رئيس التحرير: عادل صبري 12:03 مساءً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

قناة فرنسية: حقوق الإنسان تلقي بظلالها على زيارة السيسي لباريس

قناة فرنسية: حقوق الإنسان تلقي بظلالها على زيارة السيسي لباريس

صحافة أجنبية

الرئيس عبد الفتاح السيسي

قناة فرنسية: حقوق الإنسان تلقي بظلالها على زيارة السيسي لباريس

وائل عبد الحميد 23 أكتوبر 2017 21:54

"السجل الحقوقي المصري يلقي بظلاله على زيارة السيسي إلى فرنسا"، بحسب تقرير لقناة فرانس 24.

 

وإلى مقتطفات من التقرير

 

بينما يجري الرئيس السيسي زيارته الأولى إلى فرنسا منذ انتخاب إيمانويل ماكرون رئيسا جديدا لفرنسا خلفا لفرنسوا أولاند، دعت منظمات حقوق الإنسان الدولة الأوروبية بالتوقف عن تجاهل انتهاكات حقوق الإنسان في مصر.

 

ومن المقرر أن يلتقي السيسي مع ماكرون للمرة في باريس للمرة الأولى غدا الثلاثاء، ويتوقع أن يناقشا الأزمات الإقليمية ومكافحة الإرهاب.

 

وأصدر قصر الإليزيه بيانا ذكر فيه أن الطرفين سيتحدثان أيضا عن سبل تعزيز العلاقات الثقافية والاقتصادية والتعليمية والعسكرية بين البلدين.

 

تحت نيران الانتقادات بتهمة "التساهل" مع انتهاكات حقوق الإنسان للنظام المصري، قال مكتب ماكرون إنه سيثير قضية حقوق الإنسان خلال لقائه مع السيسي.

 

منظمة هيومن رايتس ووتش وجهت انتقادات للسجل المصري في حقوق الإنسان وقالت إن فرنسا في حاجة إلى فعل المزيد لمساءلة السيسي.

 

وتابعت: “ينبغي على الحكومة الفرنسية التيقن من أن حقوق الإنسان نقطة مركزية لعلاقتها مع مصر".

 

بيد أنه ليس من المرجح أن يكون ماكرون راغبا في إزعاج السيسي كثيرا.

 

ففي السنوات الأخيرة، أصبحت مصر سوقا جوهرية للمصالح المالية الفرنسية.

 

العام الماضي، ابتاعت مصر طائرات مقاتلة فرنسية، وسفنا حربية وقمرا صناعيا عسكريا من فرنسا بصفقات تجاوزت مليار يورو.

 

وجاءت تلك الصفقة في أعقاب صفقة بقيمة 5.2 مليار  يورو  عام 2015 لشراء 24 طائرة رافال وفرقاطة متعددة المهام وصواريخ.

 

الاستثمارات الفرنسية المباشرة في مصر تتجاوز 4 مليارات دولار، مما يجعل باريس في المرتبة السادسة في قائمة أكبر المستثمرين الأجانب داخل الدولة العربية الأكبر تعدادًا سكانيًا.

 

أكثر من مجرد مال

 

العلاقات بين البلدين لا تقتصر على النواحي المالية فحسب. ففي السنوات الأخيرة، تعاونت مصر وفرنسا معًا في الملف الليبي ومكافحة الإرهاب، كما ترى باريس القاهرة حليفًا في عملية السلام بالشرق الأوسط.

 

هيومن رايتس ووتش أردفت أنها ترغب في أن تربط فرنسا تعاونها الاقتصادي والعسكري والأمني مع مصر بمدى التحسن في ملف حقوق الإنسان.

 

بينيديكت جانيرود مدير المنظمة الحقوقية في فرنسا علق قائلا: “لا يجب أن يضيع الرئيس ماكرون فرصة ترك أول انطباع فرنسي للسيسي بأنّ سجل الحقوق الإنسان لن يتم التساهل معه. الاستمرار في دعم حكومة مصر القمعية يمثل خيانة للنشطاء الشجعان في مصر، الذين يواجهون مخاطر جسيمة لمحاولتهم الارتقاء ببلادهم".

 

مسؤولون فرنسيون ذكروا أنه بخلاف الانتقادات، لم تهجر فرنسا مبادئها من أجل مصالح اقتصادية وأمنية، لكن الإدارة الحالية ترى أن مناقشة تلك الأمور الحقوقية سرا يعطي نتائج أفضل".

 

لكن حقوق الإنسان قد لا تشكل أولوية بالنسبة لماكرون.

 

وكالة أنباء رويترز أشارت إلى أنّ الرئيس الفرنسي أخبر جماعات حقوق الإنسان على هامش فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي أنه مدرك لسوء الوضع الحقوقي في مصر لكن أولويته تتمثل في استمرار السيسي في محاربة الجماعات الإرهابية.

 

وفي ذات السياق، فإن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الذي يرتبط بعلاقات وطيدة مع السيسي أثناء توليه سابقًا منصب وزير الدفاع في الدولة الأوروبية، ذكر مرارا وتكرارا أن باريس ملتزمة بتحقيق الاستقرار في مصر.

 

المسؤولون الفرنسيون ليسوا فقط من يؤمنون أن استمرار النظام داخل مصر ضروري لتفادي المزيد من الاضطرابات بالمنطقة.

 

رابط النص الأصلي 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان