رئيس التحرير: عادل صبري 09:39 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

صحيفة أمريكية: الدعارة تغوي شباب اللاجئين في ألمانيا

صحيفة أمريكية: الدعارة تغوي شباب اللاجئين في ألمانيا

صحافة أجنبية

مراكز اللاجئين بؤرة لاستقطاب الشباب للدعارة

صحيفة أمريكية: الدعارة تغوي شباب اللاجئين في ألمانيا

بسيوني الوكيل 26 أكتوبر 2017 17:12

قالت صحيفة "يو إس إيه توداي" الأمريكية إن موظفي الأمن في مراكز إقامة اللاجئين في برلين يدفعون بالشباب اللاجئ إلى العمل في الدعارة.

 

وذكرت الصحيفة في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني اليوم أن أخصائيين اجتماعيين ولاجئين ومصادر مطلعة بشركات الأمن، كشفوا لبرنامج "فرونتال 21 " الذي يذاع على هيئة الإذاعة العامة في ألمانيا أن موظفي الأمن بمثابة قوادين من الخارج للقصر كجزء من دائرة البغاء.

 

وأوضحت الصحيفة، أن الحراس كانوا يلتقون الشباب اللاجئين ليقنعوهم بممارسة البغاء حتى يحصلوا على نسبة عن كل ممارسة جنسية، مشيرة إلى أن الحرس كانوا يستهدفون صغار اللاجئين الذكور بسبب المقابل العالي الذي يربحونه عندما يبيعون أجسادهم.

 

ونقلت الصحيفة قول أحد موظفي الأمن للبرنامج :" إنهم يريدون سنا معينا، جذاب، بداية من 16 عاما فيما فوق، كلما كانوا صغارا كلما كان سعرهم أغلى".

وأخبر أحد الحراس البرنامج أنه يكسب 24 دولار لكل حالة بغاء يمررها.

 

هذه التصريحات تم تأكيدها من قبل العديد من اللاجئين في المركز.  طالب لجوء  أفغاني (20 عاما ) تم رفض طلبه قال إن حارس أمن اقترب منه وقدم إليه عرضا.

ونقلت الصحيفة قول الشاب الأفغاني إن الحارس سأله :" هل تريد عمل؟ لتكسب مالا"، موضحا أن الحارس أخبره أنه سيحصل على 30 يورو وربما 40 مقابل ممارسة الجنس مع امرأة واحدة.  

 

وأعرب الشاب الأفغاني عن شعوره بالخجل من هذا العمل، مبررا تورطه في هذه الخطيئة بحاجته للمال.

 

أخصائية اجتماعية في منزل للاجئين ببرلين، قالت إنها كانت تراقب صفقات حراس الأمن مع اللاجئين .

 

وأخبرت البرنامج أنها رأت حارس يعطي المال للنزلاء وعندما ذكرت هذا لهم أكدوا عمليات البغاء والقوادة.

 

من جانبها قالت وزارة الاندماج والعمل والشئون الاجتماعية، إن الاشتباه في الدعارة المنظمة في المركز تؤخذ على محمل الجد.

 

وأوضحت أنها لم تعثر على أي دليل على هذه الممارسات، ورغم ذلك فإنهم يعملون على اكتشافها، موضحة أنها ستبدأ مناقشة مشتركة مع الأطراف المعنية وتثقيف الاخصائيين الاجتماعيين حول علامات البغاء والاعتداء وتوزيع النشرات حول هذه القضية.

 

وذكرت الأمم المتحدة في سبتمبر الماضي أن أكثر من 75% من شباب المهاجرين في أوروبا يواجهون مشكلات العمل القسري والاستغلال الجنسي وزواج القاصرين وأشكال أخرى من الاستغلال.

 

وأشارت جمعيات خيرية إلى أن هناك تزايد في أعداد الشباب اللاجئين الذين تحولوا إلى العمل في الدعارة بألمانيا.

 

أصبحت حديقة تيرغارتن في برلين نقطة ساخنة لكبار السن الذين يسعون لدفع ثمن الجنس مع الأولاد المراهقين.

يذكر أن الدعارة في ألمانيا مقننة لكن الدعارة القسرية والاتجار في البشر وبغاء القاصرين غير قانوني.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان