رئيس التحرير: عادل صبري 07:46 مساءً | الاثنين 12 نوفمبر 2018 م | 03 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 27° غائم جزئياً غائم جزئياً

سي إن بي سي: مؤتمر الحزب الشيوعي وراء انقلاب الصين على كوريا الشمالية

سي إن بي سي: مؤتمر الحزب الشيوعي  وراء انقلاب الصين على كوريا الشمالية

صحافة أجنبية

ترقب شديد لانطلاق مؤتمر الحزب الشيوعي الصيني في 18 أكتوبر

سي إن بي سي: مؤتمر الحزب الشيوعي وراء انقلاب الصين على كوريا الشمالية

وائل عبد الحميد 03 أكتوبر 2017 23:14

حددت شبكة سي إن بي سي الأمريكية أسباب التقارب الواضح في الفترة الراهنة بين الصين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واتخاذ بكين موقفا متشددا مؤخرا ضد كوريا الشمالية.

 

وتوقعت  أنه بمجرد حصول الصين على مآربها، ستعود لنهجها المعتاد المتعلق بعدم التعاون مع الولايات المتحدة في ملف كوريا الشمالية.

 

التقرير المذكور جاء بعنوان "الأسباب الحقيقية لفرض الصين عقوبات على كوريا الشمالية: دونالد ترامب ومؤتمر الحزب الشيوعي".

 

 

وبالرغم من أن بكين أصدرت أوامرها الثلاثاء الماضي بإغلاق الشركات الكورية الشمالية في الصين، لكن خبراء يرون أنها لم تفعل ذلك بدافع رغبة حقيقية في تقليص الطموحات النووية لبيونج يانج أو مساعدة الولايات المتحدة.

 

واستدرك: “الصين تحركت من أجل مصالحها قريبة المدى حيث يرى محللون أن موقف التنين الأحمر الأكثر صرامة تجاه كوريا الشمالية لن يدوم".

 

رغبة الصين في الحفاظ على استقرارها الداخلي

 

من المقرر أن يعقد الحزب الشيوعي الصيني مؤتمره الذي يحدث مرتين كل عقد في الثامن عشر  من أكتوبر الجاري.

 

المؤتمر هو تجمع سياسي رئيسي يحدد مستقبل القيادة في الصين.

 

ومن الأمور التي يناقشها المؤتمر رفيع المستوى وتؤثر على قراراته النهائية مسألة تقييم مدى التزام بكين بالعقوبات الدولية.

 

ولذلك فإن بكين تصبو نحو استقرار جبهتها الداخلية في الفترة الممهدة والتالية للمؤتمر، وفقا لما نقلته شبكة سي إن بي سي الأمريكية عن شين هاو هوانج، رئيس دراسات الشؤون العالمية والأستاذ المساعد بكلية "Yale-NUS” السنغافورية.

 

وأضاف هوانج: “أي مظاهر تشويش على مشاورات الحزب لن تكون تطورات ذات موضع ترحيب، بما في ذلك استفزازات من جانب واحد تمارسها كوريا الشمالية".

 

ويعزي ذلك بشكل رئيسي إلى أن مؤتمر الحزب هو أولا وقبل أي شيء تجمع لدبلوماسيين يتوقع من كل منهم إظهار الولاء تجاه الحزب الشيوعي أثناء المؤتمر.

 

وبينما ليس من المرجح أن تشكل كوريا الشمالية أية مخاطر مباشرة على المؤتمر، لكن السلطات الفيدرالية ينبغي أن تعلن اعتزامها محو أي مخاطر محتملة أثناء القمة، بحسب التقرير، الذي تطرق إليها كذلك موقع "موني مورنينج".

 

تنفيذ العقوبات الصارمة للرئيس الصيني على نظام شبه الجزيرة الصغيرة يمثل بالتحديد مظهرا من مظاهر ولاء السلطات الصينية للحزب الشيوعي الحاكم.

 

بيد أن العقوبات الصينية ضد كوريا الشمالية لا يحتمل أن تتوقف مباشرة بعد انتهاء فعاليات المؤتمر، جراء الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لآسيا.

 

رغبة الصين في مغازلة ترامب قبل جولته الأسيوية

 

العقوبات الصينية الجديدة ضد نظام كيم جونج أون تمثل محاولة لإرضاء ترامب، بحسب جيفري كينجستون، مدير الدراسات الأسيوية بجامعة تيمبل التي يقع مقرها بطوكيو في تصريحات لشبكة سي إن بي سي أيضا.

 

وزاد قائلا: “الرئيس شي يسعى  لتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة إلى حد تقديم تنازلات هائلة بغية تمهيد الطريق لزيارة ناجحة أسيوية لترامب الشهر المقبل".

 

ومن المقرر أن يزور ترامب آسيا في جولة تبدأ في الثالث من نوفمبر المقبل وتنتهي في الرابع عشر من ذات الشهر.

 

وقبل  تنفيذ بكين عقوباتها الصارمة ضد كوريا الشمالية الأسبوع الماضي، دأبت واشنطن، وبشكل خاص الرئيس الأمريكي على تقديم اللوم للصين لعدم ممارسة ضغوط كافية على الولايات المتحدة.

 

ولكن في أعقاب إعلان الصين حزمة العقوبات ضد بيونج يانج، تغيرت نبرة دونالد ترامب قائلا: “أحيي الصين لكسر كافة العلاقات المصرفية مع كوريا الشمالية. إنه شيء كان الشعب يضعه في عداد غير المعقول قبل شهرين فحسب".

 

ولفتت الشبكة الأمريكية إلى أن الصين ترغب في مداهنة ترامب لتعزيز ادعاءاتها بالسيادة على بحر الصين الجنوبي.

 

وخلال زيارة ترامب المرتقبة الشهر المقبل، سيحضر قمة في الفلبين تنظمها "رابطة أمم جنوب شرق آسيا".

 

العديد من الدول المشاركة في القمة المذكورة تتنازع مع الصين بشأن السيادة على أجزاء من المنطقة المحيطية الغنية بالموارد.

 

موقع بازفيد الأمريكي فسر غياب الرئيس الصيني عن الدورة رقم 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة التي أقيمت في سبتمبر الماضي بنيويورك  إلى انشغال شي الشديد بمؤتمر الحزب الشيوعي، ورغبته في التحضير الجيد له.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان