رئيس التحرير: عادل صبري 10:12 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالصور| هذا ما فعله حصار الأسد في أطفال الغوطة الشرقية

بالصور| هذا ما فعله حصار الأسد في أطفال الغوطة الشرقية

صحافة أجنبية

طفل سوري يعاني من سوء التغذية بالغوطة الشرقية

بالصور| هذا ما فعله حصار الأسد في أطفال الغوطة الشرقية

بسيوني الوكيل 23 أكتوبر 2017 01:23

نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية صورا مأساوية لطفل سوري يعاني من سوء تغدية حادة، بسبب الحصار الذي تفرضه قوات النظام السوري على منطقة الغوطة الشرقية على مشارف العاصمة دمشق.

 

وقالت الصحيفة إن الطفل خضع للعلاج من قبل ممرضة في عيادة ببلدة حمورية في الغوطة الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة .

وأوضحت الصحيفة في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني أنه لم يعرف عمر الطفل ولكن الأطباء سجلوا وزنه 1.9 كجم.

بالتزامن مع نشر هذه الصور توفي طفلان في الغوطة الشرقية خلال اليومين الماضيين جراء سوء التغذية الناتجة عن الحصار الذي تفرضه قوات بشار الأسد.

وقال مركز الغوطة الإعلامي الأحد إن الطفلة سحر دفضع، البالغة من العمر 34 يومًا، توفيت في مستشفى دار الشفاء في حمورية جراء سوء تغذية شديد.

 

وأوضح أن سوء التغذية لدى الأطفال ينتشر بسرعة كبيرة في الغوطة الشرقية، وخاصة عند حديثي الولادة جراء الحصار الخانق.

 

وكان المركز نعى أول أمس الطفل عبيدة الذي لم يتجاوز الشهر لنفس الأسباب.

وفي تصريحات صحفية قال المسؤول الطبي في المؤسسة السورية للتنمية، يحيى أبو يحيى، إن الطفلة سحر كانت تعاني من نقص تغذية وهي في رحم أمها، كون الأم تعاني سوء التغذية.

 

وأوضح أبو يحيى أن معاناة الطفلة -التي بلغ وزنها 1.9 كجم - من سوء التغذية استمر شهرًا، حتى لاقت حتفها، وسط عجز المراكز الطبية عن إنقاذها بسبب ضعف الإمكانات.

 

وداخل المستشفى ذاته الذي توفيت فيه سحر وكذلك في «مركز الحكيم الطبي»، الذي يتضمن عيادة مخصصة لحالات سوء التغذية،  يؤكد الأطباء أنهم يعاينون يومياً عشرات حالات سوء التغذية بين الأطفال خصوصاً في الأشهر الأخيرة.

 ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن أبو يحيى قوله إن فروع «مركز الحكيم» وعددها 11 في الغوطة الشرقية «استقبلت في الأشهر الثلاثة الأخيرة حتى الآن 9700 طفل، يعاني 80 منهم تقريباً من سوء تغذية حاد شديد ومئتان آخران من سوء تغذية حاد متوسط».

 

وأوضح أن "4000 طفل آخرين يعانون من درجات مختلفة من الحاجة إلى المغذيات الدقيقة»، مضيفاً "هذا مؤشر خطير جداً وكبير".

ويشير الطبيب إلى عدم توافر عناصر غذائية رئيسية في الغوطة الشرقية، على الأطفال تناولها يومياً «كالسكريات والمواد البروتينية والفيتامينات»، في حين أن المواد المخصصة لعلاج حالات سوء التغذية على أنواعها «غير متوافرة».

 

ويوضح أن «الكميات المرسلة عن طريق الأمم المتحدة ... لا تلبي إلا 5 إلى 10%  من احتياجات أطفال الغوطة» الذين يعانون من سوء التغذية على أنواعها.

 

ووفق مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، فإن آخر قافلة إنسانية تتضمّن مساعدات غذائية وطبية ومستلزمات أخرى دخلت إلى ثلاث مدن محاصرة فقط في الغوطة الشرقية في 23 سبتمبر، بعد دخول قافلة مماثلة في يونيو.

وتعاني منطقة الغوطة الشرقية، أبرز معقل للفصائل المعارضة قرب دمشق من حصار خانق منذ عام 2013. وعلى رغم كونها إحدى أربع مناطق يشملها اتفاق خفض التوتر في سوريا، لكن دخول المساعدات لا يزال خجولاً، ما يفاقم معاناة المدنيين في ظل ندرة مواد غذائية رئيسية.

 

ويتضمن الاتفاق فك الحصار عن المنطقة وإدخال المواد الأساسية، دون أي إعاقات أو ضرائب أو إتاوات.

 

وتسبب القتال الدائر في سوريا منذ 7 سنوات في مقتل مئات الآلاف، وتشريد نصف السوريين، وخلق أسوأ أزمة لاجئين في العالم.

الغوطة تغرق في الدماء
  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان