رئيس التحرير: عادل صبري 02:26 صباحاً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

هل انتصر الأسد في الحرب السورية؟

هل انتصر الأسد في الحرب السورية؟

صحافة أجنبية

بشار الأسد في قاعدة عسكرية روسية بسوريا

هل انتصر الأسد في الحرب السورية؟

بسيوني الوكيل 26 أكتوبر 2017 12:57

"هل ربح الأسد الحرب في سوريا؟" .. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية تقريرا حول وضع نظام بشار الأسد على أرض الواقع بعد نحو 6 سنوات من الحرب الدائرة في سوريا.

 

وقالت الصحيفة في تقرير على موقعها الإلكتروني اليوم إن روسيا استخدمت حق النقض "فيتو" الثلاثاء الماضي ضد مسودة قرار بمجلس الأمن الدولي حول استخدام النظام السوري أسلحة كيماوية، وهذه هي المرة التاسعة التي تمنع فيها موسكو أي عمل يستهدف نظام الأسد.

 

واعترضت روسيا على تجديد مهمة منظمة حظر الأسلحة الكيماوية التابعة للأمم المتحدة قبل إصدار تقرير هذا الأسبوع يتضمن تفاصيل عن هجوم غاز السارين في منطقة خان شيخون والمتوقع أن يكشف تورط قوات الأسد.

 

وأسفر هجوم 4 إبريل الماضي عن مقتل عشرات الأشخاص بينهم أطفال، ما دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى شن هجوم صاروخي على قاعدة جوية سورية يزعم الغرب أن الهجوم الكيماوي انطلق منها .

 

وردا على الفيتو الروسي ، أصدرت سفيرة الولايات المتحدة بالأمم المتحدة نيكي هايلي بيانا يدين فيه مرة أخرى موسكو التي تبرهن أنها ستفعل كل ما تستطيع لضمان أن نظام الأسد البربري لن يعاقب على  استمراره في استخدام الأسلحة الكيماوية، بحسب الصحيفة

 

ووفقا لشروط اتفاقية توسطت فيها روسيا وأمريكا في 2013 عقب هجوم هائل بالكيماوي على منطقة الغوطة، أسفر عن مقتل 1800 شخص وافق الأسد على تدمير أسلحته غير التقليدية تماما والانضمام إلى اتفاقية الأسلحة الكيميائية.

 

وعما إذا كان الأسد استمرار الأسد في استخدام الأسلحة الكيماوية في ظل العجز الدولي عن توقيع عقوبات عليه بسبب المعارضة الروسية يعني أنه قد ربح الحرب بالفعل في سوريا، يقول الدكتور جوناثان سباير، مدير مركز روبين في إسرائيل:" إذا كان هدف التمرد هو تدمير النظام السوري، إلا أن الأسد ضمن بقاءه، فمن هذا المنطلق يكون قد فاز".

 

 

من جانبه اتفق الدكتور كريستوفر فيليبس، زميل مشارك في "تشاثام هاوس" المتخصص في النزاع السوري، على أن "الأسد قد فاز بالحرب، بمعنى أنه لم يهزم بسبب الانتفاضة الأولى والقتال اللاحق ضد المتمردين".

 

وأضاف أنه:" الأسد لا يزال تحت الضغط ولا يمارس سيادته الكاملة، بما في ذلك في جيوب التصعيد التي تم الاتفاق على وقف إطلاق النار فيها ".

 

وأسهم دعم إيران وروسيا للأسد في استعادة مساحات كبيرة من أراضي سوريا من معارضين.

 

وتشهد سوريا حربا ضارية بين فصائل معارضة مسلحة ونظام الأسد منذ 6 سنوات، وكادت هذه الفصائل  أن تسقط النظام السوري لولا التدخل الروسي والإيراني لصالح الأخير.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان