رئيس التحرير: عادل صبري 10:43 صباحاً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

تحقيق أممي: مصر طلبت 30 ألف قطعة سلاح من كوريا الشمالية

تحقيق أممي: مصر طلبت 30 ألف قطعة سلاح من كوريا الشمالية

وائل عبد الحميد 02 أكتوبر 2017 23:05

كشف تحقيق أممي عن اتفاق بين كوريا الشمالية ورجال أعمال مصريين لشراء 30 ألف قذيفة صاروخية من بيونج يانج بقيمة تناهز ملايين الدولارات من أجل الجيش المصري، وفقا لموقع "يو إس نيوز".

 

 

الموقع الأمريكي استند على تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست نقل تصريحات بهذا المعنى عن مسؤولين بالأمم المتحدة ودبلوماسيين أمريكيين قريبي الصلة بنتائج التحقيق.

 

وخطط رجال الأعمال المصريون لإبقاء  الصفقة قيد الكتمان لكن التحقيق الأممي جرى إجراؤه في أغسطس الماضي بعد أن بعثت الولايات المتحدة رسالة سرية إلى القاهرة محذرة من سفينة متجهة نحو قناة السويس.

 

السفينة كانت تحمل العلم الكمبودي، لكنها خرجت من كوريا الشمالية، وعلى متنها طاقم من بيونج يانج.

 

حمولة السفينة من السلاح كانت مستترة وراء كمية كبيرة من الأغطية القماشية الثقيلة.

 

وبمجرد دخول السفينة المياه المصرية، صعد إليها رجال الجمارك واكتشفوا وجود حوالي 30 ألف قذيفة صاروخية بقيمة 23 مليون دولار مخبأة داخل صناديق حديدية.

 

وقالت الأمم المتحدة إن المضبوطات هي الذخيرة الأكبر في تاريخ العقوبات ضد جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.

 

ولم يتم اكتشاف الاتفاق إلا في أعقاب رؤية أجهزة المخابرات الأمريكية للسفينة وإبلاغ السلطات المصرية، بحسب مسؤولين ودبلوماسيين أمريكيين ذوي علاقة بالأحداث.

 

وأردف المسؤولون أن الواقعة تمثل واحدة من سلسلة أحداث دفعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تأجيل حوالي 300 مليون دولار من المساعدات العسكرية إلى مصر.

 

وفي زيارة إلى سول في وقت سابق،  أعلن وزير الدفاع المصري الفريق أول صدقي صبحي أن القاهرة قطعت العلاقات العسكرية مع بيونج يانج، وفقًا لتقرير أوردته وكالة الأنباء الكورية الجنوبية الرسمية يونهاب.

 

 

تقرير وكالة يونهاب نقل عن وزارة الدفاع الكورية الجنوبية قولها إن صدقي صبحي أخبر نظيره في سول أن  القاهرة "قطعت بالفعل كافة العلاقات العسكرية مع بيونج يانج".

 

واستطرد صبحي، بحسب التقرير: “مصر سوف تتعاون بشكل نشط مع كوريا الجنوبية ضد ممارسات كوريا الشمالية التي تهدد السلام".

 

ولفتت يونهاب أن صبحي استجاب لطلب من وزير الدفاع الكوري الجنوبي سونج يونج- مو لمصر للانضمام إلى جهود تشديد العقوبات على بيونج يانج على خلفية تجاربها الصاروخية الباليستية والنووية.

 

وكالة أسوشيتد برس ذكرت في وقت سابق أن  القاهرة قبعت تحت وطأة ضغوط متصاعدة خلال الأسابيع الأخيرة لتقليص علاقاتها بكوريا الشمالية إذ تسعى الولايات المتحدة إلى الحد من جهود بيونج يانج في تطوير أسلحة نووية بعيدة المدى، وفقا للوكالة الأمريكية.

 

وفي أغسطس الماضي،  قررت واشنطن قطع أو تأجيل مساعدات لمصر بقيمة 300 مليون دولار على خلفية سجلها الحقوقي وعلاقتها مع بيونج يانج.

 

وفي موجزها اليومي في 24 أغسطس الماضي، قالت هيثر نويرت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية إن إدارة ترامب أجرت اتصالات مع مصر بشأن ضرورة عزل كوريا الشمالية.

 

وحذرت نويرت  الدول التي ترتبط ببيزنس مع بيونج يانج، قائلة إنها تسمح هكذا بذهاب الأموال لبرامج كوريا الشمالية لتطوير أسلحة نووية وباليستية غير مشروعة.

 

ونقلت أسوشيتد برس عن الباحث المصري محمد المنشاوي الذي يقيم بواشنطن قوله إن إدارة ترامب حثّت القاهرة بشكل خاص على قطع العلاقات العسكرية مع بيونج يانج.

 

وأضاف:  "حجب المساعدات العسكرية الأمريكية كان  رسالة واضحة إلى القاهرة مفادها: “إما نحن أو كوريا الشمالية، لا تستطيعون إبرام علاقات عسكرية مع كل منا".

 

واستطرد المنشاوي  “لقد فهمت مصر الرسالة، وها هي تقطع علاقتها مع كوريا الشمالية".

 

بيد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعد نظيره عبد الفتاح السيسي خلال لقائه معه على هامش فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها رقم 72 بالنظر في مسألة فك الحجب عن المساعدات المؤجلة.

 

رابط النص الأصلي 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان