رئيس التحرير: عادل صبري 06:02 صباحاً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

العثور على مدرسة.. عنوان العام الدراسي باليمن

العثور على مدرسة.. عنوان العام الدراسي باليمن

صحافة أجنبية

الحرب تهدد المستقبل التعليمي لـ 4.5 ملايين طفل باليمن

إيه بي سي نيوز:

العثور على مدرسة.. عنوان العام الدراسي باليمن

بسيوني الوكيل 19 أكتوبر 2017 16:34

" تعليم 4.5 ملايين طفل في اليمن مهدد بالصراع الدائر".. تحت هذا العنوان نشرت شبكة" إيه بي سي نيوز" الأمريكية تقريرا حول الآثار الكارثية التي سببتها الحرب الدائرة في اليمن على العملية التعليمية في الدولة العربية.


وقالت الشبكة في تقرير على موقعها الإلكتروني اليوم :"سنة دراسية جديدة في الولايات المتحدة يعني أنها بدأت، ولكن بالنسبة للأطفال في اليمن حيث صارت الضربات الجوية شيئا روتينيا منذ 2015 ، فإن سنة دراسية جديدة تعني محاولة العثور على مدرسة".

 

وترك القتال الدائر في اليمن بين التحالف الذي تقوده السعودية من جانب ضد المتمردين الحوثيين من جانب آخر العديد من الكليات والمدارس متضررة أو مدمرة، بينما أغلقت البعض وسط أجواء من الخوف.


يقول جيرت كابيلير المدير الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" بإفريقيا والشرق الأوسط إن 1600 مدرسة تعرضت لأضرار أو تم تدميرها، و170 يتم استخدامها لأغراض عسكرية أو كمأوى للعائلات النازحة.


ويضيف كابيلير :" بالنسبة للأطفال الذين يستطيعون الالتحاق بالمدارس، فإن سوء التغذية وصدمة النزوح والعنف أثرت تأثيرا خطيرا على قدرتهم على

التعلم".


وقالت المنظمة الدولية في تدوينة نشرتها في الصفحة الرسمية لمكتبها في اليمن بموقع "تويتر": "لا عام دراسياً جديداً في اليمن.. العنف يغلق أبواب مدارس البلاد، ويحرم المدرسين من تقاضي رواتبهم لعام كامل".


وتابعت أن "هذا الوضع يهدد بحرمان 4.5 ملايين طفل يمني من التعليم"، دون التطرق لتفاصيل.


وكانت النقابات التعليمية في صنعاء والمناطق اليمنية الخاضعة للحوثيين، أعلنت الأحد الماضي تمسكها بالإضراب عن التدريس حتى صرف رواتب قرابة 166 ألف معلم ومعلمة.


وقبل أيام أعلن الحوثيون التوصل إلى حلول لمعالجة صرف رواتب المعلمين والمعلمات المتأخرة، بإقرار صرف نصف راتب بشكل شهري، والنصف الآخر مواد غذائية عبر ما يسمى البطاقة التموينية، وهو ما لم يدخل حيز التنفيذ حتى اليوم.


ويتخوف المسئولون من أن يؤدي عدم توفر المدارس التي يمكن أن توفر ملاذا آمنا للفئات غير المحصنة، إلى أن يصبح الأطفال عرضة للتجنيد في الحرب او الزواج المبكر.


واندلع القتال في اليمن عندما استولى الحوثيون على العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014، وإجبار الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، على الهروب ودفع السعودية على تشكيل تحالف لشن حملة عسكرية نيابة عنه.


ويسيطر الحوثيون والرئيس السابق علي عبدالله صالح على صنعاء ومحافظتها، وعمران وصعدة وحجة، شمالاً، وذمار (جنوب صنعاء) والحديدة وريمة، غرباً، والمحويت (شمال غرب)، وإب (وسط)، وأجزاء من محافظات تعز والبيضاء (وسط)، والجوف (شمال).

 

في المقابل تسيطر قوات الحكومة الشرعية على محافظات عدن ولحج وأبين، والضالع وشبوة، جنوبي البلاد، وحضرموت والمهرة ومحافظة أرخبيل سقطرى شرقها.

 

وترفض الحكومة الشرعية إرسال رواتب الموظفين إلى المناطق غير الخاضعة لسيطرتها؛ بسبب خلافات حول مصير إيرادات مؤسسات الدولة في مناطق سيطرة تحالف الحوثي وصالح.

النص الأصلي
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان