رئيس التحرير: عادل صبري 02:34 صباحاً | الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م | 04 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

واشنطن بوست: بعد قرارات إسبانيا.. كاتالونيا تعود بـ«خفي حنين»

واشنطن بوست: بعد قرارات إسبانيا.. كاتالونيا تعود بـ«خفي حنين»

صحافة أجنبية

إسبانيا تسيطر على كاتالونيا وتقيل رئيسها

واشنطن بوست: بعد قرارات إسبانيا.. كاتالونيا تعود بـ«خفي حنين»

جبريل محمد 21 أكتوبر 2017 18:45

في 1 أكتوبر الماضي، صوتت منطقة كاتالونيا لصالح الانفصال، وقضت المحاكم الإسبانية بأن النتيجة غير قانونية، واليوم السبت اتخذ رئيس الوزراء "ماريانو راجوى" خطوة غير مسبوقة بإعلان السيطرة على المنطقة.

 

ووصفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية تلك الخطوة بأنها "قوية وتهدف لوقف محاولات كتالونيا الانفصال".

 

وبحسب الصحيفة يعتزم "راجوي" إقالة رئيس كاتالوني "كارليس بويغديمونت" وادارته الانفصالية، وحل البرلمان الكتالاني، وسيجري انتخابات جديدة في غضون ستة أشهر.

 

إلا أن "راخوي" يجب عليه الحصول على موافقة مجلس الشيوخ قبل المضي قدما في خطته، ولكن هذا لن يكون المشكلة، فقد حصل بالفعل على التأييد القوى من حزبه وقادة المعارضة الرئيسيين.  

 

وندد زعماء كتالونيا بهذه  الإجراءات، وقال "اوريول جونكويراس" نائب رئيس المنطقة الخطوة سوف تشعل احتجاجات كبيرة في برشلونة خلال الايام القادمة.

 

وذهب الكتالونيون إلى صناديق الاقتراع للتصويت على الاستقلال قبل بضعة اسابيع فقط، وعلى مدى أسابيع، أدان "راجوي" الاستفتاء لأنه غير قانوني، وقال رئيس الوزراء الإسباني " اقول ذلك بهدوء وثبات، لن يكون هناك استقلال ولن يحدث"، والتصويت سيقوض سيادة القانون ويشكل سابقة خطيرة.

 

وفي الفترة التي سبقت التصويت، أرسل راخوي آلاف الجنود للاستيلاء على استمارات الاقتراع واعتقال المسؤولين المؤيدين للاستقلال، وأغلقت المواقع التي تنشر اخبار الانتخابات، وأمر الشرطة في كاتالونيا باتباع قيادة الحرس المدني في إسبانيا.

 

واشتعلت الاشتباكات يوم الانتخابات، واستخدمت الشرطة الرصاص المطاطي والهراوات للسيطرة على الحشود وإبعاد الناس عن الشوارع، واصيب المئات بجروح في ما وصفته صحيفة "التايمز" البريطانية بانه "واحد من اشد التجارب على الديمقراطية الاسبانية منذ نهاية حقبة الديكتاتور فرانكو".

 

وفي الأسبوع الماضي، أعلن بويغديمونت، رئيس كاتالونيا حق منطقته في الاستقلال عن بقية البلاد، وفى خطاب القاه أمام البرلمان الإقليمي قدم ، كما توقع المحللون، "اعلانا منخفضا من شأنه ترك الباب مفتوحا للمفاوضات مع الحكومة الوطنية في مدريد".

 

وقال رئيس الوزراء الإسباني إنه لن يتحدث مع كاتالونيا ما لم تسقط مطالبتها بالانفصال، واجتمعت الحكومة اليوم السبت ووافقت على تنفيذ المادة 155 التي تسمح للحكومة الوطنية بالاستيلاء على حكومة إقليمية بما في ذلك المالية والشرطة، ويجب أن يوافق مجلس الشيوخ على هذه الخطوة التي ستجرى يوم 26 أكتوبر الجاري.

 

وبحسب "واشنطن بوست" هذا أمر لم يسبق له مثيل، ويقول قادة كاتالونيا أنهم علقوا إعلان استقلال المنطقة، لإفساح المجال أمام محادثات جادة لأنهاء المأزق، إلا أن بويغديمونت حذر من أنه اذا لم توافق إسبانيا على المحادثات، سيجتمع البرلمان الكتالوني قريبا للتصويت على إعلان رسمي للاستقلال.  

 

وحول موقف أوروبا من استقلال كاتالونيا، قال القادة مرارا وتكرارا أنهم لا يريدون المشاركة في الأمر،  وقال رئيس المجلس الأوربي "دونالد تاسك" لا مجال للوساطة الدولية في الازمة الكاتالونية، وقالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي "على الشعب أن يلتزم بسيادة القانون وندعم الدستور الإسباني".

 

بطبيعة الحال، فإن السياسيين الانفصاليين يميلون في جميع أنحاء أوروبا مع انحياز مع كاتالونيا، وفي ايطاليا اعربت رابطة الشمال اليمينية المتطرفة التي تريد مزيدا من الحكم الذاتي لشمال ايطاليا عن معارضتها لإلغاء للقبض على قادة كاتالونيا.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان