رئيس التحرير: عادل صبري 06:33 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

آيريش تايمز: لهذه الأسباب.. سلمان يغازل بوتين

آيريش تايمز: لهذه الأسباب.. سلمان يغازل بوتين

صحافة أجنبية

ائب رئيس الوزراء الروسي دميتري روجوزين استقبل الملك سلمان

آيريش تايمز: لهذه الأسباب.. سلمان يغازل بوتين

وائل عبد الحميد 04 أكتوبر 2017 22:52

"السعودية تغازل بوتين حيث تنظر إلى ما وراء اعتمادها على الولايات المتحدة"، وفقا لتقرير بصحيفة آيريش تايمز الأيرلندية للصحفي مايكل جانسن تعليقا على زيارة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لموسكو  اليوم الأربعاء.

 

 

يذكر أن نائب رئيس الوزراء الروسي دميتري روجوزين استقبل الملك سلمان في مطار موسكو في غياب الرئيس فلاديمير بوتين أو رئيس الوزراء دميتري مدفيديف.

 

 

وإلى نص التقرير

 

وصول الملك سلمان إلى موسكو في زيارة تاريخية تستغرق ثلاثة أيام يمثل علامة على اعتراف السعودية بأن روسيا عادت إلى الشرق الأوسط كلاعب رئيسي.

 

هذا الدور في الشرق الأوسط كان يمارسه في مرحلة ما الاتحاد السوفيتي الذي دأب على دعم الجمهوريات العربية بينما كان الغرب يساند الممالك.

 

محادثات الملك سلمان التي ستجرى غدا الخميس تكشف سعي المملكة إلى التحرك وراء اعتمادها طويل الأمد على الولايات المتحدة.

 

الموضوعات الرئيسية على أجندة اللقاء تتضمن سوريا وإيران والنفط ومد نطاق العلاقات التجارية.

 

يذكر أن المملكة السعودية وروسيا كانتا في جانبين متضادين في الحرب السورية.

 

وقدمت الرياض أسلحة وأموال إلى جماعات مسلحة تسعى إلى الإطاحة بالرئيس بشار الأسد.

 

وبالمقابل، دعمت موسكو الرئيس السوري على مدى العامين الماضيين، وقدمت له غطاء جويا وأسلحة ومستشارين عسكريين بغية انتزاع المكاسب التي حققها المتمردون.

 

وبدافع إدراكها أن انتصار الأسد- سوريا أمر واقع، قللت السعودية خسائرها من خلال وقف مساعداتها للمتمردين ووقعت على خطة روسية إيرانية تركية لتقليص العنف في سوريا.

 

ويفرض ذلك وقف إطلاق نار أو مناطق عدم نزاع مع الترويج لمفاوضات سلام بين الحكومة والمعارضة السورية التي دأبت السعودية على رعايتها.

 

وفي مقابل التعاون مع موسكو في سوريا، سوف تضغط السعودية على روسيا لاحتواء تأثير غريمتها إيران في سوريا ما بعد الحرب.

 

يذكر أن إيران عززت الجيش السوري المجهد بمليشيا شيعية.

 

وبينما كان الاتحاد السوفيتي الدولة الأولى التي تؤسس علاقات دبلوماسية مع المملكة السعودية عام 1926، جمدت الرياض المناهضة للشيوعية علاقاتها مع موسكو عام 1938 ولم تستأنف العلاقات حتى ظهور روسيا الاتحادية عام 1990.

 

وازدهر التعاون الثنائي بين البلدين العام الماضي عندما انضمت السعودية وروسيا، أكبر منتجين للنفط في العالم، إلى القوى التي تحاول إقناع منظمة أوبك وأعضاء خارج المنظمة بتقليص صادرات البترول من أجل استقرار سعر النفط عند مستويات تتراوح بين 50-60 دولارا للبرميل.

 

وتسعى الأطراف لمد نطاق ذلك الاتفاق لما بعد مارس 2018 الموعد المحدد لانتهائه.

 

وقبيل زيارة سلمان، قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك لقناة العربية السعودية: “تركيزنا لا ينصب فقط على تعزيز تعاوننا حول الاتفاقية بين أعضاء منظمة الأوبك وخارجها لكنه أيضا يستهدف تقوية التعاون في قطاعات النفط والغاز والكهرباء والطاقة المتجددة ومنتجات أخرى".

 

وتتأهب السعودية وروسيا للإعلان عن تمويل بقيمة مليار دولار للاستثمار في مشروعات الطاقة وعقد مناقشات حول استثمارات سعودية في مشروعات النفط والغاز الطبيعي بروسيا، بالإضافة إلى مشروع مشترك بين أرامكو وأكبر شركة بتروكيماويات روسية لبناء محطات طاقة بالمملكة، على أن تساعد موسكو الرياض في عمليات الحفر والخدمات النفطية الأخرى.

 

وفي مايو الماضي، سافر ولي العهد محمد بن سلمان، نجل الملك المفضل بالنسبة له، إلى موسكو للترويج لمشروع رؤية المملكة 2030، التي تستهدف تنويع مصادر دخل الاقتصاد السعودي بعيدا عن النفط.

 

بن سلمان، المحرك الرئيسي للتغيير في المملكة المتشددة، أحدث تحولا 180 درجة يتعلق بسياسة بلاده مع روسيا.

 

رابط النص الأصلي 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان