رئيس التحرير: عادل صبري 10:06 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

صحيفة جامعة تكساس تطالب بالإفراج عن ابنة القرضاوي

صحيفة جامعة تكساس تطالب بالإفراج عن ابنة القرضاوي

صحافة أجنبية

علا القرضاوي وزوجها حسام خلف (أرشيفية)

صحيفة جامعة تكساس تطالب بالإفراج عن ابنة القرضاوي

وائل عبد الحميد 30 أكتوبر 2017 21:00

طالبت صحيفة "ذا ديلي تيكسان" الأمريكية، المعنية بأخبار جامعة تكساس، السلطات المصرية بإطلاق سراح علا القرضاوي نجلة يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وزوجها حسام خلف.

 

ولفت التقرير إلى أن علا القرضاوي وزوجها حصلا على الماجستير من الجامعة المذكورة.


وإلى  مقتطفات من التقرير الذي أعده الكاتب ديفيد هويل:


في أواخر الثمانينيات من القرن الماضي،  حصل والدا آية خلف، علا القرضاوي وحسام خلف على درجة الماجستير من جامعة تكساس الأمريكية، لكن أين هما الآن، إنهما ببساطة يتضوران جوعا.

 

والدا آية خلف يقبعان في سجون مصر، ويمضيان أوقاتهم في زنزانتين انفراديتين، إنهما يستطيعان بالكاد مقابلة محاميهما، ولا يريان الشمس، ولا يشاهدان بعضهما البعض، على على مدى أكثر من 100 يوم في ظروف مروعة بدون محاكمة.

 

وقالت آية خلف: “أشعر حقا بالقلق على والدتي".

 

قلق آية يبدو في محله، فكل 15 يوما يساق والداها  إلى المحاكم (لتجديد حبسهما.

 

 لقد أصبح الأمر بمثابة طقوس قاسية أكثر من كونه إجراءات قانونية، ثم يساقا مجددا إلى زنزانتيهما.

 

وفي أحدث هذه الجلسات، فقدت علا القرضاوي وعيها، وظهر عليها خسارة الكثير من وزنها على نحو ينذر بالخطر، في ظل رفض السلطات تلقيها عناية طبية ملائمة، وطعام غير صالح للأكل.

 

علا القرضاوي وحسام خلف بريئان من الناحية القانونية، إذ أن المتهم برئ حتى تثبت إدانته.

 

السلطات المصرية ملتزمة أخلاقيا بإطلاق سراحهما.

 

وفي أواخر يونيو الماضي، ألقت الداخلية القبض على علا القرضاوي وزوجها، ورفضت  السلطات المصرية منحهما الإجراءات القانونية الواجبة، كما ترفض الدولة السماح بمحاميهما الإطلاق على وثائق تتعلق بالقضية.

 

جاريد جينسر، محامي حقوق الإنسان الدولي قال لصحيفة ديلي تيكسان إن إعلام الدولة في مصر يدعي أن علا القرضاوي وحسام خلف يدعمان جماعة الإخوان المسلمين، وهي جريمة خطيرة في مصر.

 

بيد أن علا وزوجها ليسا جزءا من جماعة الإخوان المسلمين.

 

وعلاوة على ذلك، لم تقدم النيابة أية أدلة تثبت تآمرهما لتمويل الجماعة.

 

ووفقا للدستور المصري، فإن المتهم برئ حتى تثبت إدانته.

 

ولكن للأسف، فإن الدولة المصرية لا تبدو أنها تكترث بالدستور.

 

البروفيسور جاسون براونلي، خبير السياسة المصرية قال: "رغم أن العديد من الدساتير المصرية تبدو جيدة على الورق، لكنها لا تمنح آليات للأشخاص للاستمتاع بحقوقهما".

 

ورغم كون مصر في حالة طوارئ، لكن ذلك لا يفترض أن يمنح مبررا للدوس على حقوق الإنسان.

 

لقد كانت مصر مهدا للحضارة، لكن المثيرة للدهشة أن حكومة مهد الحضارة أصبحت غير متحضرة بشكل ملحوظ جدا، وتزج آلاف الأبرياء في السجون بلامبالاة.

 

منظمات حقوق الإنسان محقة في إدانة تلك الممارسات. والآن تحبس مصر بقسوة اثنين من خريجي جامعة تاكساس، وينبغي أن ندين ذلك.

 

رابط النص الأصلي 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان