رئيس التحرير: عادل صبري 07:29 صباحاً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

صور| بسبب فضائحه الجنسية.. الحرق عقوبة منتج هوليود

صور| بسبب فضائحه الجنسية.. الحرق عقوبة منتج هوليود

صحافة أجنبية

تمثال ضخم لهارفي وينستاين استعدادا لاحتفال "بون فاير"

في بريطانيا

صور| بسبب فضائحه الجنسية.. الحرق عقوبة منتج هوليود

بسيوني الوكيل 01 نوفمبر 2017 21:08

كشفت جمعية "إدنبريدج بون فاير" البريطانية أن منتج هوليود هارفي وينستاين هو الشخصية الشهيرة التي سيتم الاحتفال بحرق تمثال ضخم لها في ليلة الـ "بون فاير" هذا العام.

 

وقالت صحيفة "تليجراف" البريطانية في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني اليوم إن تمثالا ضخما لوينستاين سيتم جره في شوارع مقاطعة كينت جنوب شرق إنجلترا، ثم تشعل فيه النيران نهاية الأسبوع كجزء من الاحتفال السنوي لإحياء ذكرى فشل مؤامرة اغتيال ملك إنجلترا جيمس الأول.

وتم التصويت على اختيار وينستاين على أنه الشخصية الأكثر شهرة بعد أن تصدر "مانشيتات" وعناوين وسائل الإعلام الشهر الماضي، بعد اتهامه بسلسلة ادعاءات من الاعتداءات الجنسية.

ووجهت عشرات من ممثلات هوليود اتهامات لهارفي تراوحت بين التحرش والاغتصاب.

 

وقال متحدث باسم الجمعية التي تختار شخصية شهيرة لتعامل كالمتآمر جاي فوكس الرجل الذي حاول تفجير البرلمان البريطاني منذ أكثر من 400 عام، إن منتج هوليود كان "الخيار الساحق" لهذا العام.

وبحسب الصحيفة كانت الخيارات المحتملة الأخرى لهذا العام هي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون والرئيس ترامب مرة أخرى ورئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، ولكن تقرر الابتعاد عن العالم السياسي والنظر إلى شخصيات أخرى.

 

 وأوضحت الصحيفة أنه تم تصنيع تمثال ضخم لوينستاين يبلغ ارتفاعه 36 قدما، في مقاطعة كينت استعداد للاحتفال.

وسبق وينستاين كنجم لاحتفالات الـ "بون فاير" الكثيرون كالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والاذاعية البريطانية المعروفة كاتي هوبكنز.

وتعود جذور احتفالات ليلة «بون فاير» إلى  الخامس من نوفمبر عام 1605عندما أرادَ مجموعة من القرويين الإنجليز من أتباع الكنيسة الكاثولكية أن يغتالوا ملك إنجلترا، «جيمس الأول».

 

وعندما أُلقِيَ القبض على «جاي فوكس» -أحد أعضاء مؤامرة البارود- أثناء حراسته لمتفجرات وضعها المتآمرون في قبو مبنى البرلمان البريطاني أو مجلس اللوردات، و أشعل المواطنون النيران في أنحاء لندن احتفالًا بنجاة الملك.

 

وبعدها بعدة شهور فُرِضَ قانون إلزام الاحتفال بالخامس من نوفمبر الذي خصص يومًا سنويًا عامًا للاحتفال بفشل المؤامرة.

 

ومن ضمن طقوس الاحتفال أيضًا حرق الدُّمى، ففي ذلك اليوم، وأثناء الاحتفالات شديدة الصخب حرق الناس «دُمى» تمثِّل الشخصيات المكروهة، وقرب نهاية القرن الثامن عشر كان هناك أطفال يتسولون من أجل المال ويحملون دُمى تمثل «جاي فوكس»، وبالتدريج أصبح الخامس من نوفمبر معروفًا بيوم «جاي فوكس»، بجانب اسم ليلة «البون فاير».

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان