رئيس التحرير: عادل صبري 05:40 مساءً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

هكذا عبرت أسرة إبراهيم حلاوة عن فرحتها بإطلاق سراحه

هكذا عبرت أسرة إبراهيم حلاوة عن فرحتها بإطلاق سراحه

صحافة أجنبية

إبراهيم حلاوة يحتفل بإطلاق سراحه مع عمته

صحيفة أيرلندية:

هكذا عبرت أسرة إبراهيم حلاوة عن فرحتها بإطلاق سراحه

بسيوني الوكيل 20 أكتوبر 2017 18:43

"أبي، أبي، غادرت السجن، أنا في الشوارع، أنا حر" .. بهذه الكلمات أخبر إبراهيم حلاوة المواطن الأيرلندي من أصل مصر، والده بنبأ إطلاق صراحه بعد 4 سنوات خلف القضبان.

 

وقال حسين حلاوة والد إبراهيم لصحيفة "ذا أيريش تايمز" الأيرلندية الجمعة إن نجله الذي ألقي القبض عليه على خلفية مشاركته في تظاهرات في 2013 احتجاجا على عزل الجيش للرئيس الأسبق محمد مرسي تحدث إليه ليلة أمس ليبلغه نبأ الإفراج عنه.

 

وأضاف:" كنت عاجز عن الكلام عندما تحدثت إليه في الهاتف لم أكن أعرف ماذا أقول. هل أقول كنت أفتقده أم أشكر الله لقد انتهى الأمر. الكلمات كانت تائهة في عقلي.

وقال حسين حلاوة، وهو إمام مركز ثقافي إسلامي في أيرلندا، إنه تحدث إلى السفير الأيرلندي في مصر سين أوريجان ليلة أمس ليشكره على دعمه. ومع ذلك أعرب حلاوة عن أسفه لأن "أفضل شباب إبراهيم" قضى في السجن.

 

وأوضح أن نجله لم يرى الشمس طوال السنوات الأربع الماضية، إلا ربما لبضع دقائق، مشيرا إلى أنه يشعر بمدى سعادة نجله.

من جانبها قالت أميمة شقيقة إبراهيم إنها تحدثت إلى شقيقها مكالمة بالفيديو الليلة الماضية.

 

ونقلت عنها الصحيفة قولها:" عندما تحدثت إليه في الهاتف، كنت أتحدث عبر الفيديو لذلك كانت تجربة مختلفة، لقد أصبح مختلف جدا، كان من الصعب علي أن أخفي رد فعلي، إنه لم يعد طفلا بعد".

 

وأضافت :" لقد تابعت ردود فعله عندما كان ينظر للطعام وللسرير، لقد قفز على السرير، كنت أشعر بطفلي عندما كان يجرب الأشياء لأول مرة. أستطيع أن اتخيل أنه يشعر بالسعادة كطفل".

 

نسيبة حلاوة شقيقة إبراهيم الأخرى كانت سافرت إلى مصر الشهر الماضي انتظارا لإطلاق سراحه.

 

واعتقل حلاوة، وهو من مدينة دبلن، خلال القضية المعروفة إعلاميا باسم "أحداث مسجد الفتح" بمدينة القاهرة في عام 2013 في أعقاب إزاحة الجيش المصري للرئيس محمد مرسي المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين عقب مظاهرات ضخمة ضده.

 

واتهم حلاوة البالغ من العمر 21 عاما مع 500 آخرين بمن فيهم ثلاث من أخواته بالتحريض على العنف، والشغب، و التخريب.

 

وبرأته المحكمة من هذه التهم جميعا قبل أكثر من شهر مضى، لكن الإفراج عنه تأجل.

 

وأدى تأجيل إطلاق سراحه بوزير العدل السابق في إيرلندا إلى الدعوة إلى طرد السفير المصري لدى دبلن.

 

ويذكر أن أنصار الرئيس السابق محمد مرسي تظاهروا في يوم الجمعة 16 أغسطس 2013 بميدان رمسيس بجوار مسجد الفتح عقب أحداث ميداني رابعة والنهضة.

 

وعند فض الشرطة لمظاهرتهم احتمى بعضهم بالمسجد الذي كان قد تحول إلى مستشفى لمداواة الجرحى.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان