رئيس التحرير: عادل صبري 09:18 مساءً | الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 م | 07 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

تليجراف: في المؤتمر الشيوعي.. «شي» أقوى زعيم صيني بعد «ماو»

تليجراف: في المؤتمر الشيوعي.. «شي» أقوى زعيم صيني بعد «ماو»

صحافة أجنبية

الرئيس الصيني شي جين بينج

تليجراف: في المؤتمر الشيوعي.. «شي» أقوى زعيم صيني بعد «ماو»

وائل عبد الحميد 17 أكتوبر 2017 21:29

"شي جين بينج يتأهب للظهور في المؤتمر الشيوعي كأقوى زعيم صيني منذ ماو".

 

 

عنوان تقرير بتليجراف" target="_blank">صحيفة التليجراف البريطانية حول تنامي نفوذ الرئيس الصيني مع انطلاق المؤتمر الشيوعي الصيني الذي يبدأ الأربعاء 18 أكتوبر.

 

وإلى مقتطفات من النص الأصلي 

 

الرئيس الصيني، شي جين بينج، يتأهب لترسيخ وضعه كأقوى زعيم في بكين منذ ماو تسي تونج في مؤتمر الحزب الشيوعي الحاكم الذي يبدأ الأربعاء.

 

وبعد 5 سنوات من دحر الخصوم السياسيين، وإسكات الانتقادات، ونمو الدعم الشعبي استنادا على حملة التجديد ومكافحة الكسب غير المشروع، يبدو شي واقفا على أرض ثابتة للإشراف على تعديلات رئيسية في القيادة الصينية مكدسة بأولئك الموالين له.

 

الرئيس الصيني كذلك سيوضح خططه لولاية رئاسية ثانية متوقعة، استنادا على أهدافه واسعة النطاق للتيقن من الاستقرار السياسي والازدهار الاقتصادي داخل الوطن، وتحقيق مكانة عظيمة لبكين على المسرح العالمي.

 

المؤتمر الشيوعي رقم 19 سوف يشهد بالتأكيد دعما لشي للاستمرار في فترة رئاسية ثانية 5 سنوات.

 

لكن ليس واضحا بعد إذا ما كان سيظهر خليفة محتمل لتولي مقاليد الأمور بعد أن يتمم الرئيس الصيني 10 سنوات في السلطة.

 

من جانبه، قال أندرو ناثان، الخبير الصيني بجامعة كولومبيا: “إنه أمر سيثير دهشتي إذا ظهر ذلك الشخص الذي سيخلف شي جين بينج لأنه سيوضح أن الرئيس الصيني لا يعتزم الحصول على فترة رئاسة ثالثة، رغم أن الشعور السائد الآن أنه يصبو تجاه ذلك".

 

ثمة مؤشر رئيسي يفيد بأن شي يرغب في كسر أعراف أسلافه والبقاء لمدة تتجاوز الولايتين الرئاسيتين تتمثل في أن الحليف الرئيسي وانج تشي شان، البالغ من العمر 69 عاما سيُطلب منه البقاء في "اللجنة الدائمة للمكتب السياسي" رغم وصوله عمر التقاعد غير الرسمي.

 

قد يكون هنالك مؤشرات أخرى خلال انعقاد  المؤتمر الشيوعي تشير إلى زيادة النفوذ في أيدي الرجل القوي البالغ من العمر 64 عاما.

 

البعض يعتقد أن شي ربما يرغب في عملية توفيق بين أيديولوجيته وما ينص عليه الدستور، ليضحى في نفس المستوى السياسي الذي حققه ماو ودي ودينج شياو بينج.

 

الخبير الصيني كيري براون ذكر أن أعضاء الحزب قد يقفون خلف الرجل الأكثر قوة شي جي جينبينج للمساعدة على استمرار حكم الحزب للصين.

 

وأردف البروفيسور براون، الدبلوماسي البريطاني السابق في بكين ومؤلف كتاب “الرئيس التنفيذي للصين.. صعود شي جين بينج”: “مؤتمر هذا العام سوف يهيمن عليه شي ورسالته ودور قيادته في الخطة الإجمالية للحزب الشيوعي، حيث يسعى إلى جعل فكرة حزب الحكم الواحد مستدامة".

 

وخارج الحزب، يجتذب شي تأييدا كبيرا من عامة الصينيين جراء دوره في المضي قدما بالأجندة القومية للخارج، والحملة المناوئة للفساد بالداخل.

 

يو شياو مينج، تاجر يقيم ببكين، قال إنه معجب بشي بسبب "تعزيز التأثير الصيني على المسرح العالمي، وتركيز السلطة عليه".

 

واستطرد: “الصين تحتاج إلى قائد قوي، ومن المستحيل تحقيق ديمقراطية شاملة هنا لأننا لدينا تعداد هائل من السكان".

 

وظهر شي كقائد قوي بعد استهدافه ما أطلق عليه "الذبابات" و" النمور" في إطار حرب ضد الكسب غير المشروع، لكنه استغلها بشكل ما في إزاحة خصومه السياسيين.

 

وعبر المجتمع الصيني الأكبر نطاقا، مارس شي حملة قمعية ضد حرية التعبير على الإنترنت والإعلام، وشن حربا على المجتمع المدني.

 

هو جيا، الناشط الحقوقي البارز صديق الحائز على نوبل ليو شياوبو الذي مات في أحد سجون الصين هذا العام بعد معاناته من السرطان قال إن مثل هذه التحركات أرجفت مجتمع النشطاء في الدولة الأسيوية.

 

واستطرد: “ربما تبدو الصين أنها لن يحكمها امبراطور مجددا، لكني أستطيع إخبارك أن شي هو إمبراطور بالفعل".

 

رابط النص الأصلي 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان