رئيس التحرير: عادل صبري 11:56 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

الفرنسية: مع اختيار رئيسها الجديد.. ليبيريا تخشى العنف

الفرنسية: مع اختيار رئيسها الجديد.. ليبيريا تخشى العنف

صحافة أجنبية

رئيسة ليبيريا المنتهية ولايتها

الفرنسية: مع اختيار رئيسها الجديد.. ليبيريا تخشى العنف

جبريل محمد 08 أكتوبر 2017 21:39

يتوجه الليبيريون إلى صناديق الاقتراع الثلاثاء القادم لانتخاب خليفة "ألين جونسون سيرليف" المرأة الحديدية مع آمال أن يقوم الزعيم بإنعاش الاقتصاد والحفاظ على السلام الهش، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

 

وقالت الوكالة إن سيرليف سوف تتخلى عن منصبها بعد 12 عاما على رأس الجمهورية الأفريقية التي عانت من حرب أهلية بين عامي 1989 و 2003 وأزمة إيبولا بين 2014 و2016، وتترك ليبيريا من أفقر دول العالم.

 

ويتنافس 20 مرشحا ليحلوا محل "سيرليف" حيث يعتبر "جورج وايا" نائب الرئيس الحالي، وجوزيف بواكاي، ورجل المعارضة "تشارلز برومسكين"، والمليارير الكسندر كامينغز أبرز المنافسين.

 

ونقلت الوكالة عن دبلوماسيون ومحللون قولهم:" ضمن المنافسين هناك امرأة واحدة تسعى لخلافة سيرليف وهي "ماكديلا كوبر"، ولكن فرصها ضعيفة".

 

وقالت "ماريا ارينا" كبير مراقبي الاتحاد الأوروبي إن الانتخابات الرئاسية ومجلس النواب تعد "اختبارا حاسما للعملية الديمقراطية فى ليبيريا".

 

وأضافت،الانتقال السلمي من رئيس منتخب إلى آخر مهم ليس فقط بالنسبة للييبريا ولكن أيضا للقارة بأكملها"، وهذا التحول سيكون الأول في الذاكرة الحية للدولة بعد سبعة عقود من الانقلابات والاغتيالات والديكتاتوريين المنفيين.  

 

وفي حين يشعر الليبيريون العاديون بالامتنان لأن السلام عم البلاد خلال ولايتي سيرليف، إلا أن مستويات المعيشة في لا تزال بائسة بالنسبة لمعظمهم وأصبحت محور الحملات الانتخابية.

 

ونقلت الوكالة عن "ايميت غاروكابي" تاجر قوله:" نحن نبذل كل ما في وسعنا للبقاء على قيد الحياة".

 

وتحتل ليبيريا المرتبة 177 بين 188 دولة فى مؤشر التنمية البشرية للأمم المتحدة و 174 من 190 دولة فى مؤشر سهولة ممارسة الأعمال، ووضع كل مرشح خططه لتغيير النظرة القاتمة للبلاد.

 

وجعل نائب الرئيس "بواكاي" البنية التحتية وخاصة بناء الطرق محور حملته، لكنه يواجه اتهامات بعدم قيام حكومته بعمل سوى القليل جدا بشأن الفساد، وسعى خلال السنوات الماضية للحصول على أموال المانحين بدلا من زيادة عجلة الإنتاج.

 

وقالت "سيرليف" في خطابها 2 أكتوبر الجاري:" إذا لم يكن لدينا وكالات دولية فإن مواردنا المحدودة لن نحقق ما نريده".

 

ولكن المرشحين مثل قطب الاتصالات "بينوني أوري" انتقدوا ما أسماه "التبعية" للمساعدات الخارجية.

 

وقال "كامينغز" نائب الرئيس التنفيذى السابق فى شركة "كوكا كولا" إن ميزانية شركته أكبر من ميزانية حكومة ليبيريا وهذا دليل على الكفاءة فى القيادة حيث يعتبره الحصان الأسود للحملة.

 

ويجتذب أسطورة ليبيريا لاعب كرة القدم الذي تحول إلى السيناتور "جورج وايا" حشدا هائلا ولديه شباب مخلصين في بلد يتراوح عمر خمس الناخبين فيه بين 18 و 22 عاما، ولكن يتهم بإصدار وعود غامضة وغيابه الطويل عن البلد.

 

وبينما كانت الحملة الانتخابية "سلمية إلى حد كبير" وفقا للجنة الوطنية للانتخابات، لا يزال بعض الليبراليين يشعرون بالقلق بعد شرارة العنف التي اشتعلت بعد الانتخابات الأخيرة في 2011 والتي أسفرت عن مقتل شخصين.

 

وقالت "تينا ديفيس" :" نصلي فقط من أجل إجراء انتخابات حرة وهادئة".

 

وتعد هذه الانتخابات أول اختبار على المستوى الوطنى للشرطة والجيش الليبيريين منذ الحرب بعد استعادة السيطرة على الامن القومى من بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة العام الماضى.

 

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة "شبيند بيرباتوفشي" إن قوات حفظ السلام لن تتدخل إلا في حال تدهور الوضع الامني الذي يمكن أن يهدد بانعكاسات استراتيجية على السلام والاستقرار.

 

وتفتح صناديق الاقتراع ابوابها في الساعة الثامنة بتوقيت جرينتش وتغلق عند الساعة السادسة مساء، وتظهر النتائج الرسمية في غضون 48 ساعة.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان