رئيس التحرير: عادل صبري 12:06 صباحاً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

كاتب إسرائيلي: شكرًا لمصر

كاتب إسرائيلي: شكرًا لمصر

صحافة أجنبية

صورة الرئيس السيسي على معبر رفح

كاتب إسرائيلي: شكرًا لمصر

وائل عبد الحميد 01 نوفمبر 2017 22:00

"على إسرائيل أن تتوجه بالشكر لمصر جراء عدم انتقام حماس بعد الهجوم على نفق لهم بغزة".

 

 

جاء ذلك في تحليل للكاتب عاموس هاريل  بصحيفة هآرتس تعليقًا على دور القاهرة في عدم تنفيذ الحركة الفلسطينية ضربات انتقامية رغم تدمير تل أبيب أحد الأنفاق ومقتل 8 أشخاص أمس الثلاثاء.

 

وأضاف هاريل: "حقيقة أن حركتي الجهاد الإسلامي وحماس لم  تردّا إلى الآن على  مقتل 8 من عناصرها المسلحة بينهم قيادات ميدانية بارزة بعد أن فجرت إسرائيل نفقا كانوا يحفرونه، تشير إلى أن هذه الجماعات تجاوزت مرحلة "رد الفعل الغريزي" تجاه خسارة رجالها".

 

واستطرد: “الهجوم على النفق يمثل الخسارة الأكبر  بالنسبة لهم منذ حرب غزة الأخيرة التي انتهت قبل أكثر من ثلاثة أعوام".

 

ومضى يقول: "مصر هي السبب الرئيسي لضبط النفس الفلسطيني حتى هذه اللحظة، وإذا استمر هذا الهدوء على نفس المنوال، فإن ذلك سيظهر أن القاهرة التي ترعى اتفاق مصالحة بين  الفصيلين الفلسطينيين المتنازعين فتح وحماس استطاعت أن تكبح زمام الأطراف".

 

ورأى الكاتب أن تنفيذ بنود اتفاق المصالحة يمثل أولوية لمصر لافتا إلى أن اليوم الأربعاء شهد ركنا أساسيًا فيه ألا وهو تسليم حماس السيطرة على معبر رفح على الحدود بين غزة وسيناء للسلطة الفلسطينية التي نشرت المئات من قواتها هناك.

 

ومن وجهة نظر عاموس هاريل، فإن حماس تملك مصلحة أيضًا في تنفيذ اتفاق المصالحة مع فتح.

 

وفسر ذلك قائلًا: “حماس وعدت شعب غزة الذي يئن من أجل حدوث تحسن في ظروفه المعيشية، بأن هذا التحسن سيحدث، وأن فتح معبر رفح سيمثل ملاذا هاما للإغاثة".

 

ووفقا للكاتب، فإن حركة الجهاد الإسلامي تبالي أيضا بالمصالحة الفلسطينية،  و كذلك تكترث بالأوضاع الصعبة لشعب غزة، ولذلك لا ترغب أن يتم اتهاما بإجهاض فرص لتحقيق بعض الإغاثة لسكان القطاع الفلسطيني.

 

صحيفة بلومبرج الأمريكية قالت في تقرير نشرته الشهر الماضي إن مصر ترغب في التوصل لاتفاق يوقف بشكل دائم حركة المسلحين بين غزة وسيناء، حيث دمرت إحدى الحركات التابعة لداعش صناعة السياحة في مصر، إضافة إلى التعافي الواسع الذي يرغب الرئيس السيسي في إظهاره. 

 

إنهاء الانقسام الفلسطيني يمكن أيضًا أن يخفف معاناة غزة ويعزز موقفها في محادثات السلام مع إسرائيل، بحسب بلومبرج.

 

وعلاوة على ذلك، فإن الجهود المصرية تبرز  رغبة القاهرة الحازمة في استعادة قوتها الإقليمية.

 

ونقلت عن  الباحث مايكل وحيد حنا من مؤسسة " The Century " في واشنطن  قوله إن "ثمة شعور بالرغبة في إحياء القيادة المصرية ونشاط السياسة الخارجية ووضع مصر في المكان الصحيح".

 

 طارق فهمي نائب مدير المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط والذي يقع مقره بالقاهرة علّق قائلا: "كل الأطراف لديها مصالح في هذا النجاح، هناك مصالح مشتركة على المحك".

 

رابط تقرير هآرتس

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان