رئيس التحرير: عادل صبري 01:59 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

باحث إسرائيلي: بـ 4 طرق.. الأخطبوط الإيراني يبتلع الاقتصاد السوري

باحث إسرائيلي: بـ 4 طرق.. الأخطبوط الإيراني يبتلع الاقتصاد السوري

صحافة أجنبية

البضائع الايرانية تغزو السوق السوري

باحث إسرائيلي: بـ 4 طرق.. الأخطبوط الإيراني يبتلع الاقتصاد السوري

معتز بالله محمد 19 أكتوبر 2017 12:40

حذر الباحث الإسرائيلي العميد "شمعون شابيرا"، من سيطرة إيران على سوريا من خلال ترسيخ نفوذها الاقتصادي هناك، عبر عدة مشاريع استراتيجية.

 

وتحت عنوان "كابوس شرق أوسطي.. قطار من طهران للبحر المتوسط"، رصد "شابيرا" وهو ضابط سابق في المخابرات العسكرية الإسرائيلية، ملامح التغول الاقتصادي الإيراني في سوريا، ودلالته الآنية والمستقبلية، وذلك في مقاله المنشور الأربعاء 18 أكتوبر الجاري على موقع "مركز القدس للشئون العامة والسياسية".

 

إلى نص المقال..

 

كلما اقترب الحسم العسكري ضد الدولة الإسلامية، تزيد إيران تدخلها الاقتصادي في سوريا. لا تنتظر إيران حتى نهاية المعارك ونهاية داعش وتعمل على ترجمة نجاحاتها العسكرية هي وحزب الله إلى أصول استراتيجية واقتصادية.


خط سكة حديد من طهران للبحر المتوسط

 

أشار يحيي رحيم صفوي، المستشار العسكري للمرشد الإيراني، والذي عمل قائدا للحرس الثوري إلى أن إيران تسعى لتعزيز علاقاتها الاقتصادية مع العراق وسوريا ولبنان، وبشكل موازٍ للتعاون العسكري والسياسي بينهم.


ستكون "جوهرة تاج" المحور الشيعي الرباعي، مد خط سكك حديدي من إيران عبر العراق وسوريا للبحر المتوسط.

 

سيعزز المشروع العلاقات الاقتصادية بين الدول، ويمنحها عمقًا استراتيجيًا، فضلًا عن السياحة الدينية لـ"القطار الشيعي"، الذي سينقل آلاف الحجاج الإيرانيين للأماكن المقدسة لدى الشيعة في العراق وسوريا.

 

دفع مشاريع اقتصادية في سوريا

 

وصل حسين سلاح ورزي، نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة الإيرانية في أغسطس 2017 على رأس وفد اقتصادي لمعرض Expo في دمشق.


وأوضح أن إيران تريد المساعدة في دفع مشاريع تنمية وإعادة إعمار سوريا من خلال شركات إيرانية.

 

طلب الضيف الإيراني من الحكومة السورية دفع اتفاقات تجارة حرة بين البلدين، لتسهيل عملية إعادة إعمار سوريا.

 

يشار إلى أن المعرض الدولي هو الأول منذ اندلاع الحرب في سوريا، وكان الوفد الإيراني أكبر الوفود الأجنبية ووصل إلى نحو 30 شركة.


كهرباء

 

وقع وزير الكهرباء السوري محمد زهير خربوطلي الذي زار طهران في سبتمبر الماضي على عقود لاستيراد خمس محطات قوة من إيران بهدف إعادة تأهيل اقتصاد الكهرباء في سوريا. وعلى جدول الأعمال توقيع عقود إضافية تتجاوز نصف مليار يورو.


البترول

 

أعلنت إيران أنها تخطط لبناء مصفاة في سوريا بالقرب من حمص، ومن المتوقع أن توفر المصافي طاقة إنتاجية تبلغ 70 ألف برميل من النفط يوميًا.

 

في المرحلة الثانية سيتم زيادة معدل الإنتاج إلى140 ألف برميل من النفط يوميًا. كما أعلنت إيران أنها ستعيد تأهيل مصفاتين إضافيتين في سوريا. الهدف هو استخدام النفط السوري الخام وتكريره على يد الإيرانيين.


دلالات

بجانب البنى العسكرية والاستراتيجية التي تقيمها إيران في سوريا ودمشق، وعلى رأسها مطار عسكري قرب دمشق وقاعدة بحرية في ميناء طرطوس، تزيد إيران تدخلها الاقتصادي في سوريا.

 

اكتسبت إيران منذ نهاية الحرب الإيرانية- العراقية خبرة واسعة في إعادة إعمار البنى التي دمرتها الحرب، وهي الخبرة التي تسعى لتطبيقها في سوريا.


الانتقال من مرحلة التدخل العسكري الإيراني لمرحلة السيطرة على الاقتصاد السوري سيكون على الأرجح سريعًا نسبيًا، في ضوء حاجة سوريا الماسة إلى إعادة تأهيل اقتصادها.


المنافس الرئيسي لإيران في مهمة الإعمار في سوريا هي روسيا. لكن وبعكس إيران، يطلب الروس دفع مبالغ مالية لقاء استثماراتهم، وهو ما يصعب على السوريين الوفاء به.


زيادة المشاركة الاقتصادية الإيرانية في سوريا تتماشى مع التغيرات الديموجرافية العميقة التي تشهدها سوريا منذ اندلاع الحرب.


أدت أزمة اللاجئين العميقة داخل المجتمع السني السوري إلى استيلاء عناصر شيعية - من داخل سوريا ومن أولئك الذين جاءوا من العراق واستقروا- على أراضٍ وممتلكات كانت مملوكة للسُنة في العاصمة دمشق والمحافظات. يمكن الافتراض أنه في ظل هذه التغييرات فإن هناك احتمالا كبيرا للانفجار بين الطائفتين في المستقبل.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان