تقارير إلى أن نيابة روما تريد توضيحات تتعلق بأشكال شتى في القضية.

 

ويتعلق ذلك بكيفية اختيار موضوع بحث ريجيني، وكذلك اختيار من يقوم بالإشراف عليه في مصر، ومنهجية البحث، ومن يحدد ماهية الأسئلة الموجهة ، وإذا ما كان ريجيني قد سلّم نتئاج بحثه إلى البروفيسورة مها عبد الرحمن خلال اجتماع في القاهرة في السابع من يناير 2016.

 

وطلبت نيابة روما من السلطات القضائية البريطانية تحديد كافة طلاب جامعة كامبريدج الذي عملوا تحت إشراف مها عبد الرحمن خلال الفترة بين 2012 إلى 2015، وفقا لما أعلنته مصادر الخميس.

 

وعلاوة على ذلك، تضمن الطلب الإيطالي أن يتم استجواب هؤلاء الطلاب في حضور محققين إيطاليين.

 

ويرغب المحققون في معرفة إذا ماكانت هنالك حالات أخرى جرى فيها تكليف الطلاب بالبحث في مسألة النقابات المهنية في مصر.

 

وكان ريجيني قد طُلب منه أن يجري بحثا حول النقابات المهنية المستقلة في مصر بالرغم من أن رسالة الدكتوراة الخاصة بها كان عنوانها الرئيسي يتعلق بموضوع عام حول التنمية الاقتصادية للدولة العربية الأكثر تعدادا سكانيا.

 

ووفقا لوكالة أنسا الرسمية، فإن إيطاليا أمهلت السلطات البريطانية حتى 23 يناير المقبل للرد على الطلب، ودعت رسميا لإجراء تحقيق أوروبي في القضية.

 

ولفت التقرير إلى أن إيطاليا أرسلت ثلاثة طلبات لبريطانيا في هذا الشأن، كان أولها في يونيو 2016، ورفضت عبد الرحمن أن يتم استجوابها قضائيا، وأرسلت خطابا ذكرت فيه أنها التقت مع ريجيني بشكل موجز صباح 7 يناير 2016 في أحد البارات بالقاهرة.

 

أما الطلب الثاني فيرتبط بشركة "أكسفورد أناليتيكا" الاستشارية، التي ذكرت أن علاقتها بريجيني مقطوعة منذ سبتمبر 2014.

 

من جانبه، كتب رئيس الوزراء الإيطالي السابق وقائد الحزب الديمقراطي ماتيو رينزي عبر حسابه على تويتر: “بالنسبة لقضية ريجيني، نحن نطلب الحقيقة فحسب، هل تخفي بروفيسورة كامبريدج شيئا ما؟"

 

رابط النص الأصلي 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان