رئيس التحرير: عادل صبري 09:04 صباحاً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

واشنطن بوست: قريبًا في السعودية.. النساء بحمالات الصدر الرياضية وبدون حجاب

واشنطن بوست: قريبًا في السعودية.. النساء بحمالات الصدر الرياضية وبدون حجاب

صحافة أجنبية

السعودية سمحت مؤخرا للمرأة بقيادة السيارة

واشنطن بوست: قريبًا في السعودية.. النساء بحمالات الصدر الرياضية وبدون حجاب

جبريل محمد 26 أكتوبر 2017 10:31

تحت عنوان " مدينة المستقبل في السعودية نساء يرتدين حمالات الصدر الرياضية ويشاركن في العمل".. سلطت صحيفة "واشنطن بوست" الضوء على التغييرات التي تشهدها المملكة مؤخرًا، والمدينة التي يعتزم ولي العهد الأمير "محمد بن سلمان" بناءها لتكون على الطراز الأوروبي وتحصل فيها النساء على الكثير من المميزات والحريات.

 

 

وفيما يلي نص التقرير:

 

المملكة العربية السعودية تقتحم مجال بناء المدن، هذا الأسبوع، أعلن ولي العهد عن خطط لبناء "مدينة مستقبلية" تدار بالكامل بالطاقة البديلة، بعض الأمور الأخرى ستكون مختلفة أيضًا.

يتميز الفيديو الترويجي للمدينة بوجود نساء يرتدين حمالات الصدر الرياضية ويمارسن الرياضة، ويعملن بجانب الرجال في كثير من الأحيان بدون حجاب.

 

وإذا كانت هذه المدينة كبيرة، فإنها ستحدث تحولًا كبيرًا في كيفية حياة المرأة السعودية، وحتى الشهر الماضي، كانت المملكة البلد الوحيد الذي لم يسمح للمرأة بقيادة السيارة، ولا يزال يتمتع الآباء في المملكة بالكلمة العليا على المرأة في كل أمورها.

 

وأكد ولي العهد الأمير "محمد بن سلمان" في كلمته الثلاثاء الماضي، أنه يريد تحويل بلده إلى صيغة أكثر اعتدالًا للإسلام، وسيدفع باتجاه عمل الكثير من الإصلاحات الاجتماعية لتحقيق ذلك، وقال: "لم نكن كذلك في الماضي.. نريد العودة إلى ما كنا عليه... الإسلام الوسطي".

 

ويخطط الأمير محمد، أن يكون المشروع الذي تبلغ قيمته 500 مليون دولار، ويطلق عليه "نيوم"، أن يكون مركزًا للابتكار التكنولوجي، بتمويل من الحكومة، ومن المستثمرين بالقطاع الخاص والدولي.

 

وقال الأمير محمد للمستثمرين: "هذا المكان ليس بالنسبة للأشخاص التقليديين أو الشركات التقليدية.. سيكون هذا مكانًا لأحلام العالم".

 

ويتصور الأمير مكانا للطائرات بدون طيار، والسيارات بدون سائق، والروبوتات تعمل لضمان عدم وجود أزمة مرور، ووعد المستثمرين بتحقيق أرباح جيدة، كما تصور البحوث المتطورة في مجال الطاقة والمياه، بجانب التكنولوجيا الحيوية والغذاء والتصنيع.

 

"نيوم" جزء من جهد أوسع لتنويع الاقتصاد السعودي، الذي يعتمد إلى حد كبير على النفط، معظم السعوديون يشغلون وظائف حكومية، وتصل فاتورة مرتبات القطاع العام حوالي نصف إجمالي الإنفاق في البلاد، وبحلول عام 2030، ترغب السعودية في خفض هذه النسبة بنحو 20 % مما يعني أنّ هناك حاجة إلى نمو سريع للقطاع الخاص.

 

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان