رئيس التحرير: عادل صبري 07:36 مساءً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

ديلي ميل: أصغر قائد في العالم يفوز بحكم النمسا

ديلي ميل: أصغر قائد في العالم يفوز بحكم النمسا

صحافة أجنبية

زعيم حزب الشعب المحافظ سيباستيان كورتز

ديلي ميل: أصغر قائد في العالم يفوز بحكم النمسا

بسيوني الوكيل 16 أكتوبر 2017 08:04

"أصغر قائد في العالم، 31 عامًا، يفوز بالسلطة في النمسا" .. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية تقريرًا حول النتائج الأولية للانتخابات التشريعية في النمسا التي أظهرت فوز زعيم حزب الشعب المحافظ سيباستيان كورتز متقدما على اليمين المتطرف والاشتراكيين الديمقراطيين.    

 

وقالت الصحيفة في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني اليوم إن زعيم حزب الشعب، أعلن فوزه في انتخابات تشريعية تضعه على الطريق ليصبح أصغر قائد في العالم.

 

وبدأت عملية التصويت صباح الأحد بمشاركة أكثر من ستة ملايين ناخب، إثر انهيار التحالف الحاكم في البلاد.

 

وحصل حزب كورتز على 30،2% من الأصوات متقدما على حزب الحرية اليميني المتطرف (26،8%) الذي يبدو أن زعيمه هانس كريستيان شتراخه سيكون في موقع يتيح له أن يكون صانع الملوك، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

 

ونال الحزب الاشتراكي الديمقراطي 26،3% حسب التقديرات التي أعلنتها شبكة التلفزيون الحكومية "أو أر إف" بعيد إقفال مكاتب الاقتراع.

 

ولن تكون النتائج النهائية متاحة حتى منتصف الأسبوع بعد فرز الأصوات الساقطة والاقتراع الذي يدلي به الناخبون بعيدًا عن مناطقهم الأصلية.

 

وكان الاشتراكيون الديمقراطيون حلوا في الطليعة خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة التي جرت عام 2013.

 

وتمكن وزير الخارجية الشاب من أن يدفع بحزب الشعب المحافظ إلى صدارة استطلاعات الرأي عندما أصبح زعيمًا للحزب في مايو. وأطاح بحزب الحرية اليميني المتطرف الذي ظل يشغل صدارة استطلاعات الرأي لنحو عام.

 

وفي حال نجح كورتز في تشكيل ائتلاف، فسيصبح الزعيم الأصغر سنًا في أوروبا والعالم مقارنة برئيس الحكومة الإيرلندية ليو فارادكار (38 عاما) والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون (39 عامًا).

 

وتعهد كورتز بإغلاق طرق الهجرة الرئيسية إلى أوروبا من خلال البلقان وعبر البحر المتوسط. ويشعر ناخبون كثيرون بأن البلاد تعرضت لاجتياح عندما فتحت حدودها في 2015 أمام موجة من مئات الآلاف من الفارين من الحرب والفقر في الشرق الأوسط ومناطق أخرى.

 

وأمام مظاهر القلق في النمسا إزاء تدفق المهاجرين، نجح كورتز في تعبئة الناخبين المحافظين عندما استخدم خطابًا سياسيًا حازمًا تجاه الهجرة، وفي الوقت نفسه قدم صورة جيدة عن نفسه كزعيم شاب قادر على تحديث البلاد.

 

وتسلم كورتز وزارة الخارجية منذ العام 2013 وكان في خريف العام 2015 أحد أوائل الزعماء الأوروبيين الذين انتقدوا سياسة الهجرة للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

 

وطالب بخفض المساعدات الاجتماعية للأجانب، إلى حد دفع اليمين المتطرف إلى اتهامه بـ "سرقة" برنامجه.

 

ويحكم البلاد حاليا ائتلاف يضم الحزب الاشتراكي الديمقراطي بزعامة المستشار كريستيان كيرن وحزب الشعب بزعامة كورتز ولكن الأخير دعا إلى إنهاء هذا التحالف عندما تولي رئاسة الحزب مما أدى إلى إجراء انتخابات مبكرة.

 

ولم يستبعد كورتز أي خيار، ما يجعل قيام ائتلاف بين حزبه و"حزب الحرية" اليميني القومي المعادي للاتحاد الأوروبي يبدو الاحتمال الأكثر ترجيحا. وأفادت تقارير إعلامية بأن الجانبين منخرطان في مباحثات سرية.

 

ويقول محللون إن تشكيل حكومة يمينية متطرفة من شأنه أن يجعل من النمسا معضلة للاتحاد الأوروبي.

وستتولى النمسا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي في النصف الثاني من 2018 بالتزامن مع المهلة المحددة لإكمال مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد.

 

واعتبرت صحيفة "دير شتاندارد" أن وجود حزب الحرية كشريك في الحكومة لن يعطي انطباعا جيدا في أوروبا.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان