رئيس التحرير: عادل صبري 05:01 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

الفرنسية: الخلافات العربية حسمت اليونسكو لصالح باريس

الفرنسية: الخلافات العربية حسمت اليونسكو لصالح باريس

صحافة أجنبية

الخلافات العربية حسمت المنصب لفرنسا

الفرنسية: الخلافات العربية حسمت اليونسكو لصالح باريس

جبريل محمد 13 أكتوبر 2017 22:53

فازت وزيرة الثقافة الفرنسية السابقة "أودري ازولاي" بمنصب المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، مساء الجمعة، بعد تغلبها على منافسها القطري حمد الكوري في انتخابات سياسية شابتها التوترات الخليجية، والاتهامات بالتحيز ضد إسرائيل، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

 

وتغلبت ازولاي (45 سنة) على كوري وزير الثقافة القطري السابق بعدما فشل في الحصول على دعم دول الخليج التي تشكل جزءا من التحالف الذي تقوده السعودية، حيث جاء فوز الفرنسية بفارق صوتين فقط 30 لـ 28 صوتا.

 

وأعلن وزير الخارجية الأميركي "دونالد ترامب" الخميس أن الولايات المتحدة تعتزم الانسحاب من المنظمة التي مقرها باريس بعد سنوات من التوتر بسبب القرارات التي اعتبرتها تنتقد إسرائيل.  

 

وفي مواجهة الانقسامات العربية، عرضت فرنسا "أزولاي" كـ شخصية توافقية يمكنها إصلاح الأمور وتهدئة التوترات مع إسرائيل.

 

وقالت "ازولاي" عقب التصويت النهائى:" فى وقت الأزمات نحتاج أكثر من أى وقت للمشاركة، والعمل على تعزيز المنظمة".

 

وستواجه "ازولاي" اليهودية من أصل مغربي، مهمة صعبة تتمثل فى محاولة إقناع الولايات المتحدة وإسرائيل بالبقاء  في المنظمة، بجانب محاولة إصلاح الوكالة التي تئن تحت وطأة البيروقراطية التي أصبحت مقيدة لعمليات التطور على مدى العقود السبعة منذ تأسيسها.

 

وأشاد الرئيس الفرنسي "ايمانويل ماكرون" بفوزها على تويتر قائلا:" فرنسا ستواصل الكفاح من أجل العلم، والتعليم، والثقافة فى العالم".  

 

وازولاي ،التي ستصبح ثاني امرأة تترأس اليونسكو بعد بوكوفا، هزمت الناشطة الحقوقية المصرية "مشيرة خطاب" في وقت سابق اليوم لتنافس كواري في الجولة النهائية.

 

وأعربت الدول العربية عن اعتقادها بأن منصب المدير العام للمنظمة يجب أن يكون لأحدهم للمرة الأولى لكن الصراع الإقليمي، والانسحاب الاميركي والإسرائيلي قضى على طموحاتهم.

 

وقال عضو في الوفد المصري، إن القاهرة دعمت ازولاي بعد هزيمة خطاب، وتشكل مصر جزءا من الائتلاف الذي تقوده السعودية وتحاصر استراتيجيا قطر منذ يونيو الماضي بسبب دعمها المزعوم للمتطرفين وعلاقاتها مع إيران.  

 

وقال المرشح اللبناني "الخوري" إن لعبة السياسة في السباق أظهرت أن أعضاء اليونسكو لم يهتموا ببرامج المرشحين.

 

ومولت قطر اليونسكو بسخاء في السنوات الأخيرة، وسعت بشكل مكثف للحصول على هذا المنصب، الذي كان سيساعدها على تعزيز مكانتها الدولية في الوقت الذي تواجه فيه العزلة بالخليج.

 

واتهم كواري بمعاداة السامية بعدما اتهمه مركز "سيمون فيزنتال" بالصمت عن الكتب المعادية للسامية في معرض الدوحة عندما كان وزيرا للثقافة.  


وأكد قرار الولايات المتحدة الانسحاب، الذي يبدأ في 31 ديسمبر 2018، انحراف أمريكا عن المؤسسات الدولية في ظل الرئيس دونالد ترامب، وانسحبت واشنطن من اليونسكو مرة واحدة عام 1984.

 

وعادت واشنطن إلى المؤسسة عام 2002، حيث اعتبرت اليونسكو وسيلة لمكافحة التطرف فى أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001.

 

ولكن في عام 2011، تفاقمت التوترات مرة أخرى بعدما اعترفت اليونسكو بفلسطين كعضو كامل العضوية، مما دفع الولايات المتحدة إلى خفض تمويلها للمنظمة، مما أدى إلى ثغرة كبيرة في مواردها المالية.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان