رئيس التحرير: عادل صبري 10:46 صباحاً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بي بي سي: حفيد البنا في ورطة

بي بي سي: حفيد البنا في ورطة

صحافة أجنبية

طارق رمضان

بي بي سي: حفيد البنا في ورطة

وائل عبد الحميد 31 أكتوبر 2017 20:14

"ادعاءات الاغتصاب تضرب المفكر الإسلامي طارق رمضان في فرنسا"، بحسب تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" حول الورطة الحالية التي يواجهها حفيد مؤسس جماعة الإخوان المسلمين حسن البنا، حيث اتهمته امرأتان بأنه اعتدى عليهما جنسيا.

 

 

وتابعت: “تجري النيابة الفرنسية تحقيقات بشأن ادعاءات امرأتين زعمتا أنهما تعرضتا للاغتصاب على يد طارق رمضان، الباحث الإسلامي الشهير والأستاذ بجامعة أكسفورد البريطانية".

 

إحدى المرأتين تدعى هند عياري أخبرت قناة فرنسية أن رمضان اعتدى عليها في فندق بباريس عام 2012.

 

واستطردت: “لقد انقض علي حرفيا كالحيوان البري".

 

وفي تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أنكر رمضان صحة تلك الادعاءات، واصفا إياها بـ "حملة أكاذيب"، مشيرا إلى أن محاميه أقام دعوى قضائية ضد المرأة بتهمة التشهير.

 

وبحسب "بي بي سي"،  فقد اعتادت عياري ارتداء النقاب الذي يغطي الوجه، لكنها الآن ناشطة علمانية تروج لحقوق النساء.

 

ولفتت عياري إلى أن فضيحة التحرش الجنسية التي تحيط بالملياردير السينمائي في هوليوود هارفي وينشتاين منحتها الجرأة لتوجيه اتهام صريح لطارق رمضان.

 

العديد من النساء حول العالم يشاركن في حملة تحمل الهاشتاج "أنا أيضا"، يروين فيها تجاربهن الشخصية مع التحرش الجنسي.

 

هاشتاج الحملة المشابهة في فرنسا تحمل عنوان  #balancetonporc أو "افضحي خنزيرك".

 

وفي وقت سابق، نشرت هند عياري تجربتها حول تعرضها لاعتداء جنسي في كتاب دون تحديد اسم الجاني.

 

وفي حوار مع قناة "في إف إم تي في" الفرنسية،  قالت عياري إنها ذهبت إلى غرفة طارق رمضان الفندقية للاستفسار عن بعض الأمور في الإسلام، حيث كانت في ذلك الوجه "معجبة كثيرا بآرائه".

 

وفيما يتعلق بالاغتصاب المزعوم، قالت عياري: “لقد قبَّلني طارق رمضان بشكل عنيف، ثم خنقني للحظات قليلة، لقد اعتقدت حقا أنني على وشك الموت".

 

أما المرأة الثانية، التي غيرت ديانتها إلى الإسلام، فقد ادعت أن طارق رمضان اغتصبها في فندق بمدينة ليون الفرنسية عام 2009.

 

وأنكر رمضان كذلك تلك الرواية قائلا: “من الواضح أنها حملة تشهير نسقها بوضوح خصومي السياسيين".

 

يذكر أن رمضان شخصية مثيرة للجدل ومؤثرة بين علماء المسلمين.

 

ويعتمد رمضان على تحدي المفاهيم الإسلامية الأصولية، لكن بعض المنتقدين يتهمونه بالترويج للإسلام السياسي.

 

ويحمل رمضان الجنسية السويسرية، وهو حفيد حسنا البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين.

 

ومنذ عام 2009، يعمل رمضان أستاذا في الدراسات الإسلامية المعاصرة بكلية سانت أنتوني بجامعة أكسفورد العريقة.

 

وعلاوة على ذلك، تقلد طارق رمضان منصبا في الفريق الاستشاري لحرية الأديان التابع للخارجية البريطانية.

 

وفي أبريل 2014، قالت صحيفة ديلي ميل أن رمضان هو واحد من 14 عضوا من المجموعة الاستشارية للخارجية البريطانية في عهد رئيس الوزراء آنذاك ديفيد كاميرون، حيث ركزت هذه المجموعة على تقديم تقارير حول حرية الدين أو المعتقدات، على رأسهم البارونة سعيدة وارسي كبيرة وزراء الدولة ووزيرة شؤون الأديان والجاليات بوزارة الخارجية البريطانية، وهي أول مسلمة تشغل منصبا وزاريا في تاريخ بريطانيا.

 

رابط النص الأصلي 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان