رئيس التحرير: عادل صبري 06:35 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الفرنسية: مع هزيمتها لداعش.. أمريكا تخسر نفوذها في المنطقة

الفرنسية: مع هزيمتها لداعش.. أمريكا تخسر نفوذها في المنطقة

صحافة أجنبية

هزيمة داعش تلهي الولايات المتحدة عما يحدث في المنطقة

الفرنسية: مع هزيمتها لداعش.. أمريكا تخسر نفوذها في المنطقة

جبريل محمد 20 أكتوبر 2017 22:21

قالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن الحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميا "بداعش" يعد انتصارا رئيسيا لكن تركيز واشنطن الضيق على الإرهابيين ربما يكون صرف انتباهها عن تهديد أوسع نطاقا.

 

وأضافت، بينما الولايات المتحدة تبشر بسقوط داعش بعد سقوط الرقة بسوريا، التي تعتبر رمزا رئيسيا لمحو "الخلافة" المفترضة للإرهاب، يقول النقاد إنه بفضل تركيز أمريكا على داعش وترددها في الانخراط في المعارك الإقليمية الأوسع، فإن واشنطن تفقد نفوذها وتأثيرها.

 

ويحذر خبراء مثل الدبلوماسي الأميركي "جيم جيفري" من أن إيران وغيرها من اللاعبين الإقليميين يعدون ساحات معركة المستقبل بينما تتعامل الولايات المتحدة مع داعش.

 

ونقلت الوكالة عن "جيفري" الباحث في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى قوله:" حكومة الولايات المتحدة مهووسة بهذه المعركة التي كانت مهمة في عامي 2014 و 2015، لكن الآن الأمور مختلفة"، مشيرا إلى مخاوف أمنية إقليمية أخرى.

 

وأضاف، تركيا تتطلع إلى الجنوب وتشعر بالقلق إزاء الرئيس بشار الأسد، وروسيا وصعود البيشمركة، الميليشيات الكردية السورية المدعومة من الولايات المتحدة والتي شاركت في معركة الرقة.

 

وفي الوقت نفسه، تتجه إسرائيل إلى الشمال، حيث تشعر بالقلق من حزب الله اللبناني المدعوم من إيران الذي يخطط للدخول إلى الجنوب بعد نجاحه في دعم نظام الأسد.

 

ونقلت الوكالة عن "لقمان فيلي" السفير العراقي السابق لدى الولايات المتحدة قوله:" من الناحية السياسية، يعتقد كل أصحاب المصلحة، أنهم بحاجة إلى تعزيز مواقعهم استعدادا لمعركة جديدة، ولسوء الحظ الولايات المتحدة تبحث عن الأولويات الخاطئة".

 

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرا استراتيجية جديدة لمواجهة طموح إيران للسيطرة على المنطقة، ولكن في غضون أيام استولت الحكومة العراقية على حقول الكرد النفطية، وهي خطوة اعتبرها البعض انتصارا لتأثير طهران التخريبي في بغداد.

 

وكانت الولايات المتحدة حثت الزعيم الكردي مسعود بارزانى على إلغاء استفتاء الاستقلال دون جدوى، وكانت القوات الكردية حيوية في المراحل الأولى من الحرب ضد داعش، ولكن مع استمرار القتال ازدادت قوة القوات العراقية المدعومة من الولايات المتحدة.

 

ويرى كبار مستشاري ترامب أنهم بدأوا في اتباع استراتيجية جديدة، بدليل خطاب ترامب الجمعة الماضي الذي يحدد بشكل عام حملة دبلوماسية وعسكرية واقتصادية متكاملة لعزل إيران.

 

وقال مدير وكالة المخابرات المركزية "مايك بومبيو"، من وجهة نظر الاستخبارات ظلت الولايات المتحدة في حالة تأهب للمنطقة  بشكل كبير، ولم نغفل عن أى تهديدات ولدينا القدرة على المواجهة.. وإننا نركز بشكل كبير على مهمة مكافحة الإرهاب على نطاق واسع وليس على داعش فقط.

 

ما يريد ترامب أن يراه عراق مستقر، ولكن عراق مستقر لا يتطابق مع إيران، وقال جيفري:" إنها إيران والأسد، والروس، إيران واصدقائها لديهم خطة، والولايات المتحدة لا".

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان