رئيس التحرير: عادل صبري 12:39 صباحاً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بالفيديو| قصة بائع سجائر مصري تحول لمحلل سياسي

بالفيديو| قصة بائع سجائر مصري تحول لمحلل سياسي

صحافة أجنبية

حاتم الجمسي في متجره بنيويورك

صوت أمريكا:

بالفيديو| قصة بائع سجائر مصري تحول لمحلل سياسي

بسيوني الوكيل 21 أكتوبر 2017 07:29

"صاحب متجر في نيويورك يعمل لدى التليفزيون المصري"..  تحت هذا العنوان نشرت إذاعة "صوت أمريكا"، قصة تحول مواطن أمريكي من أصل مصري من بائع فطائر وسجائر بنيويورك إلى محلل سياسي في التليفزيون الرسمي المصري.

 

للتعرف على القصة طالع نص التقرير التالي الذي نشرته الإذاعة الرسمية على موقعها الإلكتروني:

 

حاتم الجمسي يمتلك " Lotus Deli" وهو مشروع صغير في منطقة كوينز بنيويورك. متجره يبيع ساندوتشات، قهوة، بيرة، سجائر، ومنتجات أخرى.

 

الجمسي مواطن أمريكي من أصل مصري يُعرف لدى زبائنه باسم "تيمي"، ولكن بالنسبة للمقيمين على بعد آلاف الكيلومترات شرق نيويورك، يُعتبر خبير في السياسة الخارجية الأمريكية والشرق الأوسط، يتحدث عن هذه الموضوعات وغيرها في التليفزيون المصري.

 

الجمسي عمل كمدرس للغة الإنجليزية في مصر قبل أن ينتقل للولايات المتحدة منذ 20 عاما، حيث حضر في فصول تعليم الإنجليزية كلغة ثانية في جامعة سان جون بنيويورك.

 

وبدأ العمل في مطعم لتسديد تكاليف دراسته وطعامه وإقامته، وفعليا تزوج واشترى متجره الخاص.

 

على مدار سنوات كتب الجسمي بعض الآراء ولكن المحطات المصرية تجاهلت تعليقاته. إلا أن هذا الوضع تغير العام الماضي، الكثير من الخبراء اعتقدوا أن هيلاري كلينتون ستصبح الرئيس القادم للولايات المتحدة ولكن الجمسي توقع فوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية.

 

قناة "نايل تي في" المصرية، علمت بتوقعات الجمسي وتحدثت معه، وبعد مقابلته مع القناة وهي إحدى محطات التليفزيون الرسمي للدولة، بدأت محطات أخرى ووكالات أنباء في التواصل معه.

 

في سبتمبر الماضي، نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية قصة الجمسي، ونقلت تفاصيل عمله اليومي إلى كل العالم.

 

بعض ساحات الانترنت الخاصة بالنقاش وصفت خبراته بمثال على "الحلم الأمريكي" وهي فكرة العمل الجاد التي تقود إلى أشياء جيدة، ولكن المنصات الإخبارية ومنتديات التواصل الاجتماعي في الشرق الأوسط كانت تنتقد الجمسي، وتساءلت عن مصداقيته.

 

وفي الشهر الذي نشرت فيه الصحيفة قصة الجمسي توقفت المحطات المصرية التي أذاعت تعليقاته وهي "سي بي سي إكسترا" و"أون تي في" والنيل للأخبار على الاتصال به.

 

" أوه، السيد الجمسي المحلل السياسي، ليس إلا بائع سندوتشات، إنه بائع فطائر، إنه كذا وكذا ، وليس شيء آخر.. كما لو أن امتلاك مشروع صغير شيء يجب أن أخجل منه، ليس لدي شيء أخجل منه"، الجمسي معلقا.

،

ويقضي الجمسي ساعات في كتابة الشعر والقصص القصيرة عندما لا يعمل في متجره أو لا يناقش الأمور السياسية، ومؤخرا نشر كتابا باللغة الإنجليزية.

 

يقول الجمسي إن رواية" الخيميائي" للكاتب البرتغالي باولو كوليو أحد الكتب المفضلة له. ويضيف:" الخيميائي تعلمك كما لو أن لديك حلما لا تتخلى عنه أنت تحتاج إلى أن تلاحق هذا الحلم".

 

ولا يزال الجمسي يتابع بيانات البيت الأبيض ووزارة الخارجية حول السياسة الخارجية. ويقول :" السياسة مثل النهر الجاري .. لا شيء يتوقف".

 

وسواء كانت هناك فرص أخرى تلوح في الأفق أم لا، يقول الجمسي إنه وجد بالفعل النجاح كصاحب مشروع صغير في واحدة من أعظم المدن على سطح الأرض.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان