رئيس التحرير: عادل صبري 01:11 مساءً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

صحيفة بريطانية: هناك مدينة سرية أسفل أبو الهول

صحيفة بريطانية: هناك مدينة سرية أسفل أبو الهول

صحافة أجنبية

تمثال أبو الهول بالجيزة

صحيفة بريطانية: هناك مدينة سرية أسفل أبو الهول

بسيوني الوكيل 07 أكتوبر 2017 16:47

"في ادعاء صادم للمؤرخين: مدينة سرية بنيت في الحضارة المفقودة تحت تمثال أبو الهول في مصر " ..  تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "إكسبريس" البريطانية تقريرا يزعم وجود مدينة سرية أسفل تمثال أبو الهول في الجيزة.

 

وقالت الصحيفة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني إن : المؤرخين مالكولم هوتون وجيري كانون يعتقدان أن أبو الهول الجالس على هضبة الجيزة أمام الأهرام الكبرى يمكن أن يكون بوابة لمدخل أنفاق وممرات مدينة تحت الأرض مفقودة من العالم بسبب تغطية السلطات المصرية عليها"، على حد وصفها.

 

وشرح المؤرخان في نتائج كتابهم "أسرار هضبة الجيزة وأبو الهول الثاني أن أخبار هذه المدينة المفقودة، نشرت أول مرة في صحيفة "صاندي إكسبريس " في مايو 1935، حول الحفريات التي تتم تحت المدينة ويقال إنها تعود إلى قبل 4 آلاف سنة.

 

وزعم الاثنان أنه لم يسمع شيئا عن المدينة بعد هذا المقال، فقال كانون للصحيفة:" لقد بدا كما لو أن كل عالم مصريات حي فقد الاهتمام بهذه المدينة الرائعة لأن جميع مقالاتهم خلال السنوات اللاحقة تركز على مقابر الملكات والرماح التي غاصت في الأرض".

 

ويعتقد المؤرخان أن الفتحة في أعلى رأس أبو الهول يمكن أن تكون مدخل إلى المدينة المفقودة، إلا أنهم يزعمان أن السلطات المصرية بنت جدارا من الجرانيت قبالة هذا المدخل.

وقال كانون :" هناك أشياء بالأسفل ، أنفاق الكثير من الناس كتبوا عنها ولكنهم يريدون أن يغطوا عليها.. يجب أن تكون هناك، إنها تمتد لأسفل نحو 8 أو 10 أقدام ثم تتجه داخل ممرات".

 

و زعم أنه :" لا أحد يعرف ما الذي يوجد هناك، لأنه لم يتمكن أحد من التحقيق، إنهم يخشون أن يجدوا أشياء هناك، لأن هذا سوف يلقي بجميع كتبهم وجميع تاريخهم من النافذة.. لقد بدأوا التحقيق لكنهم توقفوا لذلك هم حتما يعرفون أن هناك أشياء لكنهم خائفون".

وعن الغموض المحيط بأصل الأهرامات وأبو الهول، يزعم المؤلفان أن رأس أبو الهول قد تغيرت عما بنيت به أول مرة، فالجسم فد بني من الحجر الجيري أما الرأس فمنحوت من مادة آدمية الصنع.

 

وقال كانون:" من الواضح أن هناك اختلاف كامل في مواد البناء ولون رأس أبو الهول التي نعتقد أنها ليست صخورا ولكنها من مواد مصنعة مقارنة بالحجر الجيري للجسم".

 

وختمت الصحيفة التقرير بقولها :" بالرغم من ذلك فإن السلطات المصرية تقول ليس من الممكن التحقيق في هذه المزاعم".

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان