رئيس التحرير: عادل صبري 06:39 صباحاً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

جارديان تكشف سر «الخيار النووي» في أزمة كتالونيا

جارديان تكشف سر  «الخيار النووي» في أزمة كتالونيا

صحافة أجنبية

تظاهرة حاشدة في برشلونة فرحا بإعلان استقلال كتالونيا

جارديان تكشف سر «الخيار النووي» في أزمة كتالونيا

بسيوني الوكيل 28 أكتوبر 2017 14:23

"وجهة نظر جارديان في أزمة إسبانيا: خسارة لكتالونيا" .. تحت هذا العنوان نشرت الصحيفة البريطانية افتتاحية للتعبير عن رأيها في أزمة إقليم كتالونيا التي تصاعدت في الساعات الأخيرة بعد إعلان حكومة الإقليم الانفصال عن إسبانيا، وما تلاه من إعلان مدريد عزل حكومة الإقليم.

 

وكان برلمان كتالونيا قد أعلن، الجمعة، استقلال الإقليم عن إسبانيا، حيث صوّت على قرار يعلن أن الإقليم أصبح "دولة مستقلة تأخذ شكل جمهورية". إلا أن البرلمان الإسباني سارع بإقرار حكم مدريد المباشر على الإقليم.

 

للتعرف على رأي الصحيفة كاملا في الأزمة طالع نص التقرير التالي:

 

بالهتاف والرقص، احتفل الآلاف من أبناء إقليم كتالونيا الإسباني بإعلان البرلمان الإقليمي الاستقلال عن إسبانيا، وبعدها بأقل من ساعة صوت مجلس الشيوخ الوطني بأغلبية كاسحة على إزاحة السلطة في برشلونة في محاولة لمنع الاستقلال.

 

وفي مدريد استدعى رئيس الوزراء مارينو راخوي حكومته للحصول على دعمها للسيطرة على الإقليم وإقالة رئيسه كارليس بتشيمون، وحث راخوي مواطنيه أن يبقوا هادئين، مؤكدا على استعادة الشرعية.

 

ولكن على الرغم من التصفيق في جانب والتعهد بقرار هادئ في الجانب الآخر، الجميع يعلم أنه لا نهاية تبدو في الأفق.

ويعارض الاستقلال الكثير من الكتالونيين، بالإضافة إلى إسبانيا وباقي دول أوروبا.

 

لكن استخدام المادة 155 التي تسمح بإزاحة السلطة في كتالونيا : "خيار نووي" لم يطرح منذ عودة إسبانيا للديمقراطية بعد وفاة الديكتاتور فرانكو في 1975.

 

الأزمة تضرر منها الإقليم المنقسم فعليا حول قضية الانفصال (نصف النواب الكتالونيون غادروا تصويت الجمعة) وأوضاع الدولة صارت أسوأ.

كانت الأمور تسير وفق مسار طويل المدى، ولكن في الأشهر الأخيرة الأمور تسارعت بسبب تهور وتصلب الطرفين رغبة في إجبار الآخر على التنحي جانبا أو التراجع.

 

عندما انتشرت التقارير الخميس الماضي أن بتشيمون كان بصدد الدعوة لانتخابات إقليمية، مقدما مخرجا للأزمة، فقد كتب الحلفاء في حركة الاستقلال كلمة "الاحتيال"، بجانب 155 قطعة من الفضة، خرج بها المتظاهرون للشوارع.

 

الطبيعة البشعة المتصاعدة للنزاع يمكن أن تجعل من الصعب حل هذه المسائل.

 

وحتى الآن يبدو القلق في مدريد وبرشلونة بإعلان لانفصال واستحضار المادة 155.

جعل هذه الإعلانات حقيقة مسألة أخرى، فبالنسبة للقوميين الكتالونيين فهذا تحدي طويل الأمد ولكن المسئولين في مدريد يعترفون أن طريقهم ليس مستقيم. ماذا سيحدث لو تحدى الكتالونيون المرسوم بشكل جماعي؟.

القلق ينتشر، فقد بدأ بيتشمون في عرض قضيته على الجمهور الأوروبي بشكل صريح، كدعوة لدعم المبادئ العالمية التي تتضمن تحديد المصير، ربما لن يكسب تأييد الحكومات ولكن قد يجد شعوبهم أكثر تقبلا.

جان كلود جونكر، رئيس المفوضية الأوروبية حذر من أن الاتحاد الأوروبي لم يكن في حاجة لمزيد من الانشقاقات.

وأكد دونالد تاسك رئيس المجلس الأوروبي أن إسبانيا لا تزال المحاور الوحيد للاتحاد الأوروبي، معربا عن أمله أن يكون هذا في صالح "قوة الحوار وليس حوار القوة".

 

ليس هناك شك في أن قادة كتالونيا تصر بشكل غير شرعي على إجراء الاستفتاء ولكن في المقابل ليس هناك شك في أن مدريد صارت لا ترى الحقوق المدنية والشرعية عندما رفضت انتقاد وحشية الشرطة في العمليات المناهضة للاستفتاء.

 

الأمور لا يجب أن تصل لهذه المرحلة، يجب عليهم التوقف. الخسارة الاقتصادية دليل فعلي، النسيج الاجتماعي تضرر في إسبانيا وفي كتالونيا بشكل خاص، الأمر واضح على قدم المساواة، وعلى المدى الطويل، قد يكون من الصعب إصلاحه.

 

ولكن عندما تكون الأزمة ملتهبة فمن الواضح أن هذه أزمة من المرجح أن تصبح أسوأ قبل أن تتحسن. والسؤال المطروح ما هو حجم التدمير الذي سيحدث قبل أن تنطفئ النيران؟.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان