رئيس التحرير: عادل صبري 12:02 مساءً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

نيويورك تايمز: لماذا تخشى مصر علم قوس قزح؟

نيويورك تايمز: لماذا تخشى مصر علم قوس قزح؟

صحافة أجنبية

رفع العلم خلال الحفلة

نيويورك تايمز: لماذا تخشى مصر علم قوس قزح؟

جبريل محمد 27 أكتوبر 2017 21:22

"لماذا تخشى الحكومة المصرية من علم قوس قزح؟" تحت هذا العنوان سعت الكاتبة منى الطحاوي، لتسليط الضوء على الحملة التي تستهدف "المثليين" مؤخرا سواء الحكومية أو الإعلامية،  مشيرة في مقال بصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إلى أن تلك الحملة قد تكون محاولة لإلهاء الشعب عن بعض المشاكل.

 

وفيما يلي نص المقال:

 

كان كمينا كارثيا.. فى يوم 21 اكتوبر هاجم مسلحون مأمورية للشرطة في الواحات مما أسفر عن مصرع عدد من رجال الشرطة في اسوأ هجوم منذ عام 2015، ويعد الهجوم تذكير جديد بالتهديد الحقيقي الذي يشكله مسلحون على قوات الأمن.

 

الرئيس عبد الفتاح السيسي يبدو غير قادر على القضاء على هذا الخطر، مع استمرار التمرد الذي قتل مئات الجنود وضباط الشرطة في شمال سيناء؛ وتعرض القضاة وضباط الشرطة في القاهرة للاعتداء.

 

ومع هذا الخطر الحقيقي والحاضر، لماذا حكومة السيسي، بمساعدة فريق من رجال الإعلام والدين يوجهون جهودهم لنوع أخر من "التهديد"؟ وهو تهديد يمكن وصفه على أنه "رهاب المثلية" الهستيري، حيث اعتقل أكثر من 65 شخصا، معظمهم من المثليين، وحكم على 20 شخصا على الأقل بالسجن لمدد تراوح بين ستة أشهر وست سنوات.

وتعرض العديد من الرجال لفحوص تصفها جماعات "حقوق الإنسان" بأنها شكل من أشكال التعذيب.


وبدأت موجة الاعتقالات في صفوف المثليين بعدما رفع أعلام "قوس قزح" التي تعتبر رمزا للمثليين في حفل موسيقي لفرقة أحد مغنيها مثلي الجنس.

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يرفع فيها أعلام "قوس قزح" في حفل "مشروع ليلى" ، كما كانت متواجدة أيضا في ميدان التحرير خلال 18 يوما من الاحتجاجات التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك في 2011.

 

والمثلية ليست محرمة في القانون المصري، ولكن يتم القبض على المثليين بموجب قوانين "الفجور"، والسؤال لماذا الآن؟ لماذا تطرح مشكلتهم على البرامج الحوارية التلفزيونية، والأطباء النفسيين يصفون "العلاج"؟.

 

وسيكون من السهل وصفها بأنها "حملة الهاء"، هناك الكثير الذي يحتاج المصريون إلى تشتيتهم عنه، مثل سياسات التقشف الاقتصادي الكارثية، التمرد في سيناء، 60 الف سجين سياسي.


قد تختلف الأحزاب السياسية في مصر حول كيفية معالجة أي من هذه القضايا أو كلها، لكن الخوف من المثلية ينهي الخلاف.

 

وقال صديقي:" جميع الأحزاب السياسية، حتى اليسارية، تعتقد أن المثلية عار.. بعض الناس يعتقدون أن مثلي الجنس يجب أن يرجم بالحجارة، والبعض الآخر يوصي بحرقهم بعد الرجم، في حين أن بعض يطالب بسجنهم أو ترحيلهم".

 

ولكن الأمر أكثر من مجرد الهاء، وقال إعلامي إن "الإرهاب والشذوذ الجنسي" وسيلتان لـ "خراب شبابنا" ، ربما كان التفسير الأكثر صدقا لهذه الجولة المفرغة من "رهاب المثلية" في مصر، هي الخلط بين التهديد الأمني ​​والأخلاقي ".

 

بعد حفل "مشروع ليلى" الذي حضره نحو 35 الف شخص، كوكبة من الإعلاميين دعوا النظام إلى "إنقاذ شبابنا" من المثلية الجنسية، ومنعت السلطات المصرية الفرقة من أداء مهامها مرة أخرى.

 

وفي يونيو الماضي فعل الأردن نفس الشيء.  

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان