رئيس التحرير: عادل صبري 08:59 مساءً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

إذاعة أمريكية: هذه هي الدروس المستفادة من مجزرة لاس فيجاس

إذاعة أمريكية: هذه هي الدروس المستفادة من مجزرة لاس فيجاس

صحافة أجنبية

المشهد من الفندق الذي أطلق منه النار على حفل لاس فيجاس

إذاعة أمريكية: هذه هي الدروس المستفادة من مجزرة لاس فيجاس

بسيوني الوكيل 08 أكتوبر 2017 16:56

قالت إذاعة "إن بي أر" الأمريكية إنه من المتوقع أن يجتمع عشرات الآلاف نهاية هذا الأسبوع للمشاركة في المهرجان الموسيقي " Austin City Limits Festival"، والذي يتواصل لمدة أسبوعين على بعد ميل واحد من قلب مدينة أوستن في ولاية تكساس الأمريكية.

 

وقال براين مانلي رئيس قسم شرطة أوستن في مؤتمر صحفي هذا الأسبوع: "سوف يكون المكان الأكثر أمنًا في المدينة على مدار الأسبوعين، فقط بسبب عدد الضخم للضباط الذين سيحضرون".

 

وأوضح أن الضباط سيتواجدون داخل وخارج مكان المهرجان مع تشديد الانتباه للتهديدات القادمة من خارج البوابات، لكنّه حذر في الوقت ذاته قائلا :" نحن نعيش في عالم الآن لا تستطيع توفير فيه الحماية من كل هجوم فردي".

 

ما حذر منه مانلي اتضح للشرطة في أوستن وفي أنحاء الدولة مساء الأحد الماضي عندما وقع إطلاق النار الأكثر قتلاً في تاريخ الولايات المتحدة الحديث مخلفا 58 قتيلا ونحو 500 جريح في مهرجان لاس فيجاس الموسيقي. بحسب الإذاعة.

 

ويأتي هذا الحادث بعد إطلاق النار الجماعي الذي وقع في مسرح الباتكلان في باريس في 2015 والتفجير الانتحاري الذي وقع خارج حفل "إريانا جراند" الموسيقي في مانشستر مطلع هذا العام.

 

وبحسب الإذاعة فإن هجوم لاس فيجاس يعد تذكيرا قاسيا بأن الحفلات العامة الكبيرة تظل هدفا سهلا، وأنه لازال هناك صراع حول الدروس المستفادة من المجزرة.

 

 

"السيناريو الكابوس" هذا هو الوصف الذي اختاره الخبير الأمني كريس روبينيت لهجوم لاس فيجاس الذي وقع الأحد، وروبينيت رئيس شركة "بريفينت أدفايسيز" وهو الفرع الأمني لـ "أواك فيو جروب" وهي شركة تقدم نصائح لأماكن الترفيه والرياضات الكبرى.

 

وأطلق المهاجم النار من الطابق الـ 32 من فندق ماندلاي باي والذي يفصله عن الحفل طريق سريع، وتوقع روبينيت أن تجبر المسافة التي أطلق منها المهاجم النار منظمي الحفلات الخارجية على إعطاء مزيد من الاهتمام للتهديدات المحتملة من خارج البوابات.

 

وقال:" إذا كنا نتحدث عن الأحداث التي تقام خارج المباني فمن المهم أن نفكر في البنايات المجاورة بما في ذلك السطوح والبلكونات والأماكن التي يمكن أن تأتي منها التهديدات والتي لم تكن مصدرًا لها من قبل".

 

الهجوم يؤكد أيضا أن هناك الكثير الذي يمكن أن يقوم به منظمو الحفلات لحماية التجمعات الكبيرة.

 

وعن هذا يقول جون كوهين المنسق السابق لمواجهة الإرهاب في وزارة الأمن الداخلي الأمريكية:" من المنطقي محاولة منع الهجمات من خلال تحسين عمل الشرطة ومزيد من التعاون مع الجمهور".

 

ويضيف كوهين الذي أصبح أستاذًا في مدرسة روتجرز للعدالة الجنائية في نيوارك:" تستطيع أن تبني أسوارًا أكثر ارتفاعًا وعرض الناس على شاشة عن قرب أثناء وصولهم ويمكن أن تضع مزيدًا من الشرطة داخل المكان وحوله".

 

خبير أمني آخر على الأقل يعتقد أن هناك درسا آخر يجب على منظمي الحفلات أن يأخذوه من هجوم لاس فيجاس.  

 

يقول بول ويرثيمير الذي شارك في تأسيس استراتيجيات إدارة الحشود وهي شركة تقدم نصائح لمنظمي الحفلات:" الموقف أصبح أسوأ بالفشل في محاولة إخلاء الناس، وكان من الممكن إنقاذ حياة شخص أو اثنين ومنع الإصابات".

 

وقام ويرثيمير بتدريس فيديوهات سجلها جمهور في لحظات وقوع الحادث وبعدها، والتي أظهر بعضها أنع بمجرد بدء إطلاق النار توقف جاسون أدلين عن الغناء وهرب من المنصة ثم أطفيت الأنوار.

 

وعن هذا يقول ويرثيمير: "لم يحدث شيء يوازي حجم هذا الجمهور. لا يوجد اتجاه ولا إضاءة ورسائل مسجلة مسبقا . لا شيء يساعد هذه الحشود لتجد مأمنًا أو مأوى ..و23 ألف شخص تركوا في الظلام بينما كانوا يتعرضون لإطلاق النار. هذا ما أجزعني".

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان