رئيس التحرير: عادل صبري 04:05 مساءً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

صاحب المقعد الخاوي.. مصري يحصل على «نوبل لحقوق الإنسان»

صاحب المقعد الخاوي..  مصري يحصل على «نوبل لحقوق الإنسان»

صحافة أجنبية

الناشط الحقوقي محمد زارع

صاحب المقعد الخاوي.. مصري يحصل على «نوبل لحقوق الإنسان»

وائل عبد الحميد 11 أكتوبر 2017 00:41

"مقابلة مع الفائز بـ "نوبل حقوق الإنسان" الذي لا تريد مصر أن تعرفوا شيئا عنه"

 

عنوان تقرير مطول بموقع "بابليك راديو إنترناشيونال" الأمريكي حول فوز الحقوقي المصري محمد زارع بجائزة "مارتن إنالس" التي يطلق عليها الكثيرون "نوبل حقوق الإنسان" كناية عن قيمتها الرفيعة.

 

وفي مراسم احتفالية بالعاصمة السويسرية جنيف الثلاثاء، تجمعت وفود من الأمم المتحدة والحكومة السويسرية، جنبا إلى جنب مع دبلوماسيين وأعضاء من مجتمع حقوق الإنسان الدولي تقديرا لإسهامات الحقوقيين في أرجاء العالم الذين يواجهون خطر الاضطهاد.

 

بيد أن مقعدا كان فارغا بشكل ملحوظ، ألا وهو محمد زارع، الفائز بالجائزة هذا العام.

 

زارع لم يستطع مغادرة مصر، بعد أن صفعه قرار من الحكومة المصرية العام الماضي يحظر مغادرته البلاد، بحسب الموقع الأمريكي.

 

وحصل زارع، 37 عاما، على جائزة "مارتن إنالس" التي اصطلح على تسميتها "جائزة نوبل لحقوق الإنسان".

 

يذكر أن مارتن إنالس هو الأمين العام السابق لمنظمة العفو الدولية، والذي سميت الجائزة باسمه عرفانا لإسهاماته.

 

وجرى اختيار زارع من إجمالي ثلاثة مرشحين من خلال لجنة تحكيم تتألف من 10 منظمات حقوقية دولية رائدة مثل العفو الدولية و"هيومن رايتس ووتش".

 

ونقل موقع بي آر أي" عن زارع قبل فوزه بالجائزة قوله إنه يشعر بالامتنان الشديد جراء ترشيحه لنيل الجائزة المرموقة التي قد توفر له نوعا من الحماية، على حد قوله.

 

وفسر ذلك قائلا: “أن يتم الاعتراف بي في جائزة دولية، فإن ذلك يمثل نوعا من الحماية".

 

واستطرد التقرير: “ليست مفاجأة أن يشعر زارع بالقلق تجاه سلامته في وقت يواجه فيه النشطاء المصريون مضايقات وتخويف وتهديدات قضائية وخارج نطاق القضاء من النظام الحاكم للبلاد".

 

زارع هو عضو أساسي بمركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، تلك المنظمة غير الربحية التي تلعب دورًا رئيسيًا في حماية العاملين في المجال الإنساني، بما في ذلك قضية عاملة المعونة المصرية الأمريكية آية حجازي.

 

وتأسس المركز عام 1993 للترويج لحقوق الإنسان والديمقراطية في المنطقة.

 

وانضم زارع إلى فريق عمل الموقع لاحقا في أعقاب ثورة 2011 التي أطاحت بالديكتاتور طويل الأمد حسني مبارك، وفقا لوصف الموقع الأمريكي.

 

 

وواصل التقرير: “الآن يقول منتقدون إن الرئيس عبد الفتاح السيسي يشدد حملته لمحو حركات حقوق الإنسان المستقلة بمصر، ومن بينهم المركز الذي يعمل به زارع".

 

زارع هو أحد نشطاء متعددين منعتهم السلطات المصرية من السفر على خلفية قضية تعزي إلى عام 2011 ضد المنظمات غير الحكومية والتي تشمل مركز القاهرة لحقوق الإنسان الذي تتهمه الدولة بالحصول على تمويلات غير شرعية بهدف الإضرار بالأمن القومي المصري.

 

ووصفت منظمة العفو الدولية القضية المذكورة بأنها "ذات دوافع سياسية".

 

وفي مايو الماضي، منع زارع من السفر، ويواجه احتمالا بالسجن المؤبد إذا أدين في الاتهامات المنسوبة إليه.

 

ويرفض زارع الاتهامات الموجهة إليه قائلا: “هذه القضية حقيقة تستهدف عقابنا على عملنا الذي يكشف انتهاكات حقوق الإنسان بمصر.

 

وقالت المؤسسة التي منحت زارع جائزة "مارتن إنالس" إن الناشط المصري أحد المدافعين عن حقوق الإنسان الذين استهدفهم النظام لدوره القيادي في إظهار انتهاكات حقوق الإنسان إلى الضوء.

 

ومضت تقول: “دفاعه الذي لا هوادة فيه والمستمر عن حقوق الإنسان يأتي رغم تصاعد المخاطر والاضطهاد الذي يواجهه يوميا".

 

وفي مواجهة تهديدات متزايدة، نقل مركز القاهرة لحقوق الإنسان معظم عملياته إلى تونس عام 2014، وذهب مؤسسه ومديره بهي الدين حسن إلى منفى بالخارج، لكن زارع أحد الذين ظلوا يعملون داخل مصر.

 

 

رابط النص الأصلي 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان