رئيس التحرير: عادل صبري 02:27 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الفرنسية: بزيارته الثالثة للخليج.. هل يضع تيلرسون إيران في «خانة اليك»؟

الفرنسية: بزيارته الثالثة للخليج.. هل يضع تيلرسون إيران في «خانة اليك»؟

صحافة أجنبية

زيارة تيلرسون للخليج تتركز على الكثير من القضايا

الفرنسية: بزيارته الثالثة للخليج.. هل يضع تيلرسون إيران في «خانة اليك»؟

جبريل محمد 22 أكتوبر 2017 21:52

يتبنى وزير الخارجية الأميركي "ريكس تيلرسون" جهود بلاده الرامية إلى الحد من نفوذ طهران خلال المحادثات مع حلفاء بلاده في الخليج، مطالبا إياها بالتخلي عن تورطها في العراق مع اقتراب انتهاء الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

 

جاء ذلك في تقرير لوكالة الأنباء الفرنسية سلط فيه الضوء على أهداف الزيارة التي يقوم بها تيلرسون حاليا للمنطقة ويجري خلالها محادثات خلالها مع حلفاء أمريكا في الخليج تشمل الكثير من القضايا بينها عزل إيران، والأزمة القطرية العربية.

 

وقالت الوكالة إن النفوذ الإيراني المتصاعد في المنطقة - بما في ذلك في العراق وقطر- في قلب زيارة تيلرسون إلى الرياض والدوحة، التي تأتي بعد أسابيع قليلة من رفض الرئيس دونالد ترامب التصديق على الاتفاق النووي الإيراني، وأعلن استراتيجية جديدة عدوانية ضد طهران.

 

يبدو أن وزير الخارجية الأمريكي يركز على تعزيز النفوذ السعودي حيث تقاتل القوات الشيعية المدعومة من طهران في الشمال، كجزء من معركة إقليمية أوسع نطاقا من أجل التأثير الذي يمتد من سوريا إلى اليمن.

 

وقال تيلرسون في مؤتمر صحافي بالرياض اليوم،" الميليشيات الإيرانية الموجودة في العراق بعد انتهاء معارك داعش يجب عليها العودة لديارها.. ويجب على جميع المقاتلين الأجانب العودة لبلادهم".

 

وكانت قوات الحشد الشعبي جزءا من المعركة ضد داعش وتواصل محاربة مختلف الفصائل في العراق.

 

وقال مسؤول أميركي أن تصريحات تيلرسون استهدفت أيضا الحرس الثوري الإيراني.

 

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أعرب عن ارتياحه لاجتماع مجلس التنسيق السعودي العراقي المشترك الذي عقد الاحد في الرياض ووصفه بأنه "خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات".

 

وقطعت السعودية علاقاتها مع العراق عام 1990 عقب غزو صدام حسين للكويت إلا أن الرياض وبغداد جددتا العلاقات الدبلوماسية والتجارية هذا العام.

 

وتأتي زيارة تيلرسون، الثالثة للمنطقة كوزير للخارجية، بعد ما يقرب من خمسة أشهر من قطع العلاقات بين السعودية والبحرين والإمارات ومصر مع قطر وفرض حظر على الدوحة بسبب اتهامات بدعمها للإرهاب والتقارب مع إيران .

 

وتنفي قطر هذه الاتهامات وترفض شروط التسوية، ورفض تيلرسون اتخاذ موقف في أزمة الخليج بعد محاولة فاشلة لحل النزاع خلال رحلة إلى المنطقة في يوليو الماضي.

 

وقال تيلرسون:" الولايات المتحدة تقيم علاقات قوية مع جميع الدول المعنية بالنزاع القطري، بما في ذلك الدوحة، وتعتزم الحفاظ على تلك العلاقات الهامة القوية والإيجابية".

 

وكان ترامب بدا في البداية يؤيد السعودية في عزل قطر، لكنه دعا منذ ذلك الحين للوساطة، وسيكون هدف تيلرسون خلال هذه الزيارة محاولة إقناع الجانبين بفتح حوار على الأقل.

 

وقال سيمون هندرسون، الخبير في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى:" الأطراف المتنازعة لا تريد خسارة ماء وجهها، وتيلرسون سيقول لهم يجب أن تكبروا وتخفضوا مطالبكم السخيفة، دعونا نعمل على حل وسط بشأن الاختلافات الأساسية".

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان