رئيس التحرير: عادل صبري 06:46 صباحاً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

تعرف على آخر كلمات صحفية « وثائق بنما » يوم مقتلها

تعرف على آخر كلمات صحفية « وثائق بنما »  يوم مقتلها

صحافة أجنبية

دافني كاروانا غاليزيا لقيت مصرعها إثر تفجير سيارتها

تعرف على آخر كلمات صحفية « وثائق بنما » يوم مقتلها

وائل عبد الحميد 18 أكتوبر 2017 19:49

كشفت صحيفة الجارديان البريطانية آخر كلمات الصحفية المالطية المقتولة كاروانا غاليزيا" target="_blank">دافني كاروانا غاليزيا التي كان لها دور كبير في كشف ما اصطلح على تسميته "وثائق بنما".

 


وفي آخر تدوينة لها في نفس يوم وفاتها، كتبت الصحفية: “ثمة محتالون في كل مكان. الوضع يدعو إلى اليأس".


وشعرت كاروانا غاليزيا، 53 عاما، أن لديها أسبابا وجيهة للشعور بالتشاؤم بشأن الأوضاع في مالطة، وأن أعداءها لديهم  أسبابهم الوجيهة للشعور بالخوف منها.


وأردفت الصحيفة: “يبدو أن شخصا ما كان يشعر بالقلق الكافي لدرجة دفعته إلى إسكاتها".


وظهرت تلك التدوينة الأخيرة قبل أن تفجر قنبلة سيارتها وأودت بحياتها.


وتكشف الكلمات الأخيرة لها عن شعورها بوجود أنشطة مريبة وإجرامية تهيمن على المجتمع وحولت مالطة إلى دولة مافيا.


البرهان على صدق كلمات الصحفية يتمثل في حدوث 15 عملية اغتيال وتفجيرات مفخخة في جزيرة مالطة خلال الأعوام العشرة الأخيرة، وجاء مقتلها هي شخصيا
ليضحى بمثابة الدليل الدامغ على ذلك.


الكثيرون  في مالطة لا يثقون في إجراء الشرطة تحقيقا نزيها في مقتل الصحفية بينهم نجلها ماثيو.


بيد أن  جهات التحقيق في مالطة ربما تجد نفسها مضطرة للبحث في  آخر ما كتبته الصحفية خلال الشهور الأخيرة، وماذا كانت تبحث عنه قبل موتها ليكون بمثابة مفتاح هام يكشف لغز وفاتها.

 

ويدور تساؤل مفاده إذا ما كانت تلك الصحفية المستقلة التي تخصصت في التحقيق الاستقصائي قد اقتربت أخيرا من اكتشاف شيء ما، أو أنها أثارت بشدة قلق شخص ما.

 

واعتادت كاروانا غاليزيا  إثارة المشكلات، فقد كتبت خلال العام الماضي عن وقائع فساد شملت وزراء حكوميين، وقائدا جديدا منتخبا للمعارضة.

 

وعلاوة على ذلك، شملت شخصيات تحقيقاتها الاستقصائية تجار مخدرات ومهربين، ومليونيرا مالطيا اعتراه الغضب بعد أن اتهمته الصحفية ببناء حديقة حيوان خاصة دون الحصول على التصريح اللازم.

 

وأشارت الجارديان إلى أن أسلوب الصحفية في الكتابة اتسم بعدم الخوف والبراعة والتهكم، كما لم تكن تدويناتها  تبعث على ارتياح هؤلاء القابعين في السلطة.

 

ولذلك، أصبحت  كاروانا غاليزيا أشهر صحفية في جزيرة مالطة، وأكثر من يكشف الحقائق العارية.

 

ولعل أعظم إنجازاتها خلال العام الماضي يتمثل في إشعالها فضيحة سياسية استثنائية ورطت رئيس الوزراء المالطي وحلفاءه المقربين والأسرة الحاكمة لأذربيجان.

 

وأدى ذلك إلى اضطرار جوزيف موسكات رئيس وزراء مالطة إلى الدعوة إلى انتخابات عامة في يونيو.

 

يذكر أن وثائق بنما ارتبطت بـ 11.5 مليون وثيقة مسربة على خلفية عملية تجميع المعلومات مع بعضها البعض تمت من خلال الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين التي كانت كاروانا غاليزيا  إحدى أعضائه.
 

وفضحت الوثائق مجموعة من  أكثر شخصيات العالم نفوذًا و أقاربهم الذين يواجهون اتهامات بإخفاء ثرواتهم.
 

وتكشف لنا الوثائق عن وجود مئات الآلاف من الشركات بالخارج ترتبط بأشخاص في أكثر من 200 دولة ومنطقة، تشمل العالم برمته.
 

 

رابط النص الأصلي 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان