رئيس التحرير: عادل صبري 07:48 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

هآرتس: غارة إسرائيل على سوريا رسالة مفخخة لروسيا

هآرتس: غارة إسرائيل على سوريا رسالة مفخخة لروسيا

صحافة أجنبية

وزير الدفاع الروسي شويجو مع نظيرة الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان

هآرتس: غارة إسرائيل على سوريا رسالة مفخخة لروسيا

بسيوني الوكيل 18 أكتوبر 2017 11:47

"غارة إسرائيل الجوية النادرة على سوريا، رسالة مفخخة سُلمت بشكل شخصي لروسيا".. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية تحليلا حول الغارة الإسرائيلية الأخيرة على سوريا.

 

وقالت الصحيفة في التحليل الذي نشرته على موقعها الإلكتروني اليوم: "بعد ساعات من إسرائيلية" target="_blank">غارة إسرائيلية نادرة على سوريا، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن:" لو حاول أي شخص أن يؤذينا سنؤذيه".

 

وأضافت الصحيفة:" ما تم تعريفه من الجيش الإسرائيلي في الصباح بالتحرش السوري، أصبح في المساء فرصة لتعزيز الخطوط الإسرائيلية الحمراء،  حادث يوم الاثنين غير العادي بين سوريا وإسرائيل يقول شيئا عن الشرق الأوسط الحديث، فخلال ساعات تحولت رحلة استطلاع روتينية فوق لبنان إلى قصف على بعد 50 كم شرق دمشق".

 

ونقلت الصحيفة تسلسل الأحداث وفقًا لبيان مقتضب صادر عن المتحدث باسم وحدة الدفاع الإسرائيلية قال فيه :" طائرة حربية إسرائيلية كانت تلتقط صورا في المجال الجوي اللبناني عندما انطلق صاروخ  SA-5 نحوها، الصاروخ لم يهدد الطائرة ولكن إسرائيل قررت ألا تدع هذا الحادث يمر.  بعد ساعتين هاجمت رادار بطارية سورية مضادة للطائرات فأوقفتها عن العمل".

 

وتعتقد إسرائيل أن جيش النظام السوري أطلق الصاروخ بسبب خوفه من أن تكون الطائرة الإسرائيلية تخطط لضربة هجومية.

 

ونقلت الصحيفة عن أمير إيشيل القائد السابق للقوات الجوية الإسرائيلية قوله: إن إسرائيل نفذت نحو 100 ضربة جوية في سوريا خلال السنوات الخمس الأخيرة  ضد قوافل تنقل الأسلحة لحزب الله ومنظمات أخرى.

 

ويعتبر SA-5 نظام بدائي، مقارنة بالعديد من النظم الحديثة المضادة للطائرات في المنطقة، ويمكن بسهولة اكتشاف راداره الصاخب القديم من قبل التكنولوجيا الإسرائيلية، وبالتالي فمن المعقول –بحسب الصحيفة - أن نفترض أن القوات الجوية الإسرائيلية كانت على علم بأن السوريين يعملون في النظام أثناء عملية الاستطلاع فوق لبنان.

 

وتساءلت الصحيفة:" لماذا قررت إسرائيل قصف البطارية السورية المضادة للطائرات المسئولة عن الهجوم على الرغم من زيادة التوتر على امتداد الحدود الشمالية الحساسة؟  

 

الإجابة ربما تكمن بحسب الصحيفة، فيما حدث في الساعات الأخيرة بتل أبيب، حيث زار وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو إسرائيل لأول مرة والتقى نظيرة الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان في مقر قيادة الجيش، وقد انتظرت إسرائيل وقتا طويلا لزيارة شويجو الرسمية، وكانت قد خططت لاستخدامها لإظهار الجهود الإيرانية لتعزيز موقعها في سوريا.

 

ولا ترى روسيا ما تراه إسرائيل بشأن تأثير الأنشطة الإيرانية في المنطقة بشكل عام، وبشكل خاص فإن إسرائيل لديها قلق من اختلاف وجهات النظر مع روسيا حيال أنشطة إيران في سوريا.

 

وتعتقد إسرائيل أن إيران تعتبر سوريا قاعدة لنفوذ استراتيجي واقتصادي طويل

 الأمد، بينما تعتقد روسيا أن الايرانيين سيغادرون البلاد بمجرد انتهاء الحرب الأهلية السورية.

 

 وختمت الصحيفة التحليل بعبارة :" لذلك أضيف بند جديد إلى جدول أعمال اجتماع يوم الاثنين الذي حضره أيضا رئيس أركان الجيش ومدير المخابرات العسكرية وهو تحديث عن الضربة الإسرائيلية في سوريا. تم تسليم الرسالة واستلامها".

 

وكانت وزارة الدفاع الروسية، أعلنت الاثنين، وصول وزير الدفاع، إلى إسرائيل، لبحث الحل في سوريا والتعاون العسكري مع نظيره الإسرائيلي، ورئيس الوزراء الإسرائيلي.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان