رئيس التحرير: عادل صبري 10:06 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بلومبرج: هذه مصالح مصر وحماس والسلطة من المصالحة

بلومبرج: هذه مصالح مصر وحماس والسلطة من المصالحة

صحافة أجنبية

بوستر للسيسي في غزة

بلومبرج: هذه مصالح مصر وحماس والسلطة من المصالحة

بسيوني الوكيل 10 أكتوبر 2017 16:52

" هل الجميع رابحون؟" .. بهذا السؤال أثارت وكالة «بلومبرج» الإخبارية الأمريكية اليوم في تقرير نشرته اليوم مسألة المصالح الخاصة بكافة الأطراف المشاركة في اتفاقية المصالحة الفلسطينية التي سلمت حماس بموجبها السلطة في غزة.

 

وتناولت الوكالة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني اليوم بعنوان " السيسي يتوسط في اتفاق غزة في دفعة مصرية للتقارب" الدور المصري في تحقيق المصالحة الفلسطينية.

 

للتعرف على مصالح كل طرف من المصالحة والدور المصري في إنجاحها طالع ما جاء في التقرير عنها مترجمًا:

 

من زاوية مرتفعة في الشارع، يحدق الرئيس عبد الفتاح السيسي بوجهه المبتسم في المارة، في جو من السلطة الأبوية مصحوبًا بعبارة "تحيا مصر".

 

ولكن هذه ليست القاهرة إنها غزة ذلك القطاع الفلسطيني المعدم في الشمال الشرقي من مصر، هذا الملصق شهادة على جهود السيسي الناجحة حتى الآن في التوسط للمصالحة بين الفصائل الفلسطينية، والتي سيصاحبها محادثات حاسمة تبدأ في القاهرة يوم الثلاثاء.

 

إنه يريد التوصل لاتفاق يوقف بشكل دائم حركة المسلحين بين غزة وسيناء، حيث دمرت إحدى الحركات التابعة لتنظيم الدولة صناعة السياحة في مصر، إضافة إلى التعافي الواسع الذي يرغب السيسي في إظهاره. 

 

إنهاء الانقسام الفلسطيني يمكن أيضًا أن يخفف معاناة غزة ويعزز موقفها في محادثات السلام مع إسرائيل.

 

وبوضعهما معًا فإنهم يشيران إلى رغبة مصر الحازمة في استعادة قوتها الإقليمية.

يقول الباحث مايكل وحيد حنا من مؤسسة " The Century " في واشنطن هناك شعور بالرغبة في إحياء القيادة المصرية ونشاط السياسة الخارجية ووضع مصر في المكان الصحيح".

 

حماس التي سيطرت على القطاع لأكثر من عقد سلمت الأسبوع الماضي الإدارة للسلطة الفلسطينية المعترف بها دوليًا تحت الاتفاقية التي توسطت فيها مصر.

 

في مقابل وقف تدفق المسلحين والأسلحة عبر الأنفاق الممتدة في غزة، مصر خففت مصر قبضتها على معبر رفح الحدودي ولوّحت باحتمال الفتح الدائم للمعبر الذي يعد واحدا من شرايين الحياة القليلة للقطاع من العالم الخارجي.

 

بالنسبة للسلطة الفلسطينية التي مقرها الضفة الغربية، فإن المصالحة الكاملة والدائمة مع حماس ستحيي دورها كممثل للفلسطينيين في أي محادثات مع إسرائيل.

 

يقول طارق فهمي نائب مدير المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط والذي مقره بالقاهرة: "كل الأطراف لديها مصالح في هذا النجاح، هناك مصالح مشتركة على المحك".

 

وانطلقت اليوم الثلاثاء في القاهرة جولة جديدة من الحوار بين حركتيْ حماس و فتح برعاية مصرية تناقش ملف المصالحة الفلسطينية، وتمكين حكومة التوافق من تسلم مهام عملها في قطاع غزة.

 

ووصل القاهرة وفد حماس برئاسة صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي، ووفد فتح برئاسة عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية ومفوض العلاقات الوطنية، وذلك لعقد أول جولة من الحوار برعاية جهاز المخابرات العامة المصرية.

وسينضم إلى وفد حماس لاحقًا أعضاء مكتبها السياسي في الخارج موسى أبو مرزوق وعزت الرشق وحسام بدران.

 

وقد أكد متحدثون من الحركتين أنهما عقدوا العزم على طي صفحة الانقسام، وأن وفديهما يحملان تعليمات واضحة من القيادات ببذل قصارى الجهود للتوافق وتسوية جميع القضايا الخلافية العالقة، بعد التقدم الذي تحقق برعاية مصرية مؤخرًا، وتمثل بحلِ حماس لجنة َإدارة شؤون القطاع وعقدِ حكومة التوافق أولَ اجتماع لها في غزة تمهيدا لاستلام مهامها بالكامل.

 

وفي وقت سابق، غادر رئيس حكومة الوفاق رامي الحمد الله قطاع غزة بعدما تسلمت حكومته مهامها هناك الأسبوع الماضي ، وقال للصحفيين إن "الحكومة ستنفذ بعض الأمور على الفور، لكن هناك أمورا تتطلب اتفاقا بين الفصائل" التي من المقرر أن تتحاور في القاهرة.

 

وكان رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس قد أكد الأسبوع الماضي أن المصالحة الوطنية أولوية يسعى الفلسطينيون لتحقيقها بكل السبل الممكنة، لافتا إلى أن كل المساعدات التي ستقدم لقطاع غزة يجب أن تمر عبر حكومة الوفاق الوطني.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان